فتحت مكاتب الاقتراع ابوابها صباح اليوم الاحد في مونتينيغرو للانتخابات التشريعية التي يمكن ان تشكل خطوة حاسمة نحو استقلال هذه الجمهورية ونهاية جمهورية يوغوسلافيا.
ودعي 440 الف ناخب للادلاء باصواتهم في الانتخابات ورهانها الوحيد استقلال هذه الجمهورية التي تشكل مع صربيا منذ 1992 جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية.
وفي حال فاز الائتلاف الذي يتزعمه الرئيس ميلو ديوكانوفيتش بالغالبية في البرلمان الجديد، يعتزم الاخير تنظيم استفتاء حول الانفصال عن صربيا في نهاية حزيران/يونيو او مطلع تموز/يوليو.
وتؤكد استطلاعات الراي ان الائتلاف الذي يضم الحزب الديموقراطي الاشتراكي بزعامة ميلو ديوكانوفيتش والحزب الاجتماعي الديموقراطي هو الاوفر حظا للفوز غير ان المطلوب هو تامين الغالبية المطلقة من 39 مقعدا من اصل 77 مقعدا في البرلمان، الضرورية لتنظيم استفتاء.
وقد يتعين عليه لذلك التحالف مع الليبراليين الذين ينشدون الاستقلال هم ايضا.
وكرر ديوكانوفيتش خلال حملته ان "قيام دولة مستقلة في مونتينيغرو هو الحل الوحيد الممكن" قبل ان يتعهد باعلان استقلال الجمهورية الصغيرة (650 الف نسمة) في ذكرى عيدها الوطني في 13 تموز/يوليو.
وتخشى الدول الغربية الكبرى الى جانب روسيا من ان يؤدي استقلال مونتينيغرو الى تعزيز التوجهات الاستقلالية لدى البان كوسوفو كما تخشى من ان تنتقل العدوى الى البوسنة حيث التحالف الهش بين المجموعات المسلمة والكرواتية والصربية يبدي المزيد من مؤشرات الضعف—(ا ف ب)