قطر: "اخر الاخبار غير مشجعة" بشأن حل الازمة في لبنان

منشور 11 كانون الثّاني / يناير 2011 - 08:33
الاطراف تصالحت تحت رعاية قطر
الاطراف تصالحت تحت رعاية قطر

 اكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني الثلاثاء في الدوحة ان "اخر الاخبار غير مشجعة" لحل الازمة في لبنان بالرغم من المساعي المبذولة.

وقال الشيخ حمد بن جاسم "ان اخر الاخبار غير مشجعة" لكن "هذا لن يثنينا عن مطالبة الجهات التي يمكن ان تساعد بالوصول الى حل لهذا الموضوع".

واضاف "يجب التعاطي مع اي قضية بالحوار البناء.. يجب ان لا يتعطل عمل الحكومة".

وقد اعلن النائب المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله الثلاثاء ان المبادرة السعودية السورية حول لبنان "انتهت من دون نتيجة"، داعيا الى اجتماع حكومي للبحث في مخرج جديد للازمة المتمحورة حول المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رفيق الحريري.

وقال عون للصحافيين "المبادرة السعودية السورية انتهت من دون نتيجة. الرئيس سعد الحريري لم يتجاوب مع المساعي، ووصلنا الى طريق مسدود على مستوى المبادرة".

وجاء كلام عون بعد سلسلة لقاءات اجراها رئيس الحكومة سعد الحريري في نيويورك خلال اليومين الماضيين وشملت العاهل السعودي والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

وكشف الحريري في تصريح له قبل مغادرته الى الولايات المتحدة الجمعة ان المسعى السعودي السوري الذي يحكى عنه منذ اشهر انجز بالفعل، راميا الكرة في ملعب خصومه من اجل تنفيذه.

وقال ان "من يوحي بأن على رئيس الحكومة ان يقوم بما عليه، عليه هو في الحقيقة ان يقوم بما التزم به. وكل ما عدا ذلك هو محاولة لتفشيل كل الجهود السعودية - السورية".

واكد عون انه وحلفاءه سيتقدمون "بافكار جديدة" للحل، داعيا الى اجتماع حكومي من اجل طرح هذه الافكار ومناقشتها.

وقال "كلبنانيين لا نسلم بالطريق المسدود"، مشيرا الى ان وفدا يمثل التيار الوطني الحر الذي يرأسه وتيار المردة بقيادة النائب سليمان فرنجيه (مسيحي) وحزب الله وحركة امل الشيعيين يلتقي في هذه الاثناء رئيس الجمهورية ميشال سليمان ليعرض عليه "اقتراحات معينة نامل ان تأخذ طريقها وان تكون مخرجا للازمة".

وشدد على ضرورة "ايجاد حل لبناني لبناني اذا لم يتوفر الحل العربي الذي اعطيناه كل الوقت اللازم"، داعيا "الحكومة ككل الى الاجتماع واتخاذ القرار معا".

ويشهد لبنان منذ اشهر ازمة سياسية على خلفية تقارير تتحدث عن احتمال توجيه الاتهام في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، الى حزب الله الذي يصف المحكمة بانها "مسيسة".

ولم تعقد الحكومة خلال الشهرين الماضيين الا اجتماعين تعثرا نتيجة قضية "الشهود الزور" المرتبطة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وتطالب قوى 8 آذار وابرز اركانها حزب الله، باحالة مسألة "الشهود الزور" على المجلس العدلي، وهي محكمة تنظر في قضايا تمس امن الدولة، بحجة ان هؤلاء الشهود تسببوا بتسييس التحقيق الدولي في اغتيال الحريري الذي وقع العام 2005.

في المقابل، تؤكد قوى 14 آذار بزعامة رئيس الحكومة ان لا وجود لملف "شهود زور" قبل صدور القرار الاتهامي والتأكد من الوقائع ومن الشهادات التي يستند اليها الاتهام.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك