كيفية تقسيم لحم الأضحية 

منشور 08 آب / أغسطس 2019 - 08:30
شُرعت الأضحية لتهذيب النّفس وتربيتها على طاعة الله سبحانه وتعالى والتّقرب إليه
شُرعت الأضحية لتهذيب النّفس وتربيتها على طاعة الله سبحانه وتعالى والتّقرب إليه

يُسنُّ للمُضحّي أن يأكل من الأضحية التي يُضحيها، فلا ينبغي له أن يوزّعها كاملةً للفقراء والمحتاجين، إنما عليه أن يدع شيئاً لأهل بيته فيأكل ويأكلون، وذلك لقول الله تبارك وتعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)، كما أنه ثبت عن النبي -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: 

(إذا ضَحَّى أحدُكم فَلْيَأْكُلْ من أُضْحِيَتِهِ)،أما كيفية تقسيم لحم الأضحية فقد اختلف فيه العلماء، فذهب فريقٌ إلى استحباب تقسيمها ضمن حدود ثابتة، بينما قال آخرون بعدم اشتراط ذلك إنما يجوز للمُضحِّي أن يأكل منها شيئاً، ويتصدّق بشيءٍ آخر، وفيما يلي بيان ما ذهبوا إليه:

- ذهب علماء الحنفيّة إلى أنه يجوز للمُضحِّي أنّ يتصدّق بما يشاء من أضحيته، كما يجوز له أن يدَّخر ما يشاء منها لعياله، إلا أنّ الأفضل في ذلك أن يتصدَّق بالقسم الأكبر منها، إلا أن يكون ذا افتقار فالأولى أن يدَّخرها لعياله لتأمين قوتهم. 

- يرى فقهاء المذهب المالكي أنه يُستحب للمضحي أن يجمع بين أن يأكل من أُضحيته والتصدّق منها والإهداء لصديقه وجيرانه، وذلك دون تحديد شيءٍ من ذلك من حيث التَّقسيم، فيجوز أن يوزِّع نصفها ويُبقي نصفها، كما يجوز أن يوزِّع ثلثها ويُبقي ثلثيها، والأفضل أن يُبقي الأقلَّ منها إلا إن كان مُحتاجاً فيجوز أن يُبقيها جميعها لعياله. 

- ذهب الحنابلة إلى استحباب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث، فيُوزِّع ثلثها على جيرانه الفقراء، ويُبقي الثلث لأهل بيته، ويتصدَّق بالثلث الباقي على الفقراء والمساكين.

المزيد من الأدعية:
فضل صلاة عيد الأضحى‎


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك