طفلك المشاغب... ما العمل؟

منشور 06 حزيران / يونيو 2006 - 08:14

إذا كنت تصرخين طوال النهار خلف أطفالك ومع ذلك فإنهم لا يرتدعون فلا تصابي بالإحباط لأنه لابد انك تقومين بالعمل بطريقة خاطئة لا تؤدي بك إلى النتيجة التي تريدينها. يجب عليك  إذا كنت تصرخين طوال النهار خلف أطفالك ومع ذلك فإنهم لا يرتدعون فلا تصابي بالإحباط لأنه لابد انك تقومين بالعمل بطريقة خاطئة لا تؤدي بك إلى النتيجة التي تريدينها.

 

يجب عليك أولا أن تعيدي تدريب نفسك لتحققي نتائج أفضل مع أطفالك والعملية تبدأ بعدة خطوات عملية نوضحها لك تاليا.

 

·        حددي هدفك أو بالأحرى ما هو الأمر الذي تفشلين في تحقيقه مع أطفالك، دوني ذلك  على ورقة خارجية وراقبي سلوك أطفالك لمدة أسبوع دون أن تحاولي تغيير أي شيء مجرد أن تقومي بمراقبة سلوك الأطفال لتحديد السلوكيات الخاطئة يكون كافيا في هذه المرحلة.

·        عندما تقررين أن عليك أن تغيري من سلوك الطفل لا تحاولي أن تتحكمي في تصرفاته لان ذلك سيؤدي إلى انه سيتحدى أوامرك لمجرد أن ذلك يشكل نوع من التسلية بالنسبة له لذلك عليك أن تحاولي أن تجعليه يتعاون معك، بمعنى أن لا تحاولي فرض إرادتك على تصرفاته بل حاولي جعله يختار من نفسه أن يتصرف كما ترغبين لان إجباره على أي تصرف لن يؤدي إلى نتائج فعاله.

بعد ذلك قومي بالحديث مع أطفالك حول السلوك الذي ترغبين بتغييره واستخدمي الترغيب أولا عن طريق زيادة وقت اللعب إذا ما تصرفوا بشكل جيد وغير ذلك من الأساليب التربوية ومن ثم استخدمي الترهيب كملجأ أخير.

·        في هذه المرحلة استخدمي طريقة عكسية في تشجيع أبنائك على التصرفات الجيدة فبدل أن تمسكيه متلبسا يقوم بعمل خاطئ ابدئي بعمل العكس. اضبطيه يقوم بسلوك جيد وكافئيه عليه حتى يبدأ هو بالرغبة بالتصرف بشكل جيد ويصبح يشعر بالسعادة عند قيامه بعمل جيد هذه الطريقة تكون أنجع من إجباره على القيام بالتصرفات التي ترضيك لان ذلك يجعله أكثر عنادا وإصرارا على التصرف عكس ما تريدين.

 

هذا وكشفت دراسة أن الآباء الذين يتعاملون مع أولادهم في سن المراهقة بطريقة جيدة ومناسبة يفسحون المجال أمامهم لعلاقات أفضل في المستقبل.

 

من جانبها كشفت الباحثة مارتا روتر أن الآباء الذين يفصحون عن توقعاتهم بوضوح وبصورة مؤكدة، بالإضافة إلى استعدادهم لمكافأة السلوك الجيد من قبل أولادهم المراهقين، فإنهم بذلك يحسنون العلاقات الاجتماعية والعائلية لأطفالهم.

 

ووجدت روتر أن استخدام هذه الأساليب تحث المراهقين الذين يعانون من المشاكل على تحسين مواقفهم بينما أن المراهقين وذويهم الذين لديهم بالفعل علاقات جيدة يتقربون أكثر من بعضهم ويحققون مزيدا من المنافع.

 

ولكن دراسة روتر تشير إلى أن الآباء الذين يشرحون المسائل لأبنائهم ويستعينون بالمنطق فإنهم يساعدون أطفالهم على فهم أهمية الموقف مما يجعلهم متعاونين أكثر. وتظهر الدراسة أيضا أن الـتأثير ليس أحادي الجانب بل إن الأطفال أيضا يستطيعون التأثير على ذويهم.

 

ووجدت روتر أن ذلك يتجلى بصورة أكبر حين تكون العلاقة بين الآباء والمراهقين متعثرة أو سلبية. فعلى سبيل المثال فإن معاملة المراهق بطريقة قاسية دون التقيد بالقوانين والمعايير الاجتماعية يعطل من قدرة المراهق على الصمود في وجه المصاعب.

 

فالمراهقون الذين لديهم مشاكل دائمة مع ذويهم تكون قدرتهم على حل المشاكل ضعيفة ومهاراتهم في المدرسة والحياة أقل من غيرهم.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك