في السعودية: رفع الدعم عن الوقود قد يعني منزلا جديدا !!

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2011 - 02:25
قد يحصل المواطن السعودي على بيت جديد إن رفعت الحكومة الدعم عن الوقود!
قد يحصل المواطن السعودي على بيت جديد إن رفعت الحكومة الدعم عن الوقود!

يقدم لنا المدون أحمد دعموس توضيحا لهذه العبارة فيستهل تدوينته بالحديث عن قناة فتافيت للطبخ ويقول:

" الحلويات الغريبة التي لا طعم لها الا زيادة مقاييس و ابعاد خصر الزوجة، و مصاريفه ، اصبحت هذه الزوجة تطبخ طبايخ غريبة لم يألفها و لم يعتادها و ليست من ثقافته  ولا تناسب معدته التي اعتادت اللحم البلدي بالجميد مع راس بصل فحل، و حلوياته دحدح او هرايس..".

الحكومة الأردنية تطبخ أيضا في رأي دعموس!! وما تطبخه أشبه بطبخات فتافيت أيضا!! غير أن الطبخة كانت مشروع الباص السريع هذه المرة:

" فمالذي خطر على بال الامانة بأن تعمل باص سريع بكلفة 200 مليون دينار في وقت ضيق اقتصادي و مرحلة طفر مكحلة تمر على البلد حكومة و امانة و شعبا. و فوق كلفة الباص السريع كلفة الجزيرة الوسطية التي تم تحديثها في شارع الملكة رانيا العبدالله قبل سنة واحدة  و كلفت مئات الالاف من الدنانير، و اعمدة الاضاءة التي لا اعلم كم كلفت لكن اعلم ان تشجير الشارع وزراعته بأشجار النخيل كانت قيمتها المعلنة هي خمسة ملايين دينار راحت في الطمم ايضا".

لمصلحة من تتم هذه المشاريع؟ ولم لا يسأل الشعب عن رأيه في مثل هذه المسائل، حيث يقترح دعموس:

" لماذا لا يتم طرح هكذا مشاريع على موقع الامانة الالكتروني ليتم التصويت عليها من قبل الشعب بأمانة ، وان كانت الكترونية، فمشروع الباص السريع واكب المرحلة التي لم يكن بها مجلس نواب، و مجلس النواب الذي سبق هذه المرحلة لو كان به خير لما حله جلالة سيد البلاد..".

 

عصام الزامل من السعودية، يقدم اقتراحا يحاول عن طريقه حل أزمة السكن في المملكة. يبدأ عصام التدوينة بحسبة رياضية بسيطة تهدف إلى توضيح كلفة دعم الحكومة للوقود حيث يتضح بأن الحكومة تنفق مبلغا لا بأس به لتحقيق هذا الدعم.

يقول عصام:

" السعر الرخيص جدا لوقود السيارات تسبب في نشوء سلوكيات استهلاكية سيئة، وزاد من استهلاك الفرد للوقود واختفاء أي محاولة لتقنين هذا الاستهلاك من قبل المستهلكين، كما أنه زاد من نسبة الإختناقات المرورية في داخل المدن. بالإضافة لذلك فإن هذا الدعم يستفيد منه المحتاج وغير المحتاج، بل قد تزيد استفادة غير المحتاج لتعدد السيارات التي يمتلكها".

يتابع عصام شارحا فكرته:

"أن الحاجة الملحة لغالبية المواطنين هي إمتلاك المسكن، والعائق الأكبر في امتلاك هذا المسكن هو ارتفاع أسعار الأراضي، فهذا المبلغ يكفي لتطوير مساحات شاسعة من الأراضي سنويا تزيد على ال 180 مليون متر مربع، وهي مساحة تزيد كثيرا عن الإحتياج السنوي للأراضي حيث لا يزيد الطلب السنوي في أكثر الأحوال عن 80 مليون متر مربع، أي أننا نحتاج لأقل من 13 مليار ريال سنويا لتغطية الطلب على الأراضي بالكامل سنويا لو قامت الدولة باستخدام جزء من الدعم الخاص بالوقود".

كما ويقترح عصام أيضا، تسخير باقي المبلغ في دعم الخدمات الصحية والبنى التحتية أيضا.

مواضيع ممكن أن تعجبك