خصص المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، مبلغا قدره 47 مليون درهم، لتحديث مستشفى العين وشراء أجهزة جديدة للمستشفى، وذلك ضمن خطة المجلس لتطوير وتحديث مستشفيات الإمارة.
ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن رئيس قسم المشتريات بمستشفى العين معتصم الظاهري قوله بأن المستشفى يعتبر الآن أكبر مستشفى حكومي على مستوى الدولة الإماراتية، وهو المستشفى التعليمي المعتمد لطلبة كليات الطب، إضافة إلى أنه المستشفى الوحيد المؤهل لاستقبال حالات الكوارث والحوادث الكبرى.
ويضم المستشفى حاليا 500 سرير، يجري التخطيط لزيادتها مستقبلا. وأضاف أن المبلغ المعتمد من قبل المجلس التنفيذي سيخصص للإنفاق في شقين: الشق الأول شراء بعض الأجهزة التي لم تكن موجودة، والشق الثاني تحديث الأجهزة القديمة التي انتهى عمرها الافتراضي.
وقال إن جهاز MRI وهو جهاز الرنين المغناطيسي الذي تكلف 7 ملايين درهم، هو من أهم الأجهزة التي تم شراؤها بالمستشفى، ويعتبر أحدث جهاز للرنين المغناطيسي والأكثر تطورا في العالم.
كذلك تم شراء جهاز الأشعة المقطعية بتكلفة حوالي أربعة ملايين درهم ونصف المليون، وهو جهاز معقد ويستطيع تصوير 4 رقائق من جسم الإنسان في وقت واحد، مما يسهل على الأطباء تشخيص المرض، إضافة إلى امتيازه بالدقة والسرعة.
كما تم شراء أجهزة الأشعة الفوق صوتية، وجهاز "جاما كاميرا"، بتكلفة 2 مليون درهم، ويستخدم هذا الجهاز في العلاج النووي.
كذلك أجهزة وحدة العناية المركزة مع وحدة الرقابة الملونة التي تستخدم لمراقبة حالات العناية المركزة بتكلفة مليوني درهم، ويعتبر هذا القسم أحدث الأقسام بالعناية المركزة، كما تم شراء أجهزة رسم وتخطيط القلب مع مستلزماتها وتكلفت حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون درهم، ووحدة معالجة مركزية لتخطيط القلب، ووحدة تصوير أشعة متحركة، ووحدة تصوير تلفزيوني، ووحدة قياس كثافة الجسم، و212 سريرا كهربائيا بتكلفة ثلاثة ملايين درهم للأقسام العادية، و10 أسرة خاصة بقسم العناية المركزة، وجميعها تم شراؤها من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الأجهزة والمعدات الطبية – (البوابة).