أصيب 3 فلسطينيين بجروح متوسطة جراء الصف الإسرائيلي بالدبابات والمدفعية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما أكد وزير إسرائيلي ان احتلال بيت الشرق سيستمر إلى الأبد.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية وفا نقلا عن شهود عيان ومصادر في مديرية الأمن العام أن دبابات إسرائيلية متمركزة عند بوابة صلاح الدين أطلقت فجر اليوم ما يزيد على 40 قذيفة مدفعية وفتحت نيران أسلحتها الثقيلة، باتجاه الأحياء السكنية في محيط البوابة وعند السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية.
وقال شهود العيان أن الهجوم الإسرائيلي المكثف استمر ما يقارب على الساعتين، وأنهم شاهدوا القذائف وهي تهوي على المنازل كالشهب، وقد تناثرت أكوام من الخرسانة المحطمة.
وقال هؤلاء أن ما لا يقل عن عشرة منازل للموطنين دمرت بشكل جزئي أو كامل في المنطقة.
وخرج المئات من الشبان والرجال إلى الشوارع في حالة فزع ظناً منهم ان قوات الاحتلال تنوي تنفيذ عملية اقتحام جديدة للمدينة، وقد رددوا شعارات وهتافات تدعوا الى لجم إسرائيل عن غيها.
وكانت المنطقة المذكورة قد تعرضت الشهر الماضي إلى عملية هدم واسعة النطاق من قبل قوات الاحتلال حيث استخدمت فيها الدبابات والجرافات، وشملت تدمير عشرات المنازل والمباني خاصة في مخيم رفح للاجئين الذي لا يبعد سوى خمسة أمتار من السياج الحدودي، وخلفت هذه العملية تشريد العشرات من المواطنين من منازلهم.
كما قصفت قوات الاحتلال الليلة الماضية بما يزيد عن 30 قذيفة مدفعية مخيم اللاجئين في بلوك (او ) ومدخل حي البرازيل في مدينة رفح.
واوضحت مصادر طبية لوكالة فرانس برس ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بشظايا القذائف المدفعية الإسرائيلية خلال القصف ووصفت حالة الجرحى "بالمتوسطة".
وكان مخيم خان يونس الغربي جنوب قطاع غزة تعرض مساء امس لقصف مدفعي اسرائيلي ادى الى اصابة فتى بشظايا قذيفة والحق اضرارا في منازل عدة.
كما اصيب طفلان في السابعة والعاشرة من العمر السبت برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات متفرقة شهدتها منطقة بوابة صلاح الدين في رفح قرب الحدود مع مصر.
من ناحية اخرى، اعلن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي عوزي لاندو اليوم ان اسرائيل ستحتفظ "الى الابد" ببيت الشرق المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية والذي سيطرت عليه الشرطة الاسرائيلية ليلة الخميس الجمعة.
وقال لاندو في تصريح الى الاذاعة العسكرية الاسرائيلية "ان القوانين الاسرائيلية كما السيادة الاسرائيلية ستطبق الى الابد على بيت الشرق الذي تم احتلاله لمنع النشاطات الارهابية للسلطة الفلسطينية في قلب القدس، ولن يكون بالامكان على الاطلاق استئناف هذه النشاطات".
واضاف "في حال كان علينا يوما ما ان نغادر هذا المبنى الذي هو ملك خاص فان النشاطات التي ستقوم فيه ستكون متطابقة تماما مع القانون الاسرائيلي"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
