نصائح هامة قبل الإرضاع من الثدي

منشور 17 شباط / فبراير 2007 - 08:50
يحتاج المواليد الجدد للرضاعة كلّ ساعتان على الأقل
يحتاج المواليد الجدد للرضاعة كلّ ساعتان على الأقل

تعتبر الرضاعة من الثدي أمرا طبيعيا جدا، ولكن بالنسبة للعديد من الأمهات الجدد يمكن أن تكون الرضاعة الطبيعية سببا للإحباط، ولقد مررت بهذه التجربة مع طفلتي فلم أتمكن من إرضاعها بشكل صحيح، لأن الممرضة المسئولة قامت بإعطاء طفلتي قنينة حليب صناعية قبل أن تعطيني إياها، وبالتالي لم تتمكن هي من إكمال الرضاعة الطبيعية معي بدون استعمال وسائل مساعدة، وللحقيقة فأن هذه الوسائل أنقذتني وطفلتي من مشاكل صحية عديدة، ولكن يبقى الإحساس بالأمومة مرتبطا بهذه الجزئية الرائعة من الرضاعة الطبيعية، لذا فأنني أنصح كل أم جديدة، بالرضاعة الطبيعية.

ولكن من الجيد أن تتعلم الأمهات الجدد قدر المستطاع حول الرضاعة من الثدي قبل الولادة، وليس بينما هي منهكة بالاهتمام بالمولود الجديد.

واليك ايتها الأم هذه النصائح التي يمكن أن تساعدك على نجاح رضاعة من الثدي:

o ابدئي الرضاعة مبكرا: يجب أن تبدأ الرضاعة الطبيعية خلال ساعة بعد الولادة، إذا كان بالإمكان، عندما يكون الرضيع مستيقظا وقدرته على الماص قوية. بالرغم من أنّ الأمّ لن تنتج حليب كافية في هذه المرحلة إلا أن الطفل سيستفيد من السائل الرقيق الذي يسمى "اللبا"، والذي يحتوي على الأجسام المضادة لكافة الأمراض. وقد يستغرق الثدي عدّة أيام قبل أن تبدأ غدّد الحليب بإفراز الحليب الطبيعي.


o الوضع الصحيح للرضاعة: يجب أن يكون فمّ الطفل الرضيع مفتوحا وقريبا جدا من الحلمة. هذا يقلل تقرح الحلمة، بمعنى لا تتركي الطفل يمص الحلمة للخارج بل دعيه يرضع براحة والحلمة داخل فمه.


o الرضاعة عند الطلب: يحتاج المواليد الجدد للرضاعة كلّ ساعتان على الأقل وليس وفقا لجدول زمني صارم. حيث تحفز الرضاعة غدد الحليب على إنتاج الكثير من الحليب. ولاحقا، يمكن أن يستقر الطفل الرضيع على روتين أكثر توقعا. لكن لأن حليب الثدي يهضم بسهولة أكثر من حليب البودرة، يمكن أن يرضّع الأطفال أكثر من الأطفال الرضّع الذين يتناولون حليب البودرة. فقد تشعر الأم أن الطفل يرضع كثيرا. ولا تخافي إذا فقد الطفل بعضا من وزنه بعد الولادة، فهذا أمر طبيعي، ومعظم الوزن من الماء.


o لا تعطي الطفل مكملات غذائية: الأطفال الرضّع ليسوا بحاجة إلى ماء وسكر أو مكملات غذائية. بل قد تتدخل هذه الأطعمة في شهيتهم للرضاعة، والتي يمكن أن تؤدّي إلى تقليل الحليب.


o أخري استعمال القنينة: من الأفضل الانتظار لمدة أسبوع أو اثنان قبل تقديم القنينة، حتى لا يتشوش الطفل الرضيع. فالحلمات الاصطناعية تتطلب عملية مص مختلفة. بحيث يمكن أن يتخلى الطفل تماما عن ثدي أمه.


o جفافة الحلمات: في فترة ما بعد الولادة المبكرة أو عندما تنقبض حلمات الثدي، يجب على الأمّ أن تقوم بتهوية الحلمات، لمنع الإصابة بالالتهابات. إذا تشققت الحلمات، فأسهل طريقة للشفاء تكون بدهن حليب الثدي على الحملة أو المراهم الطبيعية الأخرى. كما أن طريقة الرضاعة الصحيحة تؤثر على تشقق وجفاف الحلمة والتهابها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك