ألم الدورة الشهرية يؤثر على الإنتاجية  

منشور 26 كانون الثّاني / يناير 2020 - 04:30
ألم الدورة الشهرية يؤثر على الإنتاجية  

لنكن صادقين، آلام الدورة قد تصبح غير محتملة أحياناً، بل إنها في بعض الأحيان قد تعيق الروتين اليومي لأي امرأة سواء كانت موظفة أو ربة منزل. فأحيانا ترافق الدورة الشهرية أعراض أخرى مؤلمة ومزعجة ومحرجة مثل التشنجات، والصداع، وآلام الظهر، المغص، وتقلب المزاج، مما يجعلنا نرغب في أخذ المسكنات والانزواء في مكان هادئ أو الاستلقاء على السرير طوال اليوم. ولكن ما علاقة ذلك بإنتاجية العمل؟

كشفت دراسة حديثة عن الدورة الشهرية يمكن أن تسبب تراجع إنتاجية النساء العاملات بسبب المشكلات المتعلقة بها. ووفقا للدراسة، تفقد المرأة ما يقرب من تسعة أيام من إنتاجيتها في السنة بسبب المشاكل المتعلقة بالدورة الشهرية.

نشرت الدراسة في المجلة الطبية البريطانية. حيث قام الباحثون باستطلاع حوالي 33000 امرأة هولندية تتراوح أعمارهن بين 15 و 45 عامًا لتقدير مقدار الإنتاجية المفقودة على مدار العام. وطلبوا من النساء إجراء استبيان عبر الإنترنت ، والذي تضمن أسئلة تتعلق بالمشاكل المتعلقة بالدورة الشهرية. ومن البيانات التي تم الحصول عليها ، خلص الباحثون إلى أن النساء تغيبن عن المدرسة أو العمل لمدة 1.3 يومًا كل عام فقط. بينما فقدن في المتوسط ​​8.9 أيام من الإنتاجية في العام عندما ذهبن إلى عملهن أو المدرسة أثناء التعامل مع ألم الدورة.

النتيجة:

لا يمكن إنكار أن الدورة تجعل المواقف معقدة بالنسبة لأي امرأة. بغض النظر عن الفئة العمرية التي تنتمي إليها أو مقدار النشاط البدني الذي تؤديه في اليوم، فليس من السهل التعامل مع مشاكل الدورة. قالت حوالي 67 في المائة من النساء اللاتي شاركن في هذا الاستطلاع إنه كان من الأفضل لو تم السماح لهن بالعمل من المنزل ، أو قضاء يوم عطلة أو القيام بعمل بدني أقل خلال هذه الأيام.

سياسات الدورة الشهرية في جميع أنحاء العالم

أحد الحلول الممكنة للتعامل مع المشكلة يمكن أن يكون في منح إجازة مرضية خاصة للنساء. بالإضافة الى إعطاء المرأة خيار العمل من المنزل أو أخذ إجازة عند التعامل مع الأعراض غير المريحة المرتبطة بالدورة الشهرية.

هناك العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم التي تقدم إجازة شهرية للمرأة العاملة. منها إندونيسيا ، واليابان ، وفيتنام ، وكوريا الجنوبية ، وتايوان ، والصين التي تقدم سياسة مرنة للإجازات للنساء.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك