50 خبيرا وسياسيا يوصون ''بوش'' بمنع حرب اقليمية في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 16 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا خبراء اميركيين مؤخرا الرئيس جورج بوش للعمل على ضبط الهدوء في الشرق الاوسط، ومنع حرب اقليمية تظهر ملامحها احيانا وتختفي احيانا اخرى، جاء ذلك خلال دراسة صدرت في واشنطن وتم تسليمها للرئيس الأميركي، وتحدثت عن «منع منطقة الشرق الاوسط من التردي نحو حرب إقليمية على رأس أولويات سياسة إدارته. وان تستمر الولايات المتحدة في القيام بدورها الأساسي لاحلال السلام في الشرق الاوسط». 

وتضمنت الدراسة التي شارك فيها وأشرف عليها حوالي 50 شخصاً، بينهم أعضاء في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين ومسؤولون كبار خدموا في إدارات سابقة، وخبراء ومفكرون ومهتمون بشؤون المنطقة، توصيات عديدة ومقترحات «لمساعدة» الإدارة الجديدة على رسم وتنفيذ سياستها تجاه المنطقة. وشددت الدراسة على ضرورة منع انتشار واستخدام أسلحة الدمار الشامل وتعزيز الرد على الارهاب والعمل من اجل التغيير في العراق وايران، واعتماد استراتيجية إقليمية. 

وبرزت في الدراسة التي حملت عنوان: «الملاحة في منطقة مضطربة: اميركا والشرق الاوسط في قرن جديد» التي اشرف عليها وأصدرها «معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى» أحد أهم معاقل مؤيدي اسرائيل في واشنطن، برزت اختلاف المشاركين فيها وعدم موافقتهم على كل ما ورد من توصيات ومقترحات، ومنها تلك المتعلقة بنقل السفارة الاميركية الى القدس، وتعامل الادارة مع سورية. 

وسجل البعض اعتراضاتهم، ومن أبرزها ان مشكلة اسرائيل لم تعد مشكلة الاعتراف بها، لكن مشكلتها الآن هي اندماجها في المنطقة، وان العقبة امام ذلك لا تكمن في جيرانها العرب، وانما في اسرائيل نفسها باستمرارها في ضم الأراضي التي احتلتها عام 67، واقامة المستوطنات وتوسيعها في تلك الأراضي. وأكد هؤلاء انه لا بد للولايات المتحدة في دورها كوسيط نزيه ان تنطلق من دون تردد او وجل من القرار 242 ومبدأ الأرض مقابل السلام، من اجل التوصل الى السلام الشامل والعادل في المنطقة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)