رقابة الأبوين تحمي الأطفال من شر «الكارتون»!

رقابة الأبوين تحمي الأطفال من شر «الكارتون»!
2.5 5

نشر 09 تموز/يوليو 2013 - 11:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الخطورة بما يتلقاه الطفل أثناء متابعته البرامج التلفزيونية وأفلام الكارتون.
الخطورة بما يتلقاه الطفل أثناء متابعته البرامج التلفزيونية وأفلام الكارتون.
تابعنا >
Click here to add المجتمع as an alert
المجتمع
،
Click here to add مستشفى الملك فهد في جدة as an alert
،
Click here to add الأمم المتحدة as an alert
الأمم المتحدة

تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل نمو وتكوين الإنسان وتشكيل شخصيته ومعتقداته، وفي ظل التدفق الرهيب في وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة بات ما يعرض على الأطفال من مواد إعلامية وترفيهية يحمل التنوع والإبهار والفائدة والضرر في ذات الوقت، خاصة أنه ليس هناك رقابة على ما يعرض فضائياً وافتراضياً.

وفي الآونة الأخيرة، حرص العديد من المختصين في مجال الصحة النفسية للطفل على التحذير من خطورة ما يتلقاه الطفل أثناء متابعته البرامج التلفزيونية وأفلام الكارتون والأناشيد.

وحول هذا الموضوع قالت الدكتورة منى الصواف الخبيرة الدولية للأمم المتحدة في علاج الإدمان عند النساء ورئيسة وحدة الطب النفسي في مستشفى الملك فهد في جدة إن أناشيد الأطفال ذات تأثير كبير على سلوكيات الأطفال فهي تغرس فيهم مفاهيم ومعتقدات إذا لم تصاحبها رعاية من الوالدين ستنعكس في ظهور مشاكل نفسية للأطفال بين فترة وأخرى.

وأوضحت أن النضج العقلي والنفسي لدى الأطفال أصبح أكثر وضوحا لدى أطفال هذا العصر، فمعظم الأطفال في المرحلة العمرية بين 7 إلى 9 سنوات يميلون إلى الموسيقى أكثر من الأناشيد، التي توجه للأطفال، وهو ما يجعل الطفل أكثر تفاعلا مع هذه الموسيقى بكل ما تحمله من معان سلبية أو إيجابية.

وتابعت الصواف: "نجد أيضا بعض الآباء يحرصون على جعل أبنائهم يتابعون الأناشيد، التي تحمل طابعا دينيا دون الشرح والتوضيح لهؤلاء الأطفال المعاني التي يحملها هذا النشيد، خاصة إذا كان يدعو إلى تطرف ما من الناحية الدينية، ومن المهم أن نوضح أن الطفل من الناحية النفسية لا يستطيع الاستنباط السليم للمفاهيم في مثل هذه الأناشيد إلا بعد مرحلة الطفولة المتقدمة وبعد عمر 11 عاما".

وطالبت القائمين على الفنون المتعلقة بالأطفال الاهتمام بالجوانب النفسية وأن تكون البرامج والأناشيد والفن المقدم للطفل مناسبا لسنه ومرحلة نموه النفسي وأن تكون متوازنة وبعيدة عن الإسفاف والابتذال وتحافظ على المفاهيم الدينية والمعتقدات المتعلقة بمجتمع هذا الطفل.

وأشارت الصواف إلى أنه لا يختلف الأمر كثيرا عن برامج الكارتون، التي قد تستخدمها بعض الأمهات لإلهاء الطفل حتى تتمكن من القيام بأعمالها أو مهماتها المنزلية أو حتى لإلهاء الطفل وجعله هادئا دون أن تدرك مدى التأثير السلبي لمثل هذه البرامج.

وأضافت: "هناك مثال واضح على ما ذكرت وهو متابعة الأطفال لأحد أشهر برامج الكارتون ( توم وجيري)، وكيف يتعلم الطفل الحيل والمراوغة وأحيانا العنف كأسلوب حياة، وفي كثير من الحالات قد ينعكس هذا التأثير على سلوك الطفل (حسب المرحلة العمرية للطفل) فنجد الشكوى من الخوف أثناء الليل وإصرار الطفل على البقاء مع الأبوين في غرفة نومهما نتيجة شعوره بالخوف، الذي قد يتطور إلى حالات من البكاء والصراخ، الأمر الذي يجعل الأبوين يشعران بالتوتر ويبدآن في تعنيف الطفل، ما يزيد من حدة الحالة النفسية لديه".

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar