4 شهداء واسرائيل تتوعد بتكثيف توغلاتها في القطاع وتعلن احباط مخطط لاغتيال شارون

تاريخ النشر: 02 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفعت الى 3 حصيلة الشهداء الذين سقطوا خلال عمليتي التوغل اللتين نفذهما الجيش الاسرائيلي فجر الاحد في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، واسفرتا كذلك عن اصابة 45 فلسطينيا اضافة لتدمير 25 منزلا. وفيما استشهدت فلسطينية من رفح متاثرة باصابة سابقة، فقد توعدت اسرائيل بتكثيف عملياتها ضد حركة حماس في القطاع، وادعت احباط محاولة للحركة استهدفت اغتيال رئيس الوزراء أرييل شارون. 

أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد الطفل عبد الرحمن مصطفى محمد جاد الله، (تسع سنوات) من خانيونس، متأثراً بالنيران الاسرائيلية التي أصيب بها فجراً في خانيونس. 

وأوضح معاوية حسنين ،مدير عام الاستقبال والطوارئ في "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة، أن "جاد الله نقل إلى المستشفى لخطورة حالته وانه كان يعني من غيبوبة كاملة". 

وكان مصدر طبي اعلن في وقت سابق ان محمود مرعي عبد الهادي (25 عاما) قد استشهد اثر اصابته بعيار ناري في الصدر فيما اصيب 40 اخرون بجروح خلال عملية التوغل التي قام بها الجيش الاسرائيلي في مخيم خان يونس فجر الاحد وانتهت صباحا.  

واضاف المصدر نفسه ان عبد ربه ديب العصار (55 عاما) استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء وجوده داخل منزله جراء اصابته بعيارين ناريين في الصدر في الحي النمساوي جنوب غرب خان يونس وذلك عندما انسحب الجيش الاسرائيلي من المنطقة . 

وشاركت حوالي ثلاثين دبابة اسرائيلية بمساندة من مروحيات عسكرية في عملية التوغل في مخيم خان يونس والحي النمساوي الاسكاني المجاور. 

وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي نسف بالمتفجرات خلال هذه العملية عمارة سكنية مكونة من سبعة طوابق ودمرها بالكامل حيث تؤوي هذه البناية خمسة وسبعين شخصا غالبيتهم من الاطفال. كما هدم اربعة منازل اخرى بواسطة الجرافات والحق اضرار جسيمة في خمسة عشر منزلا اخرى نتيجة نسف المبنى واطلاق قذائف مدفعية ".  

واكد شهود من سكان المنطقة ان "جامعا في مخيم خان يونس ومستشفى ناصر بخان يونس اصيبا باضرار جسيمة جدا جراء اطلاق قذائف الدبابات والنار بكثافة". 

وهدم الجيش الاسرائيلي ايضا منزلين في منطقة حي السلام قرب الشريط الحدودي مع مصر برفح". كما هدم ثلاثة منازل في مخيم رفح اثناء عملية توغل مماثلة قرب الشريط الحدودي". 

وفي سياق متصل، اعلنت مصادر طبية إن عزيزة ديب القصير (50 عاماً) من حي السلام في رفح، استشهدت متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء اعتداء اسرائيلي عليها في السابق. 

وذكرت المصادر أن الشهيدة من حي السلام وكانت تعاني من شلل رباعي نتيجة تدمير قوات الاحتلال لمنزلها عليها في الثالث والعشرين من تشرين أول/أكتوبر الماضي. 

وفي سياق متصل، فقد تعهد وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز بتكثيف هجمات الجيش الاسرئيلي على ما وصفه بانه "معاقل" حركة حماس في قطاع غزة. 

وقال موفاز خلال جولة قام بها على مواقع عسكرية اسرائيلية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية "اننا نواصل زيادة الضغط وتوسيع نطاق عملياتنا ضد حماس في قطاع غزة، وسوف نقوم بالعمل بنفس الطريقة في الضفة الغربية".  

احباط مخطط لاغتيال شارون  

الى هنا، وادعت مصادر إسرائيلية الاحد ان قوات الامن الإسرائيلي احبطت قبل شهر محاولة لحركة حماس استهدفت اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلي أريئيل شارون. 

ونقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن مصادر امنية كشفها عن اعتقال خلية لحركة حماس في بيت لحم قبل نحو شهر، خططت لاغتيال شارون وذلك عن طريق تفجير عبوة ناسفة لدى مرور قافلته. 

وكانت اسرائيل زعمت في وقت سابق انها اعتقلت خلية من حماس كانت خططت لاطلاق صاروخ على مروحية شارون أثناء هبوطها في باحة الكنيست في القدس الى جانب وضع قنبلة في حاوية القمامة قرب بيت شارون وتفجيرها عبر جهاز التحكم عن بعد لدى مرور حرسه الخاص.—(البوابة)—(مصادر متعددة)