حدوث سرقة أدبية في رواية "صليب سان أندريس"

منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2011 - 06:34
حدوث سرقة أدبية في رواية "صليب سان أندريس"
حدوث سرقة أدبية في رواية "صليب سان أندريس"

برشلونة: صدر مؤخراً حكماً لصالح الروائية الأسبانية ماريا دل كارمن فورموسو في القضية التي أتهم فيها الروائي كاميلو خوسيه ثيلا حائز نوبل بالسرقة الأدبية.

 

وبحسب مجلة "أخبار الثقافة" صدر الحكم بعد 12 عاماً من النظر في القضية، حيث كانت الروائية الاسبانية قد لجأت للمحكمة لتثبت حدوث سرقة أدبية في رواية "صليب سان أندريس" التي فاز فيها ثيلا بجائزة بلانيتا عام 1994م.

 

من جانبها أوضحت محكمة برشلونة رقم 2 وجود أدلة ظاهرة تثبت وقوع جُنحة ضد الملكية الفكرية، ونظراً لوفاة المؤلف عام 2002 ، فالمُتهم الوحيد في القضية هو خوسيه مانويل لارا، المُستشار المُنتدب لمجموعة بلانيتا للنّشر، والمسئول أيضًا عن انتشار الرواية.

 

وقد صدر حكم المحكمة بتغريم لارا كفالة تصل إلى 533 ألف يورو، وكان محامي الروائية الاسبانية صاحبة رواية " كارمن، كارميلا، كارمينيا"، التي تقدّمت بها أيضًا إلى نفس الجائزة وفي نفس العام 1994م هو نفسه ابنها والذي رفع الدعوى لأثبات ملكيتها لوالدته.

 

وفي إبريل عام 2009م استندت القاضية على دليلين، أوّلهما أن رواية فورموسو "كارمن، كارميلا، كارمينيا" تقدّمت للجائزة يوم 2 مايو/ أيار، بينما تقدّم ثيلا في 30 يونيو/حزيران، وهو آخر يوم في التّقديم إضافة إلى أن تقرير الخبير الذي أعدّه لويس إيثكييردو، أستاذ الأدب الإسبانيّ بجامعة برشلونة، توصل إلى أنه حدث نسخ، ولو بشكلٍ جُزئي، من العمل الأصلي في رواية ثيلا الفائزة.

 

ووفقاً لما سبق ترى القاضية بناءً على ذلك أنّ رواية "صليب سان أندريس" تضم "العديد من التشابهات" مع رواية فورموسو، وأنّه "كي يحدث هذا النّقل، فلابدّ من تسهيل وصول رواية رافعة الدّعوى إلى يد ثيلا حتى يُقيم روايته على أساسها أو يستغلها بشكلٍ فنّي"، ومن خلال ذلك وكما ذكرت القاضية حول ثيلا رواية فورموسو إلى عمل مُختلف جماليًا، ووضع لها طابعه الخاص، وبتقدمه لنفس الجائزة، حازت الفوز.

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك