6 شهداء في فلسطين، وقصف مكثف على الضفة وغزة..واغلاق شامل بمناسبة النكبة

منشور 26 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

استشهد خمسة فلسطينيين، اربعة منهم في انفجار مدبر في مخيم رفح القريب من الشريط الحدودي مع مصر، حيث فجرت طائرة إسرائيلية لغم ارضي عندما اقترب منها الشهداء. بينما استشهد الخامس في دير البلح، ووجدت الأجهزة الفلسطينية جثة السادس بعيدا عن موقع الانفجار بـ15 مترا. 

والشهداء هم رمضان عزام "33 عاما" وسمير زعرب "34 عاما" وسعدي الدباس "24 عاما" و ياسر الدباس "22 عاماً" بينما أصيب عدد كبير من المواطنين تواجدوا في المكان لحظة الانفجار في محيط مدرسة رابعة العدوية. 

وقالت مصادر طبية ان سبعة آخرون من بينهم ثلاثة في حالة خطيرة في انفجار مزق أجزاء من أجسادهم بينما أصيب آخرون بحروق بالغة. 

وقالت فرانس برس ان ثلاثة من الشهداء عناصر في قوى الامن الفلسطينية ومن حركة فتح واعقب الانفجار تبادل لاطلاق النار في المنطقة الحدودية حيث اكدت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار على سيارة اسعاف. وادى تبادل اطلاق النار الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح بينهم ممرض من مستشفى ابي يوسف النجار في رفح كان يسعف الجرحى. 

واكد مسؤول في حركة فتح انها "عملية اغتيال نظرا لان الشهداء من اعضاء المقاومة الشعبية في حركة فتح وبينهم رمضان عزام وهو من كوادر فتح، وبين الجرحى ومعظمهم من الحركة زياد شعث "34 سنة" العضو في قيادة اقليم رفح". وتعتبر اسرائيل المقاومة الشعبية في فتح مسؤولة عن استمرار وتصعيد الانتفاضة. 

وقال شهود ان "الجيش الاسرائيلي قام بتفجير عبوة مزروعة على الحدود بجوار الكتل الاسمنتية الحدودية لدى مرور المجموعة. 

ويحمل رمضان عزام رتبة نقيب في جهاز الامن الوقائي، والملازم اول سمير زعرب وسعيد الدباس من الامن الوطني. 

وقال مصدر طبي في المستشفى ان رجال الاسعاف عثروا على جثة ياسر حمدان الدباس "14 سنة" على بعد عدة امتار من مكان الانفجار في منتصف المنطقة الحدودية العازلة الى حيث دفعته قوة الانفجار. 

وعلى نفس الصعيد استشهد إبراهيم حماد أبو عويلة "20 عاماً" من خانيونس، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في السابع من الجاري. 

واصيب الشهيد أصيب بعيار ناري في الصدر، حول على أثرها الى "مستشفى فلسطين" في مصر، إلا انه استشهد هناك. 

وافادت مصادر طبية فلسطينية اليوم الخميس ان الجيش الاسرائيلي قتل عاملا فلسطينيا بالرصاص اثناء عمله في بستان للبرتقال شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة غزة. 

واكدت المصادر ذاتها لوكالة فرانس برس "ان العامل الفلسطيني عاطف احمد وهدان "40 عاما" من مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جنوب غزة اصيب في رأسه برصاصة اسرائيلية اثناء عمله مع مجموعة عمال فلسطينيين في بستان للبرتقال قرب الحد الفاصل بين الاراضي الفلسطينية والاسرائيلية". 

على صعيد آخر فرضت قوات الاحتلال اغلاقا شاملا ومحكما حول الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة الذكرى 53 لنكبة العرب باغتصاب فلسطين وفق التقويم العبري وسط تأهب امني مشدد لعمليات استشهادية،  

فيما واصلت قصفها الوحشي لبوابة صلاح الدين في القطاع، وبلدة بيت جالا ومخيم عايدة في الضفة ما اسفر عن اصابة ثلاثة فلسطينيين وسط مواصلة المستوطنين اعتداءاتهم في الخليل ومنع الاحتلال الفلسطينيين من دخول الحرم الابراهيمي الشريف.  

ففي ظل طوق امني مشدد سجن الفلسطينيين داخل الضفة وغزة انطلقت صفارات الانذار وتوقفت الحياة لدقيقتين في ارجاء دولة الاحتلال العبرية في ذكرى مقتل 19312 جنديا اسرائيليا هلكوا خلال الحروب مع العرب على مدى 53 عاما هي عمر نكبة العرب باغتصاب فلسطين.  

وتعرضت في هذه الاثناء مدينة بيت جالا ومخيم عايدة وبلدة الدوحة لقصف اسرائيلى عنيف بالرشاشات الثقيلة بدأ منذ منتصف الليلة قبل الماضية وحتى الثالثة من الفجر.  

وفى شمال القدس لاتزال القوات الاسرائيلية تحاصر قرية الجيب فى محافظة رام الله وتفرض على السكان حظر التجول تحت ذريعة العثور على عبوة ناسفة كبيرة قرب احدى محطات الوقود القريبة من مستوطنة مقامة على اراضى الفلسطينيين فى القرية.  

كذلك ذكرت مصادر طبية وشهود فلسطينيون امس ان فلسطينيين اصيبا بشظايا قذائف اطلقها الجيش الاسرائيلي فجرا تجاه منطقة بوابة صلاح الدين في رفح جنوب قطاع غزة..  

وقال شهود ان طفلا فلسطينيا اصيب بحجر في رأسه بينما تعرض اخرون للضرب على ايدى عشرات المستوطنين الذين هاجموا المواطنين في اعقاب تبادل اطلاق نار بين الجيش الاسرائيلي ومسلحين في حي ابو سنينية المقابل للبلدة القديمة.  

وفرض الجيش حظر تجول على المنطقة المحتلة من المدينة واعتقل عددا من الشبان الفلسطينيين، استنادا الى المصادر ذاتها.  

وكان ثلاثة اطفال اصيبوا عند حاجز التفاح قرب خان يونس بجروح متوسطة اثر اطلاق جنود الاحتلال الرصاص النار عليهم.. وكان مستوطن اطلق الرصاص بعد ظهر امس الاول على اطفال فى ملعب البيرة ـ رام الله فاصاب طفلا بجروح متوسطة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك