عراقي يقتل ابنته لانتمائها للقاعدة وماذا عن الزوجة الثانية؟

منشور 27 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 - 02:47
سيارة محطمة في العراق بفعل تفجير انتحاري.
سيارة محطمة في العراق بفعل تفجير انتحاري.

صاحبة مدونة الحقيقة من العراق، تعلق على خبر قتل عراقي لابنته بسبب انتمائها لتنظيم القاعدة. الأب قتل ابنته شنقا بعد أن عرف عن طريق القوات الأمنية بعزمها على تنفيذ عملية انتحارية.

تتسائل المدونة:

" هل مافعل الاب صحيح "مالو صحت الحادثة" ام كان عليه ان يبلغ السلطات العراقيه بمكان وجودها والحصول على معلومات منها قد تكون مفيدة ..."  وتتابع تساؤلها قائلة:

" هل يمكن اعادة رشد الانسان الارهابي المستعد لتفجير نفسه ام ان فرصة صنع انسان طبيعي منه مستحيله ..".

كما وتطرح الأسباب التي قد تؤدي لأن يختار الإنسان سلوك مثل هذا الطريق:

" اليأس والفقر .. عملية الاجرام بحق الاشخاص والاستفزاز قد تدفعهم احيانا لمثل هذه الطرق . .فالمرأة التي اغتصبت والشخص الذي فقد اسرته ربما بحادث ما ولم يتبقى له سوى نفسه .. الفقير الذي يحتاج لمال لأعالة عائلته .. الشخص المديون لدرجة كبيرة" .

مع ذلك، لم توافق المدونة على فكرة قتل الشابة، وترى أن تسليمها للسلطات كان سيكون أكثر جدوى.

 

صاحب مدونة حنعيش يعني حنعيش، يناقش فكرة الزواج الثاني التي باتت تنتشر بين أصدقائه مؤخرا. يقول المدون: " كنا ماشين فى المعدل الطبيعى ... كل كام شهر كدة يطلع واحد من الشلة يقول انا عايز اتجوز تانى ... وشوية ويهبط ... ياعلشان متردد .. ياعلشان خايف من اللى حيحصل له .. ياعلشان مابيعرفش ... قصدى مايعرفش من قلة الموارد المالية .. ماهو اصل الجواز مكلف".

يطرح المدون عدة أسباب لذلك ومن ضمنها أزمة منتصف العمر، غير أنه يلاحظ أن هناك سببا قد لا يلتفت إليه أحد:

" الراجل من دول بيقول فى اسباب طلبة للجوازة التانية ... ان مراتة ماعدتش زى الاول ... بقت مفترية ..دا غير انها مش واخدة بالها منه ...وان هية ماكنتش عايزاه علشان ذاته .. لكن كانت عايزاة طمعا فى حيواناته المنوية اللى حتخليها تخلف وتعيش امومتها ... وبعد ماخلفت اتحولت لمرابى يهودى محتال".

ولكن من الذي أوصل المرأة إلى هذا الحال؟ إنه الرجل!

" هوه اللى حولها لملكية خاصة اذا كان اب ولا اخ ولا زوج ... ملكيه خاصة يطلع عليها الذل والقهر والاهانه اللى بيشربهم طول النهار من اللى حواليه ومن رئيسه فى الشغل وفى البلد ... هوه اللى خلاها ملكية خاصة يسقط عليها خيبتة وضعفة وقلة حيلته وجهله".

ولجملة أخرى من الأسباب، ففقد نشأ صراع عند المرأة أدى إلى أن تكون أنانية:

" صراع بين اللى فارض عليها انها تشوفه ... وبين ادميتها كأنسان له مشاعر واحاسيس ورأى وكيان وعقل ورغبات وتطلعات ... نتيجة هذا الصراع .. كان التوحش الناعم اللى حضرتة بيشتكى منه .. النتيجة .. لف ودوران ومكر ... سلاح بتدافع بيه عن نفسها... النتيجة ان الجسد اللى الدكر عايزة بقى أداة تعذيب ... تعذب بية الدكر ونفسها فى نفس الوقت .. النتيجة انها ماقدمهاش غير انها تمسك فى امومتها اللى بتلاقى فيها نفسها ... لما تلاقى حد محتاجها ومايقدرش يستغنى عنها ... حد تحس انها ملكاه".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك