أفضل أنواع الأرز طويل الحبة وأفضلها بالترتيب

تاريخ النشر: 26 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2022 - 02:38
أفضل أنواع الأرز طويل الحبة

أفضل أنواع الأرز طويل الحبة موضع اهتمام عشاق الطعام والطهو على حد سواء، حيث أن الأرز واحد من الأطعمة الرائعة الأكثر شيوعا بين الناس، ولا يكاد مطبخ في العالم يخلو من وصفات مميزة للأرز تضم مكونات وتوابل البلدان المختلفة، وذلك لكسب رضا مختلف الأذواق وتقديم وجبة طعام مناسبة لائقة، إذ يمتاز الأرز بالطعم الشهي الذي يصلح لاستخدامه في أصناف الأطباق المتنوعة والحلويات أيضا.

أفضل أنواع الأرز طويل الحبة

لا يزال البحث والنقاش جاريا حول أفضل أنواع الأرز طويل الحبة بين كبار طهاة العالم، لا سيما من يحترفون الطهو ويعدونه مهنة ذات أهمية كبيرة كطهاة مطاعم نجوم ميشلان الذهبية، ولكن تجدر الإشارة إلى أن أنواع الأرز العشرين ألفا كلها ذات نكهة وفائدة وقيمة غذائية عالية.

كما يجب علينا أن ننوه إلى أن الأرز لطالما كان من الأطعمة الاستراتيجية والهامة في مختلف العصور والدول، شأنه في ذلك شأن القمح، إضافة إلى كثرة أصنافه وألوانه بسبب تنوع الترب والبيئات التي ينمو فيها كل نوع، الأمر الذي شكل تحديا كبيرا لتحديد أفضل نوع من الأرز في العالم.

أرز الياسمين

يبرز أرز الياسمين كواحد من أفضل أنواع الأرز طويل الحبة على الإطلاق، وذلك وفق تقييم خبراء الطهو ومتذوقي الطعام المحترفين، إذ أن هذا النوع يمتلك صفات مميزة من حيث الشكل والطعم، إلا أن أكثر ما يميزه هو الرائحة العطرية الذكية الشبيهة بالأزهار البرية مما أكسبه اسمه.

أما بالنسبة إلى طريقة طبخه فهو من الأنواع التي تحتاج إلى النقع بالماء مدة مناسبة قبل الطهو، ويمكن استخدامه بنجاح في صنع كافة أنواع الأطباق الرئيسية وبعض الحلويات الشعبية، لا سيما الأطباق الآسيوية التقليدية حيث أنه ينمو بوفرة في كل من تايلاند وكمبوديا، ولكنه اليوم متواجد في مختلف أنحاء العالم بكثرة.

أرز بسمتي

أما بالنسبة إلى أفضل أنواع الأرز الحبة الطويلة المستخدمة في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، فإن أرز بسمتي هو الرقم واحد دائما، حيث أن هذا الأرز لطالما ارتبط بأطباق الكبسة والمناسف السعودية، وذلك لما يمتاز به من جودة الطعم وجمال المظهر، إذ أن طول حباته كبير وواضح ويزداد بمقدار أربعة أضعاف بعد الطهو.

ويعد اليوم الأرز البسمتي أفضل نوع أرز طويل الحبة تنتجه الهند بشكل عام، كما أنه واحد من أقوى صادراتها الخارجية، ولكن عموما يجب الانتباه إلى طريقة تحضيره الصحيحة، فهو يتطلب النقع بالماء البارد مدة طويلة قبل التحضير، وينصح عادة بنقعه خلال الليل ليتم طبخه في اليوم التالي.

الأرز الأبيض الأمريكي

الأرز الأبيض الأمريكي

فيما يعد الأرز الأبيض الأمريكي أفضل أنواع الأرز الحبة الطويلة المنتجة في الأمريكيتين، ويمتاز بسهولة طبخه وقوامه اللزج بعد الطهو، مما يجعله صالحا للاستخدام في كافة أنواع الحلويات والوجبات الأخرى، وهو لذيذ الطعم بشكل خاص تحديدا مع التوابل والخضار المختلفة.

أما بالنسبة إلى خواصه الشكلية فهو طويل الحبة ورفيع القوام، ولا يحتاج إلى كمية ماء كبيرة لنضجه، ولكن رائحته عادية غير محددة على عكس أرز الياسمين، الأمر الذي يعد نقطة قوة عند استخدامه في صنع بعض الحلويات الغربية.

الأرز الأحمر

على الرغم من تعدد الأنواع التي تستحق لقب أفضل أنواع الأرز طويل الحبة إلا أن الأرز الأحمر يبقى خيارا مميزا جدا، حيث أنه صنف شهي الطعم، وجميل المظهر، علاوة على لونه الأحمر الزاهي الذي يكتسبه من الصبغة الطبيعية الموجودة فيه، مما جعله واحدا من أشهر منتجات القارة السمراء وتايلاند على الإطلاق.

كما أن قيمته الغذائية عالية، ولا يحتاج إلى زمن طويل لإعداده، وهو مناسب لكافة الوجبات الرئيسية والشوربات والسلطات على السواء، إضافة إلى أن لونه الجميل يجعله خيارا جيدا لاستخدامه في الحلويات والأطباق الجانبية الخفيفة المنتشرة ضمن القارة الإفريقية بشكل خاص.

أرز كارولينا الذهبي

لا يمكننا أن نهمل أرز كارولينا عند البحث عن أفضل أنواع الأرز طويل الحبة في العالم، حيث أنه من أصناف الأرز الفاخرة المنتجة في القارة الأمريكية، ويمتلك لونا ذهبيا رائعا جعله من أشهر وأفضل أنواع الأرز الحبة الطويلة المستخدمة في المطبخ الأمريكي المحلي.

كما يمتاز بطول حبته الكبير وثخانتها المتناسقة، إضافة إلى إمكانية استخدامه مع اللحوم، الخضراوات، التوابل والحلويات بسهولة وجودة عالية، ويمكن أن يكون بديلا موفقا لأرز بسمتي الشهير على الرغم من انخفاض تكلفته بالنسبة له.

أرز موغرا

وفي مستهل الحديث عن أفضل أنواع الأرز طويل الحبة في الهند فإن أرز موغرا هو الخيار الأول دائما، لذلك يكثر استعماله في الوصفات الشعبية الهندية على نطاق واسع، فهو أرز شهي الطعم ورخيص الثمن نسبيا، كما أنه يبدي لزوجة جيدة بعد تعريضه للطهو والسلق مما يجعله مناسبا لتحضير الأرز المقلي وفطائر الأرز الشهية.

أما بالنسبة إلى قيمته الغذائية فهو يمتلك عددا كبيرا من المواد المغذية والمعادن الضرورية للجسم، كما أنه قابل للاستخدام في إعداد الحساء والمعجنات المختلفة أيضا.

الأرز البري

بالعودة إلى تقييم أفضل أنواع الأرز طويل الحبة في أميركا الشمالية فإن الأرز البري واحد من المرشحين الأقوى لنيل اللقب، حيث أنه سهل الزراعة وله فائدة غذائية كبرى، علاوة على تميزه بطعم شهي يجعله صنفا لا بديل عنه عند تحضير الأطباق التقليدية في أميركا وكندا.

كما لا يفوتنا أن ننوه إلى أن الأرز البري مناسب لإعداد الأطباق الحاوية على السمك واللحوم بشكل عام، كما أنه لا يحتاج إلى كمية توابل كبيرة، إلا أنه يتطلب النقع مدة طويلة قبل الطبخ للحصول على نكهة شهية.

ومن الجدير بالذكر أيضا أنه صنف منتشر في الصين، ويمكن تحضير العديد من الأطباق المميزة باستخدامه، إلا أنه لطالما كان حكرا على طبقة الملوك والأثرياء بسبب ارتفاع ثمنه، لأن الصينيين أدركوا قبل غيرهم مقدار الفوائد الغذائية التي يملكها الأرز البري.

أرز السوشي

وعند البحث عن أفضل أنواع الأرز الحبة الطويلة لصنع طبق السوشي فإن أرز السوشي الياباني هو الأفضل بلا منازع، إذ يشيع إنتاجه في اليابان ويعد صنفا رئيسيا لا يتم استبداله، وذلك بسبب سهولة التصاق حباته ببعضها البعض بعد الطهو مما يسهل إعداد السوشي مهما كان نوع السمك المستخدم.

كما أن حباته الطويلة وقلة ثخانتها جعلته خيارا مميزا صالحا لإعداد لفائف الأرز الآسيوية الشهيرة في دول شرق آسيا، ويفضل استخدامه كل عشاق الطعام الآسيوي بشكل خاص.

الأرز المصقول

أما البحث عن أفضل أنواع الأرز طويل الحبة المقشور يقودنا نحو الأرز المصقول، إذ أن هذا الصنف شديد الانتشار على الرغم من افتقاره لبعض المواد الغذائية النافعة، ولكنه يعد مناسبا لمختلف الأطباق لا سيما الشوربات والكبسة والمناسف الشعبية، كما أنه يمتاز بعدم حاجته لكمية ماء كبيرة لإعداده، أما بالنسبة إلى الخواص الشكلية له فهو يتميز بثخانته القليلة وطوله، كما أن طعمه شهي لافت، ولكن رائحته عادية.

الأرز الأسود

لا يختلف اثنان على أن الأرز الأسود واحد من أفضل أنواع الأرز طويل الحبة في العالم، إذ أن صفاته الخارجية وطعمه الشهي علامات فارقة تميزه عن بقية أصناف الأرز، فحباته طويلة وقوامه طري جدا بعد النضج، كما أن رائحته مميزة تشبه التوابل وثمار الجوز قليلا، إلا أن هذه الرائحة تخف بعد تعريضه للحرارة.

أما لونه الأسود الغريب فهو ناتج عن غناه بالأصبغة الأنتوسيانية، والتي تحمل فائدة طبية كبيرة بوصفها مضادة للأكسدة وكانسة للجذور الحرة الضارة، وتجدر الإشارة إلى أن لونه الأسود يتحول إلى اللون الأرجواني الغامق بعد الطهو.

فيما يحتاج هذا النوع من الأرز إلى انتباه كبير عند الطهو، إذ يتم نقعه مسبقا ثم يضاف إليه بعض الماء للطهو، ويجب مراقبة نضجه باستمرار، وهو من الأنواع المنصوح باستخدامها بكثرة عند مرضى سرطانات السبيل الهضمي ومشاكل فقر الدم، لغناه بالمعادن لا سيما الحديد، إضافة إلى الفيتامينات مثل فيتامين E ومجموعة فيتامين B خصوصا B1، B6، وB9 أيضًا.

الأرز البني

أما عند التطرق إلى أفضل أنواع الأرز طويل الحبة من الناحية الصحية فلا يسعنا إلا الإقرار بأن الأرز البني هو المرشح الأقوى، إذ أن الأرز البني يحافظ على قشرته الخارجية الغنية بالألياف النباتية والمواد الغذائية الهامة، مما يجعله غذاء صحيا مناسبا لكل الأعمار وبشكل خاص للأشخاص المرضى ومن يعانون من مشاكل في زيادة الوزن.

كما لا يفوتنا التنويه إلى أنه من الأصناف الأسهل تحضيرا، ولا يحتاج إلى مهارة عالية لإعداد طبق شهي منه، حيث يكفي سلقه مع كمية من المياه وتناوله مع الخضار أو اللحوم الحمراء للحصول على وجبة لائقة ومغذية.

أفضل أنواع الأرز طويل الحبة في السعودية

أفضل أنواع الأرز طويل الحبة في السعودية

في سياق متصل يجب أن نشير إلى أن المملكة العربية السعودية من كبار مستهلكي الأرز في العالم، ومن أشهر وأفضل نوع أرز طويل الحبة المستخدمة في المطبخ السعودي هو أرز بسمتي، لما يتسم به من جودة في الطعم والمظهر، أما بالنسبة إلى الأطباق الأكثر شهرة التي يستخدم فيها أرز بسمتي فيمكن أن نذكر المناسف، الكبسة وأطباق الأرز التقليدية الأخرى التي تنتشر بكثرة في المناسبات والعزائم والولائم السعودية.

كما أن أرز الياسمين والأرز المصقول نوعان شديدا الانتشار أيضا، ويدخلان كمكون رئيسي لعدد كبير من الأطباق المختلفة، علاوة على أرز أبو السيوف طويل الحبة والذي يعد شريكا تقليديا لأطباق المناسف السعودية في مختلف أنحاء العالم، إلا أن سعره المرتفع نسبيا.

الفرق بين أنواع الأرز

لا يمكننا تحديد أفضل أنواع الأرز طويل الحبة بسهولة دون البحث بشكل جيد عن الفروقات الرئيسية فيما بينها، مع الأخذ بعين الاعتبار نوع الطبق المراد تحضيره والأطباق الجانبية المرافقة، ولكن بشكل عام يمكن تمييز أهم الفروق بين أنواع الأرز بما يلي:

  • طول الحبات قبل وبعد الطهو، حيث توجد أصناف من الأرز الطويل لا يزداد طولها بشكل واضح بعد النضج على العكس من الأنواع الأخرى التي يتضاعف طول حبتها بمقدار ضعفين أو ثلاثة أضعاف أحيانا.
  • كما أن ثخانة الحبات ومقدار امتصاصها للماء فرق رئيسي أيضا.
  • إضافة إلى اللون الخارجي، إذ يوجد أرز أبيض، أصفر، ذهبي، أحمر، بني وأسود ويعود ذلك إلى نوع التركيب الكيميائي المميز لكل صنف ووجود القشرة الخارجية المحيطة بالحبات من عدمه.
  • كما أن الأرز يختلف تبعا لمقدار التصاق حباته بعد الطبخ بشكل كبير.

فوائد الأرز طويل الحبة

من جانب آخر مهما كان أفضل أنواع الأرز طويل الحبة فإن الفوائد الغذائية لهذا النوع من الحبوب كبيرة جدا، حتى أنه يعد غذاء رئيسيا للبشر منذ قديم الزمان وحتى يومنا الحالي، ولعل أبرز فوائده:

  • مادة غذائية ضرورية توفر الطاقة والمواد النافعة للجسم، وقد يحل محل القمح بكفاءة.
  • كما أنه مصدر هام للكربوهيدرات والنشويات النافعة.
  • إضافة إلى غناه بالألياف النباتية والمعادن الضرورية مثل المغنيزيوم، الحديد، الكالسيوم، الزنك وغيرها خصوصا الأرز البني غير المقشور والأرز الأسود.
  • علاوة على غنى الأرز الكامل بفيتامينات B الضرورية للحفاظ على صحة الأعصاب والدم.
  • كما أنه غذاء مناسب للرياضيين والأشخاص الخاضعين للحميات والمصابين بالداء السكري لا سيما الأرز البني بكميات مدروسة.
  • أما بالنسبة إلى الاستخدامات الحديثة للأرز فإن مسحوق الأرز والنشاء المستخلص منه يعد من المواد الضرورية اليوم في الصناعة، لا سيما الصناعات الغذائية والأدوية.

القيمة الغذائية للأرز طويل الحبة

وعطفا على ما سبق فيمكن أن نصنف الأرز البني والأسود من ضمن أفضل أنواع الأرز طويل الحبة بشكل عام، وذلك بسبب القيمة الغذائية العالية التي يقدمانها بالمقارنة مع بقية الأنواع،  حيث أن مقدار مئة غرام من الأرز البني أو الأسود تحوي تقريبا:

  • أكثر من 100 حريرة.
  • إضافة إلى نحو 3 غرام من البروتين النباتي والحموض الأمينية.
  • و1 غرام من الدهون الصحية.
  • إلى جانب 2 غرام من الألياف النباتية.
  • مع 22 غرام من المواد الكربوهيدراتية.
  • و0 غرام من السكر.

طريقة عمل الأرز طويل الحبة

يرتبط تقييم أفضل أنواع الأرز طويل الحبة بطريقة تحضيره بشكل مباشر، إذ أن إعداد وجبة أرز طويل شهية ناجحة تسهم في تحسين تقييم نوع الأرز بشكل عام، حيث يجدر الاهتمام بالطريقة الصحيحة لإعداد الأرز طويل الحبة وفق النقاط التالية:

  • أولا يجب غسل الأرز جيدا بالماء البارد قبل استخدام الأرز للحصول على اللون النقي للحبات والتخلص من أي شوائب أو أوساخ عالقة.
  • كما يجب نقع معظم أصناف الأرز طويل الحبة قبل طهوه، ويجب ألا تقل مدة النقع عن الثلاث ساعات كحد أدنى.
  • إلا أن استخدام كمية ماء مناسبة عند الطهو هو العامل الأهم لنجاح الطبق، إذ يجب أن يتم إضافة مقدار كوبين من الماء الدافئ لطهو كوب واحد من الأرز.
  • أما بالنسبة إلى حرارة الموقد المستخدم فيفضل دائما أن تكون شدة الموقد ضعيفة والنار هادئة لضمان نضج كل حبات الأرز بشكل تام معا.

أضرار تناول الأرز طويل الحبة

أضرار تناول الأرز طويل الحبة

على الرغم من كثرة فوائد الأرز وتنوع خيارات أفضل أنواع الأرز طويل الحبة أو قصير الحبة، فإن الاستخدام المفرط له يحمل عواقب صحية سيئة لا سيما عند الاعتماد على الأرز المقشور، حيث أن الإكثار من تناول الأرز يؤدي إلى:

  • زيادة الوزن بشكل كبير مع تركز الزيادة في منطقة البطن والحوض.
  • إضافة إلى الخمول والتعب المزمن نتيجة صعوبة هضم الأرز واحتياجه إلى وقت طويل نسبيا لهضمه بشكل تام.
  • كما أن زيادة استهلاك الأرز قد تسبب الإمساك المزمن وصعوبة التغوط بسبب قلة الألياف النباتية الموجودة فيه.
  • إلى جانب نقص امتصاص المعادن والمواد الغذائية الضرورية الأخرى لأن جزيئات النشاء والكربوهيدرات الموجودة في الأرز تنتبج ويزداد حجمها في الأمعاء مما يمنع امتصاص بقية العناصر الغذائية.
  • وقد يسبب الأرز اختلال في قيمة تركيز سكر العنب في الدم عند استخدامه بشكل مفرط ودون الانتباه إلى المعايير الصحية الهامة.

 

بذلك نكون قد ختمنا مقالنا الذي تحدثنا فيه عن أفضل أنواع الأرز طويل الحبة الشهيرة حول العالم، ووضحنا أبرز الفوائد الصحية والأضرار الناتجة عن تناولها، إضافة إلى تقديم بعض الإرشادات الضرورية لطهو الأرز بطريقة صحيحة.

مواضيع ممكن أن تعجبك