يشهد العالم العربي، وفي محاولة لمواكبة التطور التكنولوجي والمعلوماتية ومواجهة تحديات "العولمة"، انعقاد سلسلة مؤتمرات يشترك فيها الخبراء والمصرفيون والمستثمرون العرب فضلا عن عدد من المسؤولين في حكومات الدول العربية.
وقد عقد في بيروت المؤتمر الأول لهذه السلسلة على مدى يومي 8 و 9 يونيو/حزيران الحالي مؤتمر نظمه مصرف لبنان بالتنسيق مع جمعية المصارف تحت عنوان "لبنان الإلكتروني: العمليات المصرفية، أنظمة الدفع وتمويل قطاع المعلوماتية والاتصالات".
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن نائب حاكم مصرف لبنان ناصر السعيدي قوله "إن مصرف لبنان يهدف إلى ترسيخ التقدم المحقق في نظام المدفوعات عبر تنفيذ مشروع لربط الجهاز المصرفي بواسطة شبكة إلكترونية خاصة وآمنة، وتزويد القطاع المالي البنية التحتية للمفاتيح الإلكترونية، وسلطة المصادقة، وغاية ذلك تزويد القطاع المالي اللبناني هيكلية آمنة لتبادل المعلومات والمعاملات لتصبح هذه الهيكلية حجر الزاوية في قيام القطاع المصرفي والأسواق المالية، بطرح أدوات مالية جديدة ومتطورة".
فيما اختار اتحاد المصارف العربية موضوع "الصمود في العصر الإلكتروني" محورا لأعمال المؤتمر المصرفي العربي الدولي الذي سيعقد في يومي 19 و 20 يونيو/حزيران الحالي في فرانكفورت بألمانيا، وذلك بتنظيم من الاتحاد وبالتعاون مع منتدى المصرفيين الدولي.
وأشارت الصحيفة إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت استعاد فيه القطاع الخاص مكانته وفتحت له مجالات العمل الخلاق الهادف في مجال التطوير والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتحت عنوان "الاستثمار في تقنية المعلومات" سينعقد المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بين 12-14 نوفمبر المقبل في دبي. وذلك بتنظيم من جامعة الدول العربية والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار.
وقد انطلقت الهيئات المنظمة في اختيارها "الاستثمار ة الفكرية وغيرها، فان مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين العرب يشكل في تقنية المعلومات" كموضوع رئيسي للمؤتمر من أن المعلومات تشكل عصب الاقتصاد الحديث، وبالتالي فان الاستثمار فيها هو من مرتكزات التحديث والبناء – (البوابة)