طأطأة رأس ومجلس نواب وعمالة أجنبية

منشور 27 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2010 - 06:34
رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي يشكل حكومة جديدة
رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي يشكل حكومة جديدة

مدونة رصاصة لصاحبتها اللبنانية الشابة التي تعيش في السعودية، تحكي عن ثقافة النفاق و"المطاطاة" في تدوينة بعنوان: "وطي راسك وبوس!". لا يختلف وضع الزوجة الشابة التي هي مجبرة على تقبيل يد حماها وحماتها عن وضع الطالبات في الجامعة مثلا، فثقافة "تبويس الأيادي" و"النفاق" موجودة هناك أيضا!!

" ( يعني البنت من تخلق بيجبروها تبوس إيد أبوها و اذا راحت لعند جدها بيجبروها تبوس إيدو و إذا كبرو إخوانها الشباب و صاروا يجو من الشغل كل أسبوع بيجبروها تبوس راسهم و خذلك تبويس أيادي و رؤوس كل حياتها ) ". تقول صاحبة المدونة.  ولا تقتصر سلسلة تقبيل الأيادي على الزوجة فقط، فالأبناء القادمون سيمرون بنفس الوضع كذلك:

" الأب بيبوس إيد الجد و الأم بتبوس إيد الأب و الصغير بيبوس إيد أبوه, و إمو بتبوس إيد جدو وووووو .. و كلها عملية تملقيه ساذجة شكلية  لا تؤدي إلى أيه نتيجة سوى المزيد من حني الرؤوس و تنكيس النفوس".

أما في الجامعة، فبغرض تملق الأساتذة بدافع تسهيل أسئلة الامتحان فكانت الفكرة " بإعطاء كل واحد من هالمحروسين باقة ورد و علبة كاكاو بمناسبة العيد + كلمة نفاقية بامتياز .. يعني عملية إحراج لهم". وماذا كانت النتيجة؟

" وزميلاتي المتملقات , قام من بوسولوّ إيديه , حتى ولو من خلف جدار زجاجي , بنكبهن إذا أتى في الاختبار سؤال غير متوقع ولو بينتفو شعر حواجبهن ماراح يقدروا يحلوه ! و لم يستطعن فعل شي سوى ... عملولوا هوليلة تانية ! طبعاً كمية الغزل هذه المرة مرتبة منيح ! أنا حاسه والله أنو هالدكتور راح يفجرها شي مرة و راح يحكيها هيك عالصريح " أنا عاوز أتجوز وحده منكم " !!"

وخلاصة القول كما تقول هو:" لكننا للأسف في كل يوم نتنازل عن كرامتنا و نتملق و بنبوس إيدين و أجرين و بنمسح جوخ فقط لأرضاء أولياء حاجتنا .. تعودنا أن نتبع ما يمليه علينا الغير و نطيعه و إن كان هذا الغير سوف يطعنا في الظهر" ؛ فإلى متى هذا سيستمر هذا الحال؟!

 

أحمد الغلاييني يبعث برجاء خاص على صفحات المدونة في تدوينته "مشان الله يا نواااب"؛ إلى مجلس النواب الأردني الجديد الذي يتمنى منه أن يكون أفضل حالا من المجالس التي سبقته فيقول:

" يوم الأحد سيشرق نهارآ على مجلس نيابي  جديد . أمل الأردنين في مجلس يحمل همومهم وأمالهم وطموحاتهم بعد غياب المجلس القديم لإكثر من سنه . عاشت البلاد خلالها فترة جنونيه من الغلاء ,ورفع الاسعار وازمات منها ازمة البندوره الشهيره ورفع المحروقات بطريقه جنونيه …"

يصف أـحمد القرارات التي مررتها الحكومة السابقة دون أن يوافق عليها مجلس النواب بالسلبية:

" هذه القرارات وغيرها كانت سلبيه على المواطن الاردني …

 من المعروف ان على مجلس الامه التصويت بثقة للحكومه …

 مشان الله يانواب قبل تصويت

 “تذكرو 48 قانون مؤقت مشيت على رقابنا”

 تذكرو الحكومه السابقه التى لم تأخذ ثقة مجلس الامه وسرحت ومرحت في البلاد وخير العباد…".

ويستمر أحمد في رجائه للحكومة: " تذكرو وتذكرو مشان الله يانواب انتو اخر أمل النا ...  

(انتم اخر أمل للمحرومين والمساكين)  

(انتم اخر أمل للجوعانين)  

(انتم اخر جرعة هواء النا)".

من السودان، يستغرب وائل مبارك في مدونته شمس النهضة، تزايد العمالة الأجنبية في البلد على حساب هجرة العنصر المحلي إلى الخارج، يقول وائل:" خلال الخمس السنوات الماضية اصبح السودان قبلة للعديد من الجنسيات المختلفة املاٌ في الحصول علي فرصة عمل جيدة بعد توقف حرب الجنوب و توقيع اتقافية السلام الشامل سنه 2005 اتجهت الحكومة للتنمية و التطوير فتم افتتاح العديد من المشاريع الضخمة و جاء نتاج طبيعي لذلك ارتفاع الطلب علي العمالة الاجنبية بصورة كبيرة".

يرى أحمد أن العمالة الأجنبية تزداد عادة حين يرتفع الوضع المعيشي، أما في السودان فالوضع معكوس:" ان تجارب العمالة الاجنبية في الدول الاخري حدثت بعد ارتفاع في مستوي المعيشي للمواطنين و ارتفاع معدل دخل الفرد ..ولكن الحال في السودان معكوس كما العادة .وان الغالب الاعم من المواطنين في ضيق من العيش والمستوي المعيشي في انخفاض  و رغم ذلك ازدادت العمالة الاجنبية في السنتين الاخيرتين بشدة".

يدلل وائل على قوله بتقديمه لنماذج من هجرة الشباب في السودان:

" للاسف منذ  2008 و الي 2010 عادت فكرة الاغتراب الي المجتمع السوداني نتيجة للظروف الراهنة "محلك سرك " و حصلت هجره عكسية الي دول الخليج و اوربا من شباب خريجين اما عاطلين عن العمل او يملكون وظائف بدخل منخفض لا يتناسب مع مؤهلاتهم ..فهاجرت اعداد ضخمة اطباء و مهندسين و قانونيين و..و للاسف كمان من لم يستطع السفر عمل في اعمال هامشية او في سوق الله اكبر.(...) ان كان الشباب السودانين يفرون للعمل في الخارج املا في الدخل الجيد , فكيف يستقيم بان يكون السودان بلداٌ جاذباٌ للعمالة الاجنبية".

ويكرر تساؤله في النهاية باستغراب مجددا: " العلافة الطردية بين اقبال العمالة الاجنبية و اغتراب الشباب السوداني تساؤل مطروح".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك