كشف تقرير للاتحاد الدولي للاتصالات ان عدد الأشخاص الذين يمتلكون الهاتف المحمول (الموبايل) في منطقة الشرق الأوسط سوف يصل إلى 35 مليون شخص نهاية عام 2004 في ظل معدلات النمو المرتفعة لاعداد المشتركين وسرعة انتشارها الكبيرة.
وأشار التقرير، الذي أوردت صحيفة البيان الإماراتية خبرا عنه، إلى أن المشتركين في خدمة الهاتف المحمول تجاوز عددهم 7 ملايين نهاية العام الماضي من بين إجمالي عدد السكان الذي يتجاوز 284 مليونا بالدول العربية.
وتوقع تقرير الاتحاد الدولي ان يتحقق التعادل قريبا ما بين المشتركين في خدمات الهواتف المحمولة والثابتة بدول الخليج, مشيرا إلى استمرار انتشار نظام الكارت المدفوع مقدما باعتباره ارخص الوسائل وأفضلها, وهو ما ساعد على سرعة انتشار الهاتف المحمول.
وذكر الاتحاد الدولي للاتصالات أن الأرباح الكبيرة التي حققتها شركات الهاتف المحمول كانت مغرية جدا لدرجة أن العديد من المستثمرين الأجانب أعلنوا استعدادهم لدول المنطقة ودفع مبالغ هائلة مقابل حصولهم على تراخيص لإنشاء شركات جديدة.
وأكد أن بداية الانتشار المؤثر لهذا النوع من الخدمة الهاتفية كان في عام 90 حيث بلغ عدد المشتركين في ذلك الوقت 100 ألف مشترك.
وسجل التقرير أن عدد المشتركين في خدمة الإنترنت في الدول العربية تجاوز نصف مليون مشترك. إلا أن العدد الفعلي لمستخدمي الإنترنت يتجاوز مليونين باعتبار أن الاشتراك الواحد في خدمة الإنترنت يخدم في المتوسط وطبقا للدراسات نحو 5.3 أشخاص.
ويؤكد التقرير أن مصر زاد عدد المشتركين في خدمة الهاتف المحمول بها إلى نحو 2 مليون مشترك. في الوقت الذي تستعد فيه مصر لاقامة الشركة الثالثة للمحمول عام 2002 وتستمر الإنترنت في الزيادة حيث بلغ عدد المواقع المضافة الفين و355 موقعا مع بداية عام 2000 وعدد المستخدمين 320 ألف شخص من منتصف عام 2000.
وأشار الاتحاد الدولي في تقريره عن الخدمة الهاتفية في المنطقة العربية الى أنها أكثر مناطق العالم تنوعاً من حيث تطور الاتصالات. حيث بلغت عدد الخطوط في الدول العربية إلى 32 مليون خط. وبلغت الكثافة للخطوط الهاتفية بالمنطقة 7.6% تقريبا مع بداية عام 2000 إلا أنه رغم ذلك فإنه ما زالت كثافة الخطوط في بعض دول المنطقة أقل من خط واحد لكل مئة نسمة—(البوابة)