الثعلبة: الأسباب، الأعراض، طرق العلاج!

منشور 12 آب / أغسطس 2018 - 08:25
الثعلبة أحد أشكال تساقط الشعر التي تحدث نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لبصيلات الشعر
الثعلبة أحد أشكال تساقط الشعر التي تحدث نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لبصيلات الشعر

تُعرّف الثعلبة على أنّها أحد أشكال تساقط الشعر التي تحدث نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لبصيلات الشعر، ولم يُعرف إلى الآن السبب وراء هذا الأمر، وكذلك لم يتوصّل العلماء إلى المعرفة التامة بالعوامل التي تُحفّز جهاز المناعة لمهاجمة بصيلات الشعر، وحتى لم يُعرف إلى الآن فيما إن كانت العوامل داخلية من الجسم ذاته، أم خارجية من الظروف المحيطة، أم مزيجاً من الظروف الداخلية والخارجية. وتجدر الإشارة إلى أنّ الثعلبة تُصيب الرجال والنساء على حدٍ سواء، وتنتشر في الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن عشرين عاماً، ولا يمنع هذا احتمالية إصابة الثعلبة للبالغين أيضاً، وفي الحقيقة لا تُسبّب الثعلبة أية آلام أو مشاكل صحية، ولا تتسبّب في تغيّب الأشخاص عن مدارسهم أو أعمالهم، ولا تُعتبر الثعلبة مرضاً معدياً؛ إذ لا يمكن أن تنتقل من شخصٍ إلى آخر، وكلّ ما في الأمر أنّ شكل المصاب قد يبدو غير جذّاب.

أعراض الثعلبة:
1- تساقط الشعر على شكل بقع دائرية: غالباً ما يُلاحظ الأشخاص إصابتهم بالثعلبة عند وجود كتلة من الشعر على الوسادة أو أثناء الاستحمام، ويعود الأمر إلى تساقط الشعر على شكل بقع دائرية صغيرة بحجم قطعة النقد. ومن الجدير بالذكر أنّ الثعلبة غالباً ما تُصيب فروة الرأس، ولكن هذا لا يمنع احتمالية إصابتها لشعر حاجب العين، وشعر اللحية.

2- ظهور الشعر على شكل علامات تعجب: قد ينمو في بعض الأحيان شعر على حوافّ وجوانب البقع الظاهرة ليكوّن ما يُشبه علامة التعجّب.

3- تفاقم مشكلة تساقط الشعر: قد يفقد بعض المصابين الشعر الخلفيّ من فروة الرأس، وقد يفقد البعض الآخر شعر الرأس كله، بينما يفقد قلةٌ من المصابين شعر الجسم كله.

4- مشاكل الأظافر: في بعض الأحيان تكون مشاكل الأظافر أولى علامات الثعلبة، وفي الحقيقة يمكن للثعلبة أن تؤثر في أظافر أصابع اليدين وأصابع القدمين على حدٍ سواء، وقد يظهر تأثيرها في الأظافر على شكل انبعاجاتٍ بحجم رأس الدبوس، أو على شكل خطوط أو بقع بيضاء على الأظافر، ممّا يؤدي إلى فقدان الأظافر لمعانها وبريقها، وقد تُسبّب الثعلبة في حالاتٍ نادرة تغيّر شكل الأظفر أو فقدانه.

علاج الثعلبة:
يهدف علاج الثعلبة إلى السيطرة على تساقط الشعر، ومنع تساقطه في المستقبل، بالإضافة إلى تسريع نمو الشعر في المكان الذي تساقط منه، وتجدر الإشارة إلى أنّ الخيارات العلاجية المتاحة في الثعلبة عديدة، ويجدر بالمصاب تجربة أكثر من نوعٍ وملاحظة الفرق بين العلاجات واعتماد الخيار الأكثر فعالية، وفي الحقيقة هناك بعض الحالات التي لا تستوجب العلاج أبداً، وذلك بسبب عودة الشعر للنموّ من جديد وحده دون علاج، ولكن في أحيان أخرى؛ قد يُسفر استعمال العلاجات بكافة أنواعها عن عدم امتثال المصاب للشفاء، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج عامةً حتى في حال نجاحه هو علاج مؤقت؛ أي يمكن أن يعود الشعر للتساقط من جديد بعد نموّه.

ومن العلاجات المتبعة في السيطرة على الثعلبة ما يأتي:
1- خط العلاج الأول: تنتمي للخط العلاجي الأول مجموعة من الأدوية، ومنها:

حقن الكورتيكوستيرويدات داخل الآفة: ومن أمثلة هذه الكورتيكوستيرويدات أسيتونيد التريامسينولون، وغالباً ما يتم حقن هذا الدواء كل أربعة إلى ستة أسابيع، ومن الآثار الجانبية لهذه المجموعة الدوائية توسّع الشعيرات الدموية وضمور الجلد .

الكورتيكوستيرويدات الموضعية: ومنها بيتاميثازون فاليريت وبيتاميثازون ديبروبيونات.

مينوكسيديل: وغالباً ما يُستخدم كعلاجٍ مساندٍ للعلاجات الأخرى، ومن آثاره الجانبية فرط نمو الشعر في منطقة الوجه والتهاب الجلد التماسيّ .

أنثرالين: يجب تطبيق الأنثرالين يومياً وبتركيزٍ عالٍ وكافٍ للحصول على الأثر المرجوّ، أي بما يقارب (0.5%–1%)، وقد يتسبب هذا الدواء بصبغ الجلد والملابس وكذلك تهيّج الجلد.

العلاجات المناعيّة الموضعيّة.

نظائر البروستاغلاندين: وغالباً ما تُستخدم في حالات الثعلبة التي تصيب الرموش.

الريتينويد الموضعي: على الرغم من تسجيل نجاح استعمال هذا الدواء في بعض الحالات؛ إلا أنّ آلية عمله في علاج الثعلبة غير مفهومة إلى الآن، ولا تزال الحاجة لمزيد من الدراسات حول هذا الموضوع.

البيكساروتين : قد يتسبّب بحدوث تهيّج بسيط كأثرٍ جانبيّ.

الكابسيسين: تبيّن أنّ الشعر يعود للنمو بعد استعمال هذا الدواء لما يُقارب 12 أسبوعاً.

2- خط العلاج الثاني: ومن الطرق التابعة لهذا الخط العلاجيّ:
ليزر إكسيمر .
المداواة الكيميائية الضوئية
دواء سلفاسالازين

3- خط العلاج الثالث: ومن الأدوية التابعة لها الخط العلاجيّ:
- الكورتيكوستيرويدات غير الموضعية: تُعدّ أكثر الأدوية الموصوفة لعلاج حالات الثعلبة الشديدة، وتجدر الإشارة إلى خطورة آثارها الجانبية كارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الوزن، وغيرها الكثير.

- الميثوتركسيت، ومن آثاره الجانبية نقص عدد خلايا الدم البيضاء، والغثيان المستمر، والارتفاع المؤقت في إنزيمات الكبد.

- السيكلوسبورين، ومن أعراضه الجانبية ارتفاع ضغط الدم، وتثبيط المناعة، واضطرابات الكلى. الآزاثيوبرين.

المزيد:
أطعمة هامة لعلاج الأنيميا في شهر واحد
تضخم الكلى: الأسباب، العلاج
مرض النخالة البيضاء: الأسباب، المراحل العلاج، وتشخيص المرض!


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك