مش فارقه معاي وحدوته مصريه

منشور 04 كانون الثّاني / يناير 2011 - 02:41
مقهى قديم قي بيروت.
مقهى قديم قي بيروت.

مدونة علا من غزة، يتميز سردها لأحداث العام المنصرم بتوثيقه لأحداث فلسطينية وعربية وعالمية أيضا. تورد علا الحدث بالتاريخ والوصف والصورة أيضا.

من الأحداث التي يمكن أن نطالعها على المدونة : " الفلسطينيون يدخلون موسوعة جينس باكبر طبق مسخن" و" منع النساء في غزة من تدخين الأرجيلة في الأماكن العامة.. لمنافاته العادات".  

أما عربيا فتتميز السنة الماضية بوفاة عدد ملحوظ من الشخصيات العربية المهمة مثل الكاتب والمؤلف المصري أسامة أنور عكاشة والمرجع الشيعي في لبنان السيد محمد حسين فضل الله.

لمشاهدة جميع الأحداث، يمكن زيارة تدوينة علا: أحداث 2010 بالصور.

 

خضر سلامة صاحب مدونة جوعان، يوجه رسائله إلى شخصيات لبنانية معروفة بمناسبة العام الجديد. قبل ذلك يشكر خضر بعض الأطراف فيقول ساخرا:

" أولاً أود أن أشكر البنك الذي صبر عليّ في ال2010 وأجّل ديوني إلى ال2011، وأود أن أشكر أبو اسماعيل الدكنجي، وأبو حسن الفرّان، وحبيب قلبنا اللحام، وجارنا السنكري، وكل الذين زهقوا من النق وتوقفوا عن مطالبتي بسداد فواتيري".

من بين الرسائل التي وجهها خضر، رسالة إلى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، يقول فيها:

" الرئيس سعد الحريري: أقدر خلال ال2010 أنك قضيت الكثير من وقتك في بيروت، رغم أن هذا الوقت كان يذهب هدراً من إجازتك المفترضة في سردينيا، حيث تمارس اليوغا الفكرية لابتداع حل لمشاكلنا الاقتصادية والسياسية، أتمنى في ال2011 أن أعرف عنجد شو بدك عالزبط، إذا بهمّك الأمر ومعك وقت، بتمنى تخبرنا يعني، لأنك رئيسنا من سنتين ولم يستطع أحد إلى الآن فهم خطابك عالمزبوط، انت مع المحكمة أو ضدها؟ مع سوريا أو ضدها؟ مع المشروع الأميركي أو ضده؟ مع سلاح حزب الله أو ضده؟ مع أحمد فتفت أو مع برشلونة؟ مع البلاي ستايشن 3 أو ضدها".

كما وشملت قائمة الرسائل أشخاصا آخرين مثل المغني مارسيل خليفة ومجموعة من الوزراء اللبنانيين أيضا.

 

المدون الذي يدعو نفسه برجل من ورق، لا يعلّق على انفجارات الاسكندرية ولكن على ردود الفعل التي تلتها ويصفها بالوقاحة!!

يفسر المدون أسباب ما حصل فيقول:

" فكل ما يحدث اليوم من اتهامات واتهامات متبادلة بين الاقباط والمسلمين ليس الا نتالجا لجوقة الشحن التي لعبت لعبتها باحترافية بالغة في الفترة الماضية وزيارة تعليقات اي موقع اخباري او منتدى مصري او غير مصري  تثبت صحة ذلك  بدءا من شامت بالضحايا لاحتفائهم بليلة راس السنة في بلد اسلامي واخر يهنئ بما انذرت به التنظيمات المتشددة وثالث يدعو لهجرة المسيحيين ورابع يتحدث عن تسلح في الكنائس يقابله تسلح في المساجد . كل هذا واعلام مصر الحكو؟".

أما قمة الوقاحة فهو موقف من يتكسبون من الأحداث:

" عزيزي تامر حسني: ارحمنا  الله يرضى عليك  هل هذا وقت كي تدعو لاحياء حفلات لصالح ضحايا التفجير؟ وهل هذا وقت كي يتحدث احمد شوبير عن حفلات للاقباط في طنطا".

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك