مجموعة الطيار للسفر تُكرم خلال الملتقى السنوي الخامس للمطارات الداخلية

بيان صحفي
منشور 09 أيّار / مايو 2011 - 12:54
الدرع المقدّم لمجموعة الطيار للسفر خلال الملتقى السنوي الخامس للمطارات الداخلية
الدرع المقدّم لمجموعة الطيار للسفر خلال الملتقى السنوي الخامس للمطارات الداخلية

في إختتام أعمال الملتقى السنوي الخامس للمطارات الداخلية، كُرمت "مجموعة الطيار للسفر" بإعتبارها الراعي الرسمي (الذهبي) للملتقى، الذي نظمه قطاع المطارات الداخلية في الهيئة العامة للطيران المدني تحت شعار "مطاراتنا والتنافسية"، والذي عقد في مدينة تبوك اليوم الثاني والثالث من شهر مايو للعام الجاري، ويأتي ذلك تزامنا مع نقل الحركة الجوية في مطار تبوك الأقليمي إلى صالات السفر والمباني الجديدة. وحضر المؤتمر الأستاذ علي التيجاني، نائب الرئيس للمجموعة والدكتور عبد الرحمن آل الشيخ، مستشار المجموعة، الذي تسلم الدرع.

وتأتي رعاية المجموعة لهذه الفعالية الهامة تقديراً منها لجهود الملتقى في تطوير المطارات الداخلية لدورها المتمز في دعم التنمية الإجتماعية والإقتصادية بالمملكة. وعمل أكثر من 130 مشاركا على مناقشة عدد من أوراق العمل، التي ركزت على التنافسية في مطارات المملكة الداخلية وسبل تطور آلياتها والإرتقاء بجودة خدماتها. هذا وشارك في الملتقى مدراء عموم الإدارات في قطاع المطارات الداخلية ومدراء مطارات المملكة الداخلية (الإقليمية والمحلية)، إلى جانب عدد من المختصين من شركات القطاع الخاص.

وعلق الدكتور ناصر الطيار، نائب رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لـ "مجموعة الطيار للسفر"، قائلاً: "يحرص الملتقى السنوي للمطارات الداخلية في كل سنة على تدعيم خطط الحكومة السعودية، من خلال الإهتمام بتطوير خدمات السفر والسهر على راحة المسافرين، ايمانا بمساهمة المطارات الداخلية في الدورة الإقتصادية وبما تقدمه من خيارات عملية لتسهيل حياة المسافرين من عائلات ورجال أعمال وطلاب ودورها في تنمية صناعة السفر والسياحة عموماً".

وحول خطط الجموعة لدعم هذا التوجه أشار الدكتور ناصر إلى تميز الخدمات التي تقدمها للمسافرين عبر شبكة فروعها المنتشرة في جميع مطارات المملكة العربية السعودية والتي تبلغ ستة وعشرون فرعا، والتي تقوم بتوفير خدمة عالية الجودة على مدار الساعة لتلبية كافة إحتياجات ومتطلبات عملائها، وتذليل العوائق المتعلقة بإنهاء إجراءات سفرهم.

هذا وتقدم مجموعة الطيار خدمات الشحن وتأجير السيارات والتأمين وخدمات فندقية متعددة إضافة إلى خدمات السفر والسياحة لداخل المملكة وخارجها. وإستطاعت المجموعة أن تحقق نجاحات عديدة ومتنوعة نظرا لتواجدها في جميع مناطق المملكة وأيضا لتميز خدماتها ولإحترامها ميثاق الثقة التي يربطها مع عملائها وسعيها المتواصل لتأمين راحتهم.

خلفية عامة

مجموعة الطيار للسفر

في العام 1980 م، دُشِّن  مشروع، «الطيَّار للسفر»، بمكتب حجوزات للسفر في شارع التخصصي وسط العاصمة الرياض، وعلى مساحة لا تتجاوز خمسين مترًا مربعًا، وعدد الموظفين لا يزيد عن أربعة، برأسمال مليون ريال، أخذ يكبر وينمو حتى بات اليوم، وبكل فخر، صرحًا من صروح الوطن، وأصبح إحدى أكبر شركات السفر والسياحة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.


مجموعة الطيَّار للسفر (شركة سعودية مساهمة)، أصبحت تضم اليوم تحت مظلتها، أربع عشرة شركة متخصصة في خدمات السفر والسياحة داخل المملكة العربية السعودية، وتملك أكثر من 300 مكتبًا موزعا في مختلف مناطق المملكة، ونحو عشرين شركة خارج المملكة، كل ذلك في سبيل خلق خدماتٍ سياحيةٍ متكاملةٍ في مكانٍ واحد.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن