كيف تكون "بني آدم حضاري"؟!

منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2011 - 06:00
لا تسمح القوانين السعودية للمرأة بقيادة السيارة!
لا تسمح القوانين السعودية للمرأة بقيادة السيارة!

صاحب مدونة حنعيش يعني حنعيش يصف لنا البني آدم الحضاري حسب مقاييس هذه الأيام.

من هو الإنسان الحضاري؟

" يعنى يكون عندى لاب توب فى شنطة معلقها على كتفى ... يعنى اقعد فى قهوة كارلوس واحط اليو اس بى وافتح النت واشرب شيشة ...يعنى اكون لابس بنطلون جينز وسطه ساقط واللباس باين".

ويتابع:

" يعنى اقعد فى الكليه تمن سنين ولما اتخرج اجيب واسطة علشان ما ادخلش الجيش ... يعنى اصاحب واحدة وانام معاها واحكى لصحابى الصبح على اللى حصل ... يعنى ما اصليش واتريق على اللى بيصلى واتفرج على عمرو خالد واقول ربنا غفور رحيم ...".

ويضيف عن التصور الشائع لابن الناس:

" يعنى اتفرج على افلام اجنبى واقعد على الفيس بوك واعمل شات وافتح الكاميرا ... يعنى ما اشتغلش ... لو اشتغلت ازوغ ...يعنى يكون معايا فيزا وماستر كارت (...) يعنى اعمل نفسى فاهم فى كل حاجة واى حاجة ... كدة ابقى حاجة .. كدة ابقى بنى ادم ... كدة الناس تحترمنى وتقول علية ابن ناس ... كدة ابقى حضارى مواكب التقدم .... كدة ".

ولكن المدون يبدي معارضته لهذا الوصف:

" كد ة ابقى ماليش اى تلاتين لازمة ... كدة ابقى عاله على المجتمع والناس والدنيا كلها ... كدة ابقى كغثاء السيل واستاهل اللى بيحصل لى ... كدة ابقى ما اساويش تلاته تعريفة فى سوق الرجاله ... كدة ابقى مسخ ....كدة يبقى صح انى انضرب بالجزمة من برة ومن جوة .... كدة عمر ربنا ما حينصرنى ... كدة عمرى ما حأشوف عز ... مش حشوف غير احمد عز ".

 

المدون بشر من سوريا، يكتب عن سيارة قديمة إلى حد لا يوصف رآها في إحدى شوارع مدينته والتي ذكرته بضريبة الرفاهية المفروضة في بلده:

" لكن أول ما تذكرته هو حلقة من حلقات بقعة ضوء ربما الجزء الخامس والتي كانت بعنوان سيارات , حيث أظهرت وبطريقة الفكاهة كيف أن الكوريين استفادوا من التجربة السورية في مسألة “ضريبة الرفاهية” على مبدأ (يلي بدو يترفه يركب والي ما بدو يترفه لا يركب) , وقتها قالوا بأنهم تعلموا من السوريين هذه الضريبة وسوف يطبقونها عندهم".

 

أما المدون المغربي قاسم الغزالي فيكتب في مدونته بهموت عن النية المزمعة لإقامة أول سباق سيارات تشارك فيه نساء سعوديات!!

لا يسمح للمرأة بالقيادة في السعودية وهو ما يعتبره المدون:

"جزء من الواقع المزري الذي تعيشه المرأة بالسعودية، بحيث لايسمح لها بالسفر دون موافقة الرجل او حتى المشاركة في الحياة السياسية عن طريق حق التصويت والترشح...".

أما المنظمة التي دعت إلى تنظيم هذا السباق فهي كما يقول المدون:

" تأمل منظمة (..) في تنظيم حدث دولي وهو عبارة عن سباق سيارات، تشارك فيه نساء سعوديات، والذي قد يتم اطلاقه في العاشر من آذار/مارس من كل عام  وذلك لإحياء ذكرى وفاة خمسة عشرة فتاة سعودية ممن لقين حتفهن عام 2002، وذلك بسبب منعهن من قبل "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أو ما يعرف باسم "الشرطة الدينية" من الفرار من مدرستهن المحترقة، وذلك بحجة أنهن لم يكنَّ باللباس الشرعي الكامل".

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك