فتح ترحب بتصريحات أشتون الرافضة لخطة ليبرمان

منشور 18 تمّوز / يوليو 2010 - 03:17

رحبت حركة فتح، اليوم، بتصريحات الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة والأمنية كاثرين أشتون، الرافضة لخطة ليبرمان الذي 'يسعى إلى تحويل غزة إلى كيان مستقل ومنفصل تماما، ويحاول حصول إسرائيل على اعتراف دولي بإنهاء احتلالها لغزة'.

وقال الناطق باسم فتح أسامة القواسمي في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح، إن الحركة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي القاضية إلى رفع الحصار بشكل كامل عن القطاع، مؤكدا أن الضفة الغربية وقطاع غزة أرض واحدة لا يمكن تقسيمها أو تجزئتها.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على حكومة نتانياهو، لإلزامها بالقانون الدولي، والكف عن التسويف وممارسة الخداع للمجتمع الدولي، للتغطية على الجرائم التي ترتكب بشكل يومي بحق شعبنا من بناء للمستوطنات، وهدم للبيوت، وإبعاد للمواطنين، وسحب للهويات، خاصة في القدس الشرقية.

وشدّدت كاثرين أشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة والأمنية اليوم، على رفض الاتحاد الأوروبي لأية خطط إسرائيلية لتحويل قطاع غزة إلى كيان منفصل.

وقالت أشتون، خلال زيارتها جمعية للأطفال الصم في مدينة غزة، إنها ستناقش مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الوضع في غزة، لكنها أكدت رفض الاتحاد الأوروبي لخطة الأخير التي كشفت عنها صحيفة 'يديعوت أحرنوت' الإسرائيلية الجمعة.

ودعت إلى فتح معابر قطاع غزة بصورة كاملة حتى تتحسن الأوضاع عمليا وفعليا على الأرض، ويستطيع سكان القطاع ممارسة أعمالهم، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية من أجل مستقبل أولادهم.

وقالت، هناك صعوبة بدخول المواد إلى قطاع غزة، رغم إعلان إسرائيل إدخال تسهيلات مطلع الشهر الجاري على الحصار المفروض على القطاع استجابة لضغوط دولية.

وأعلنت عن تقديم مبلغ 2 مليون دولار لجمعية 'أطفالنا للصم' كي تتواصل في مهمتها لخدمة هؤلاء الأطفال.

وكانت أشتون وصلت إلى قطاع غزة صباح اليوم، في زيارة تستغرق ساعات عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة في زيارتها التفقدية الثانية خلال أربعة أشهر.

وتفقدت اشتون فور وصولها إلى القطاع مصنعين، الأول للباطون، والثاني للأدوية تعرضا لأضرار بالغة خلال حرب قوات الاحتلال على قطاع غزة نهاية كانون أول/ ديسمبر عام 2008 واستمرت 22 يوما ما أدى إلى تدمير مئات المنازل والمصانع.

ومن المقرر أن تزور اشتون لاحقا مدرسة ومخيما صيفيا تابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إلى جانب لقاءات مع ممثلي المجتمع المدني وشخصيات مستقلة 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك