ماذا تعرف عن التهاب المعدة والأمعاء ؟

منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2011 - 06:53
ماذا تعرف عن التهاب المعدة والأمعاء ؟
ماذا تعرف عن التهاب المعدة والأمعاء ؟

 

التهاب المعدة والامعاء هو التهاب يصيب المعدة والأمعاء " القناة الهضمية "  تسببه عدوى فيروسية أو بكتيرية أو أنواع معينة من السموم، وقد تختفي أعراض هذا المرض دون الحاجة إلى علاج، ومن هذه الأعراض: الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن.

أسباب التهاب المعدة و الأمعاء

يعتبر تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الفيروسات والبكتريا والطفيليات الأخرى أحد أهم أسباب التهاب المعدة والأمعاء حيث تقوم هذه الملوثات بتدمير خلايا الغشاء الداخلي المبطن للقناة الهضمية، والتدخل في عمل الأمعاء، وتقوم بعض أنواع البكتيريا والفيروسات بإنتاج أنواع معينة من السموم تهيج جدار القناة الهضمية وتدفعها إلى إفراز كمية زائدة من السوائل تؤدي إلى حدوث أعراض المرض مثل الإسهال.

 

أعراض التهاب القناة الهضمية.

يمر التهاب القناة الهضمية بفترة حضانة قبل أن تبدأ أعراضه بالظهور على الشخص المصاب، ويعتمد طول فترة الحضانة والأعراض المصاحبة للمرض على مسبب المرض،  فتكون فترة الحضانة  يوماً في حالة الالتهابات الفيروسية، وما بين عدة ساعات إلى يوم في حالة الالتهابات البكتيرية، أما في حالة الطفيليات فهي تمتد من 7 أيام إلى10 أيام، أما الأعراض فقد تشمل كل أو بعض ما يلي:

 

• إسهال قد يحتوي على الدم والمخاط .

• الغثيان والقيء.

• تشنج البطن والشعور بانتفاخ مؤلم.

• الحمى.

• الشعور بالإعياء.

 

وتتراوح فترة المرض بين عدة أيام وعدة أسابيع بالاعتماد على شدته، ومن الممكن أن ينتج عنه في بعض الأحيان الإصابة بمشكلات مزمنة, ففي 10% من حالات الالتهابات التي تسببها السالمونيلا  تقود إلى التهاب مزمن في الأمعاء، يؤدى إلى إسهال متواصل، وترافق عملية الشفاء من المرض بعض الآلام خاصة في المفاصل, مثل الركبة لكنها تزول مع مرور الوقت، ومن الضروري استشارة الطبيب خاصة إذا استمر المرض لأكثر من أسبوع، أو كنت عائدا من السفر حديثا أو أصبح المرض منتشراً، إضافة إلى انه قد يقع  خلط بين أعراض التهاب القناة الهضمية والأعراض الناتجة عن تهيج الأمعاء (القولون العصبي).

 

العلاج.

يمكن معالجة معظم حالات التهاب القناة الهضمية بالعلاج المنزلي.

 

العلاج المنزلي.

يتم التركيز في العلاج المنزلي على تعويض السوائل التي يفقدها جسم المريض لوقايته من الجفاف، وتكون عملية تعويض السوائل في حالات الإصابة المتوسطة من خلال الشرب (مثل الماء ،الشاي والحساء) كافية، أما في الحالات الحادة التي تزيد فيها كمية السوائل المفقودة نتيجة الإسهال والقيء، تصبح احتمالية الإصابة بالجفاف وفقدان توازن الأملاح في الجسم أكبر، لذا يجب معالجتها من خلال تناول العلاجات المضادة للجفاف والمتوفرة في كافة الصيدليات وهي أملاح يتم إذابتها في الماء للحصول على شراب يساعد في إعادة توازن الأملاح والسكر في الجسم ومقاومة الجفاف، وينصح بالحفاظ على تناول بعض السوائل والقليل من الأطعمة الملحية، وعندما تستعيد قابليتك لتناول الطعام تناول كمية متوسطة من الطعام مثل: الرز، الخبز المحمص أو الموز.        

 

متى تزور الطبيب؟

• إذا كان الألم لا يستجيب للمسكنات العادية.

• إذا استمر الإسهال والقيء لعدة أيام.

• إذا كان هناك خروج للدم والسوائل المخاطية مع الإسهال.

• إذا كان الاحتفاظ بالسوائل صعباً مما قد يؤدي إلى الجفاف.

• إذا كان هناك علامات لجفاف حاد، مثل جفاف الفم وانخفاض في كمية البول الخارج أو الشعور بعدم الاتزان.

 

الوقاية.

النظافة هي كلمة السر في الوقاية من هذا المرض، وخاصة الاهتمام بغسل اليدين بعد الخروج من دورة المياه إضافة إلى تناول الطعام الصحي البعيد عن التلوث لذا من الضروري حفظ الطعام في الثلاجة في درجة حرارة 5 مئوية، وعدم حفظ اللحوم النيئة وباقي الأطعمة معاً،  وإبعادها عن الأطعمة التي تؤكل دون طبخ، وتذّكر أن طبخ الطعام بشكل جيد وعدم تركه في حرارة الغرفة لفترة طويلة بعد طبخه يقلل من فرصة تكاثر البكتيريا فيه.

مواضيع ممكن أن تعجبك