ويكيليكس: إسرائيل ستدفع اقتصاد غزة الى شفا الانهيار

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2011 - 02:37
مقتدى الصدر/ارشيف
مقتدى الصدر/ارشيف

أظهرت برقيات دبلوماسية أميركية نشرتها صحيفة نرويجية يومية يوم الاربعاء أن إسرائيل أبلغت مسؤولين أميركيين في 2008 أنها ستدفع اقتصاد غزة "الى شفا الانهيار" وفي الوقت ذاته تتجنب حدوث أزمة انسانية.

وأظهرت ثلاث برقيات نقلتها صحيفة (افتن بوستن) التي قالت ان لديها ربع مليون برقية أميركية هي كل ما تم تسريبه الى ويكيليكس أن إسرائيل ظلت تطلع السفارة الأميركية في تل أبيب على حصارها الذي أثار انتقادات دولية لقطاع غزة.

وتسيطر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على القطاع الذي يسكنه 1.3 مليون نسمة. ويرفض الغرب التعامل مع الحركة لرفضها الاعتراف باسرائيل أو نبذ العنف أو القبول باتفاقيات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

وجاء في احدى البرقيات "في اطار خطتهم للحصار الشامل لغزة أكد مسؤولون اسرائيليون (لمسؤولين اقتصاديين في السفارة الاميركية) في أكثر من مناسبة أنهم يعتزمون دفع اقتصاد غزة الى شفا الانهيار دون دفعه الى الهاوية."

وأظهرت برقية صدرت بتاريخ الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 2008 أن اسرائيل تريد أن يعمل اقتصاد غزة "بأدنى مستوى ممكن بما يسمح بتجنب أزمة انسانية".

وتحدث ايهود أولمرت رئيس الورزاء الاسرائيلي في ذلك الوقت في كلمة القاها في كانون الثاني/ يناير 2008 فيما يبدو عن هذه السياسة التي خفت وطأتها منذ ذلك الحين بعد انتقادات دولية شديدة لمهاجمة قوات إسرائيلية لسفينة مساعدات تركية كانت تحاول كسر الحصار في ايار /مايو.

وقال أولمرت في ذلك الوقت "لن نمس إمدادات الغذاء للأطفال والدواء لمن يحتاجونه والوقود للمؤسسات التي تنقذ الأرواح."

ومضى يقول "لكن ليس هناك مبرر للمطالبة بأن نسمح لسكان غزة بالعيش حياة طبيعية بينما تنطلق قذائف وصواريخ من شوارعهم وأفنيتهم (على جنوب اسرائيل)."

وتقول إسرائيل إنها خففت بصورة كبيرة من الحصار منذ مايو ايار مع دخول شحنات من البضائع للقطاع يوميا. وتقول هيئات اغاثة انه لابد من زيادة الشحنات.

ويقول الفلسطينيون ان غزة ما زالت تشبه "السجن" الذي تطوقه اسرائيل ويدعون لفتح المنافذ لاعادة التجارة الى طبيعتها وغيرها من الروابط مع العالم الخارجي.

مواضيع ممكن أن تعجبك