بحث الرئيس اللبناني ميشال سليمان مع نظيره السوري بشار الأسد التطورات في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب أمور ثنائية تهم لبنان وسوريا بحسب ما أعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان السبت.
وأورد البيان الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه أن سليمان أجرى اتصالا بالاسد تم في خلاله التشاور في التطورات الراهنة على صعيد المنطقة.
واضاف البيان إن الرئيسين اللبناني والسوري بحثا أيضا في أمور ثنائية تهم البلدين وتصب في خانة تعزيز العلاقات الثنائية.
وكان الأسد استقبل يوم الأحد الماضي رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في دمشق، حيث أكد خلال اللقاء على ضرورة استمرار نهج التهدئة ودعم المقاومة لحل المشاكل العالقة في لبنان.
وزار الأسد بيروت في 30 تموز/ يوليو مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث دعيا في بيان مشترك اللبنانيين إلى الالتزام بعدم اللجوء إلى العنف.
وسبق ذلك زيارة سليمان إلى دمشق في 15 حزيران/ يونيو بحث خلالها مع الأسد قضية ترسيم الحدود الشائكة بين سوريا ولبنان.
وأقام البلدان علاقات دبلوماسية بينهما في تشرين الاول/ اكتوبر 2008 وذلك للمرة الاولى منذ إعلان استقلالهما قبل أكثر من 60 عاما ثم تبادلا السفراء.