اعلن السفير اليمني في دمشق احمد الحسني في تصريحات لصحيفة (الشرق الاوسط) نشرت اليوم الجمعة، ان أكثر من ستين ضابطا يمنيا مقيمين في سورية، بداوا الاستعداد للعودة مع عائلاتهم إلى اليمن مستفيدين من عفو عام أصدره الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
وقال الحسني "إن الترتيبات يجري اتخاذها لعودة هؤلاء إلى اليمن بناء على رغبتهم، وذلك في ضوء قرار العفو العام الذي أصدره الرئيس علي عبد الله صالح".
وأكد السفير اليمني أن هؤلاء الضباط باعتبارهم مواطنين يمنيين يستفيدون من قرار العفو العام، وهم مرحب بهم في اليمن يمارسون حقوقهم المكفولة في إطار الدستور.
وأشار السفير الحسني إلى أن عدد هؤلاء الضباط يزيد عن ستين ضابطا من مختلف الرتب، بما فيها الرتب العليا التي كانت في جيش اليمن الجنوبي.
وقال إن السفارة اليمنية في دمشق والملحقية العسكرية فيها على وجه الخصوص تجري الترتيبات الخاصة بتنظيم رحلات جوية يقوم بها طيران النقل الجوي العسكري في اليمن لإعادة هؤلاء الضباط مع أسرهم وعائلاتهم إلى اليمن.
وهؤلاء العسكريون كانوا قد لجأوا الى سوريا بعد أحداث عدن، وقد بدا بعضهم بالعودة فعليا، في حين لا يزال الباقون بانتظار الانتهاء من دراسة اوراقهم وترتيب امر عودتهم.—(البوابة)