غزة عار على كل العرب

منشور 27 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 - 09:51
نساء تركيات يرفعن أعلاما فلسطينية.
نساء تركيات يرفعن أعلاما فلسطينية.

أين نحن كعرب من قضية غزة؟ أشرف فقيه من السعودية، يكتب عن ذكرى الحرب على غزة من وجهة نظر نرويجية حين دعي هو وزوجته إلى محاضر لطبيب نرويجي كان موجودا خلال العدوان على غزة والذي تحل اليوم ذكراه السنوية الثانية.

يقول أشرف:

"من هو الضيف؟ لم أكترث لاسمه. عن أي شأن غزاوي سيتكلم بالضبط؟ لم أكترث أيضاً ولم أهتم لأن موضوع غزة يظل مملاً ومكروراً وكلنا نعرف “البير وغطاها”! لكني قررت الحضور لأنها تبدو مناسبة جيدة لتزجية الوقت.. ولأن فكرة أن يحقق اتحاد الطلبة الصهاينة تفوقاً علينا لم تعجبني كثيراً".

يفسر أشرف اهتمام الطبيب بقضية غزة:

"تسألون لماذا أنا مهتم بالقضية من ١٥ سنة؟ ولماذا مجتمع بلدتي (ترومسو) متابعون جيدون ومتبرعون دائمون للشأن الفلسطيني؟ حسنٌ.. أولاً أنا إنسان وما يجري بغزة غير إنساني. ثم أننا في النرويج أغنياء عندنا الكثير من التفط وليست لدينا مشاكل كثيرة ومن العدل أن نحمل هم الآخرين الأقل حظاً".

ويتابع ليشرح لنا مواقف وتجارب مر بها الطبيب خلال الحرب:

"گيلبرت حدثنا عن أيام (الرصاص المصهور).. عن إجراء عمليات تقطيب وبتر للأطفال المنتشلين من تحت الركام بدون بنج وبدون شاش وبدون أدوية لأن لا شيء من هذا موجود. حدثنا عن مساعديه الأطباء الفلسطينيين الذين يغيب الواحد منهم عن عملية ليظهر في التي تليها.. وحين تسأله أين كان سيجيبك بتلقائية: كنت أدفن جثة ابني أو زوجتي.. ثم سيواصل مهمته “الإنسانية” لأن الحياة ستستمر في غزة".

أما رد فعل صديق أشرف أثناء لعب البلايستيشن فكان:

"طبعاً بعد المحاضرة فقد أصبت بنوع من الاكتئاب العابر. وأحد أصدقائي السعوديين لامني في اليوم التالي ونحن نلعب البلايستيشن على الحضور. قال لي أني يفترض أن أعرف ما سيُعرض وأن أتجنب الذهاب لأنه ما من داعٍ لأن “أحرق أعصابي”".

 

مدونة من الأردن تكتب باسم أورانجي، تتساءل إن كان ضعف المرأة هو سبب قوتها؟ تميز أورانجي بين قوة المرأة في بعض المواقف وتحذر من قوة تطغى على أنوثتها:

"حذاري من أن تتعدى هذه القوة على أنوثتها وتتحول  لتقربها شبهاً من آدم !! الأنثى أنثى بطبيعتها فهي كذلك أحلى  ولكــن إذا ما تعدت وتخطت حدود وطاقات أنوثتها الرقيقة  انقلبت كائن آخر غير محبوب ، من هنا أنا شخصياً انتقدت الكثير من جنس حواء اللاتي انخرطن في أعمال الرجال كسائقة تاكسي وكعامل ميكانيك !!!!".

ترى أورانجي أن الرجل يفضل المرأة التي تجعله يحس بضعفها:

"على الرغم من أن آدم يحــب المرأة القوية الصلبه ذات الشخصية اللافته القوية في الحياه  إلا أنه بذات الوقت يحب أن يحس  بضعفها وبخوفها أحيانا  أيضاً لأنه يراها حينها أنثى بكل معنى الانوثه ، ففي لحظات ضعفها هذه يكون هو بطلــها ومنقذها ورجــلها هي كإحدى حكايات ألف ليله وليله". 

تضيف المدونة بأن هناك فرقا بين الرجل الذي يحنو على المرأة في لحظات ضعفها وبين ذلك الذي ينتهز الفرصة للسيطرة عليها، وحتى الرجل له نقاط ضعف في رأي أوارنجي تجعله يبدو أكثر إنسانية في نظر المرأة. 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك