ما هي النترات، ولماذا يجب عليك تجنبها؟

منشور 25 أيّار / مايو 2017 - 05:25
النترات تلعب دورا كبيرا في إثارة المشاكل التنفسية
النترات تلعب دورا كبيرا في إثارة المشاكل التنفسية

الكثير منا يحب اللحم المقدد، الهوت دوغ، وغيرها من اللحوم المصنعة. ولكن هناك شيء يرتبط مع هذه اللحوم التي يمكن أن تضر بصحتنا وهي مادة النترات. بدأ القلق الأولي حول هذه المادة الكيميائية في السبعينات ومع مرور الوقت، أظهر الباحثون والجهات المختصة اهتماما بالآثار المحتملة للنترات.

ما هي النترات؟

تحتوي منتجات اللحوم على النترات، لكنها أعلى تركيزا في وجبات الغداء الجاهزة والمعلبة، واللحوم الباردة، واللحوم المقددة، والسجق "هوت دوغ". وتستخدم النترات خلال عملية المعالجة، وفي تحضير اللحوم الطازجة، فهي تلون الطعام. وعموما، يفضل باعة اللحوم استخدام النترات لأنها تجعل اللحوم لذيذة وجذابة للمستهلكين.

ولكن ما هو الشيء السيء جدا عن النترات؟ 

أظهرت دراسة أجريت في عام 2009 من قبل علماء مستشفى رود آيلاند كيف أننا جميعا في خطر الموت من الأمراض الخطيرة بسبب الأسمدة والمواد الحافظة المستخدمة في الأطعمة. ونسبة النترات في غذائنا مستمرة بالارتفاع وبالتالي فأن ذلك يعني ارتفاعا في معدلات الوفيات من مرض السكري، باركنسون، ومرض الزهايمر. وبصرف النظر عن هذه الأمراض المذكورة، هناك مشاكل أخرى مرتبطة بالنترات، بما في ذلك:

السرطان

على الارجح أن هذا أكبر قلق مع النترات، التي لديها في الواقع صلة مباشرة لنمو الخلايا السرطانية. الاستهلاك المنتظم من اللحوم والمنتجات الأخرى التي تحتوي على مواد كيميائية تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس والقولون.

ضيق التنفس

تشير أدلة أخرى إلى أن النترات لها دور كبير للعب في إثارة المشاكل التنفسية. يمكن أن تهيج النترات بطانة الجهاز التنفسي لدينا وهذا يمكن أن يؤدي إلى ضيق في الرئتين أو أسوأ من ذلك، ويمكن أن يؤدي إلى التسمم. عادة، ويمكن أن يؤدي هذا الى حالات العدوى ونفس الشيء يحدث لمعدتنا. إذا كنت تعاني من آلام في المعدة والغثيان والقيء، وهذه هي أعراض التسمم.

التسمم باللمس

من مشاكل النترات أيضا امتصاصها من خلال الجلد. وهذا يعني أنه حتى لو كنت لا تستهلك النترات، لا يزال بإمكانك الشعور بالآثار السلبية فقط عن طريق لمس اللحوم الملوثة بالمواد الكيميائية.

وبصرف النظر عن اللحوم المصنعة، في الواقع هناك بعض الأطعمة الطبيعية التي تحتوي على النترات، بما في ذلك جذور البنجر. هذه الجذور تقلل من الأكسجين الذي نحتاجه عند ممارسة الرياضة، بل ويمكن أن توفر قدرة إضافية على التحمل للعدائين. وهذا يعني أن النترات ليست كلها سيئة، ولكن عندما تتعرض للحرارة العالية، فإنها تشكل النيتروزامين، والتي عادة ما تكون مصنوعة من مواد مسرطنة قوية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك