أنواع الضعف الجنسي عند النساء

تاريخ النشر: 21 شباط / فبراير 2006 - 08:54

قامت لجنة من الخبراء بتعريف أكثر أنواع الضعف الجنسي التي تصيب النساء عادة، وهي:

 

1.     انعدام الرغبة الجنسية:

قلة الرغبة التي تسبب الضيق الشخصي، وقلة التخيلات أو الأفكار الجنسية، أو نقص الاهتمام بالنشاطات الجنسية. وقَد يكون السبب تناول بعض الأدوية، أو نتيجة عوامل عاطفية أو الدخول في سن انقطاع الطمث.

 

2.     اضطراب الإثارة الجنسية:

عدم القدرة على الحفاظ على إثارة كافية. ومن الأسباب المحتملة لهذه الحالة، التعرض لعوامل نفسية مثل الكآبة، أو أسباب طبية، مثل انعدام مجرى الدم.

 

3.     انعدام الشعور بهزة الجماع:

صعوبة أو عدم القدرة على الوصول إلى هزة الجماع بعد التحفيز والإثارة. ويتضمن هذا أيضاً تأخير الوصول إلى هزة الجماع، أو انعدام الشعور بهزة الجماع. الصدمة العاطفية أو الاعتداء الجنسي يمكن أن يسببا هذا الاضطراب أيضاً، بالإضافة إلى العوامل الطبية، مثل تناول دواء أو التعرض لإصابة أعصاب الحوض أثناء جراحة.

 

4.     الألم الجنسي:

الشعور بالألم في الأعضاء التناسلية بشكل متكرر أو ثابت إثناء الاتصال الجنسي. وتتضمن الأسباب مشاكل طبية مثل الإصابات أو الإجراءات الجراحية. ويمكن أن تكون القضايا النفسية، أو مشاكل في العلاقة أو النزاعات العاطفية من الأسباب. في أغلب الأحيان، تسبب مجموعة من العوامل الفسيولوجية والنفسية إلى هذا الشكل من الخلل. يلاحظ معظم الأطباء بأن العجز الجنسي عند النساء يتكون عادة من مجموعة من المشاكل الجسدية، بالإضافة إلى المشاكل النفسية.

 

وتحتاج النساء إلى هرمونا التسترون والاستروجين على حد سواء من أجل الحصول على حياة جنسية صحية. بينما يعتبر الاستروجين المسئول عن ترطيب المنطقة التناسلية، ومجرىِ الدم، يعتبر هرمون التسترون، هرمون الرغبة، والحالة العاطفية، ومستويات الطاقة.

 

تؤدي المستويات المنخفضة من التسترون إلى فقدان الغريزة الجنسية، بالإضافة إلى الشعور بالتعب، والضغط، أو عدم القدرة على النوم. وتميل مستويات التسترون إلى الانخفاض عند النساء بعد الولادة، وفي أغلب الأحيان تنخفض جداً بعد ولادة الطفل الثاني.

 

وفي أغلب الأحيان يلحق هذه الحالة  شعور النساء بالكآبة، مما يؤدي إلى تعاطيهن للأدوية المضادة للكآبة والتي تؤثر أكثر على رد فعلهن الجنسي. ولحسن الحظ، تتوفر اليوم أدوية مضادة للكآبة ولا تؤثر على الرغبة الجنسية، حتى أنها في بعض الأحيان تزيد الرغبة الجنسية.

 

الجراحة أو الصدمة في منطقة الحوض، وخصوصاً استئصال الرحم، يمكن أن يسبب فقدان الشعور بالإثارة الجنسيةَ والرغبة. وبينما نعرف الكثير عن الأعصاب في المنطقة الحوضية بالنسبة للرجال، إلا أن مشكلة هذه الأعصاب لا تزال غامضة بالنسبة للسيدات. مما يجعل الأمر صعباً للجراحين لتفادي تلك الأعصاب المهمة.

 

العلاجات المقترحة لحالات الضعف الجنسي عند النساء:

·        كريم التسترون، وقد ساعد هذا الكريم النساء على رفع مستوى الغريزة الجنسية المنخفض أو مشاكل الإحساس لكنه ليس الجواب الوحيد. فلم يتم الموافقة عليه من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للاستعمال من قبل النساء، ومن الضروري أن يوصف ويستعمل تحت إشراف الطبيب. كما أن هناك آثار جانبية أيضا لاستعماله مثل زيادة الوزن، وزيادة إفراز الدهون، ونمو الشعر، وتضخم البظر، وتضرر الكبد.

·        أما العلاج الثاني فهو عن طريق استخدام آلة إيروس المنزلية، التي تزيد من مجرى الدم إلى المنطقة التناسلية، خصوصاً البظر، ويمكن للمريضة أن تسيطر على كثافة وتردد الجهاز. وقد حصل الجهاز على موافقة غدارة الدواء والغذاء الأمريكية ويمكن وصفه من قبل الطبيب.

 

إذا كنت تفكرين في اللجوء إلى أحدى الوسائل العلاجية، يفضل استشارة الطبيب أولاً لمعرفة سبب حالتك وإعطائك العلاج المناسب.

 


© 2000 - 2023 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك