62 قتيلا في معارك شمال مقديشو

تاريخ النشر: 29 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سقط 30 قتيلا على الاقل بين خلال معارك نشبت امس في القسم الشمالي من مقديشو بين قوات الحكومة الانتقالية الصومالية وميليشيات احد زعماء الحرب. 

واكد زعيم الحرب الصومالي موسى سودي يهالو الذي يقود قوات المؤتمر الوطني الموحد، ان رجاله تبادلوا القصف بمدافع الهاون والقذائف المضادة للدروع والاسلحة الآلية قرب مقره العام، مع قوات الحكومة الوطنية الانتقالية.  

وقال شهود انهم تمكنوا من تعداد اربع جثث لجنود في قوات الحكومة الانتقالية في مركز لتدريب شرطة مقديشو تخلت عنه القوات الحكومية امام هجوم لميليشيا يهالو. 

واوضح احد ممثلي زعيم الحرب ان اربعة من رجال يهالو قتلوا في المواجهات.  

يذكر ان موسى سوي يهالو الذي يسيطر على جيب المدينة في جنوب غرب مقديشو وجزء من شمال غرب العاصمة، ينتمي الى المؤتمر الصومالي للمصالحة الذي يضم عددا من زعماء الحرب المناهضين للحكومة الانتقالية، برئاسة حسين محمد عيديد ويلقى دعم اثيوبيا.  

وقال موسى سودي يهالو ان الحكومة الانتقالية "تحاول الاستيلاء على ارضه" في مقديشو، موضحا ان "الحكومة الانتقالية المزعومة خسرت اراضي بدلا من ان تتمكن من التقدم". 

وكانت الحكومة الموقتة دعت قواتها في نهاية الاسبوع الماضي الى "القضاء على اعداء السلام مندوبي اثيوبيا"، في اشارة الى زعماء الحرب الاعضاء في المؤتمر الصومالي للمصالحة.  

وقد ادت المعارك في مقديشو الجمعة بين موالين لوزير الداخلية في الحكومة الانتقالية ظاهر الشيخ محمد ضيا وعناصر من ميليشيا زعيم الحرب محمد عمر حبيب المناهض للحكومة لموقتة وزعيم منطقة شابيل المجاورة الى سقوط 13 قتيلا على الاقل.  

من جهته اكد زعيم الحرب الصومالي حسين محمد عيديد ان 62 شخصا على الاقل قتلوا واصيب نحو مائة آخرين بجروح في معارك بين قوات الحكومة الصومالية الانتقالية وميليشيات يهالو.  

واضاف عيديد الذي يرأس المجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح المناهض للحكومة الانتقالية الصومالية ان قوات الحكومة الانتقالية فقدت 42 رجلا وقوات موسى سودي 20 رجلا بينهم مدنيون من الجانبين.  

واضاف ان "الحكومة الانتقالية تلقت دعما من مقاتلين اسلاميين من الاتحاد الاسلامي" المنظمة المسلحة الصومالية التي ادرجت على لائحة المنظمات الملاحقة من قبل السلطات الاميركية للاشتباه بعلاقتها بشبكة القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)