سليمان يؤكد تمسكه بحماية المسعى السوري السعودي

منشور 27 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 - 09:38
اكد سليمان تمسكه بطرحه " العقلاني" و " التوافقي" لانه يحمي الجميع
اكد سليمان تمسكه بطرحه " العقلاني" و " التوافقي" لانه يحمي الجميع

اكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم اهمية المحافظة على وحدة الحكومة اللبنانية برئاسة رئيس الوزراء سعد الحريري لمواجهة استحقاق القرار الاتهامي والمحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

وتساءل سليمان في حديث لصحيفة (السفير) اللبنانية في عددها الصادر اليوم الاثنين "ماذا يريد المتربصون شرا بلبنان غير تفتيت البلد ورؤية مجلس الوزراء ينقسم بشكل حاد".

وقال في هذا الصدد "من واجبي كرئيس للجمهورية المحافظة على وحدة الحكومة ومنع تشظيها وصولا الى تامين الشروط الضرورية لمواجهة استحقاق القرار الاتهامي والمحكمة الدولية باكبر قدر ممكن من التماسك الداخلي وانطلاقا من هذه الثوابت لن اكون سببا بانقسام مجلس الوزراء". ودافع سليمان عن سلوكه في ما خص عدم اللجوء الى التصويت في مجلس الوزراء على ملف ما يسمى ب(شهود الزور) قائلا "انا لست محرجا على الاطلاق " مشيرا الى انه يستطيع التحكم بطريقة تصويت الوزراء الخمسة ضمن كتلته "تبعا لما تتطلبه المصلحة العامة وبالتالي فانا من يقرر ما اذا كان المطلوب ان تصب اصواتهم كلها في اتجاه واحد او ان تتوزع في اكثر من اتجاه".

واضاف " لا اريد ان احرج البلد ولا ان احرج الآخرين بمن فيهم اولئك الذين يستسهلون المطالبة بالتصويت من دون تقدير تداعياته السلبية علما ان الدعوة الى التصويت على ملف شهود الزور هي اسهل الخيارات بالنسبة الي على المستوى الشخصي ولكنها الاكثر كلفة على الصعيد الوطني اذا جاءت في التوقيت الخاطئ ".

واكد سليمان تمسكه بطرحه " العقلاني" و " التوافقي" لانه يحمي الجميع منبها الى انه "لا يجوز تجاهل المناخ السائد في البلد والذي يجعل من اي انقسام او فرز يتخذ طابعا مذهبيا".

كما اكد انه لن يلجأ الى خيار التصويت على ملف شهود الزور " من اجل حماية المسعى السوري ي السعودي ومن اجل حماية الفريقين اللذين يتكون منهما مجلس الوزراء" لافتا الى ان مسؤوليته الوطنية تقتضي منه " مواكبة الجهد المبذول لبلوغ التسوية المنشودة ".

وتوجه سليمان الى منتقديه بالقول"انا لا اقبل ان يتحكم في وفي قراراتي احد ولا اقبل ان يحدد لي احد متى ادعو الى التصويت ومتى اتجنبه ولا ارتضي ان يحدد لي احد مهلا زمنية كأن يقال ان امامي جلسة او اثنتين لتأمين التوافق ثم علي ان ادعو الى التصويت.. ان الدعوة الى التصويت هي من صلاحيات رئيس الجمهورية وانا الاقدر على اختيار التوقيت المناسب لاستخدام هذا الحق".

واعرب الرئيس سليمان عن تفاؤله بالعام المقبل متوقعا " نضوج التسوية الكبرى في مطلع العام المقبل" مشددا على ان "العام المقبل سيكون عام تفعيل الانتاج على مختلف الاصعدة ولا سيما على صعيد القوانين وتنفيذ الاصلاحات المطلوبة".

وكان سليمان تلقى امس اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشار الاسد هنأه بالاعياد فاوضح في هذا الاطار انه "كانت مناسبة للتشاور في العلاقات بين البلدين والاوضاع العامة على المستوى العربي".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك