40 قتيلا وعشرات الجرحى في عملية انتحارية بغروزني

تاريخ النشر: 12 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وكالة ايتار تاس للانباء ان شاحنة ملغومة اصطدمت اليوم الاثنين بمبنى امني واداري شمالي العاصمة الشيشانية. وأدى انفجار الشاحنة الى مقتل 40 شخصا وجرح سبعين، وفقا للحصيلة الاولية. 

ونقلت تاس عن رودنيك دوداييف رئيس مجلس الامن الشيشاني قوله ان الانفجار وقع فجر اليوم في بلدة زنامينسكوي شمالي العاصمة غروزني.  

واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العملية لن تنجح في عرقلة عملية السلام التي تدعمها موسكو في الجمهورية الانفصالية. 

وقال بوتين في اجتماع مع وزراء الحكومة بثته القناة الاولى من التلفزيون الروسي ان "هذه الاعمال تهدف الى وقف عملية التسوية السياسية للوضع في الشيشان. لا يمكننا السماح بهذا النوع من الامور ولن نسمح به". 

وكان المتمردون الانفصاليون قد توعدوا بتصعيد الهجمات لعرقلة نتائج التصويت المثير للجدل والذي جرى في 23 اذار (مارس) وتبنى من خلاله الشيشانيون دستورا جديدا يرسخ مكان الجمهورية الانفصالية في الاتحاد الروسي.  

وقال بوتين ان على "الحكومة ان تستمر في العمل لاتاحة استقرار الوضع في الشيشان" ودعا الوزراء الى "التسريع في مشروع قرار تقاسم السلطة بين الفدرالية الروسية والشيشان". 

ووعد بوتين بمنح الشيشان "اوسع حكم ذاتي ممكن" بالاضافة الى اصدار عفو في اعقاب التصويت الذي جرى في اذار /مارس.  

الا ان المراقبين حذروا من ان موسكو اجرت عملية التصويت قبل احلال الامن في الجمهورية الانفصالية وحث العديدون بوتين على بدء محادثات السلام مع الانفصاليين اولا.  

وفي تشرين الاول /اكتوبر من عام 1999 حين كان بوتين رئيسا للوزراء، قام بارسال القوات الفدرالية الى الجمهورية الجنوبية لقتال المتمردين الانفصاليين في حرب تحولت منذ ذلك الحين الى حرب عصابات.