وصل لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى القاهرة بعد أن تأجلت الزيارة مرتين عقب تفجير الكنيسة البطرسية، وحملت الزيارة هدفين: ترويج مصر سياحًا ولدعم علاج مرضى فيروس الكبد "سي".
انقسم المغردون بين مؤيد ومعرض لهذه الزيارة تحت هاشتاغ #ميسي، فقال الفريق المؤيد إن هذه الزيارة ستقدم دعمًا واسعًا للسياحة المصرية وذلك للهبوط الحاد في أعداد الزوار بعد الأحداث الساخنة التي شهدتها البلاد منذ 2011.
فيما قال الفريق المعارض للزيارة أن الملايين التي دفعت لإحضار لاعب بهذا الحجب كانت لتعالج آلاف الأطفال المصابين بمرض الكبد والسرطانات، وأن هذا اللاعب يمثل الإرهاب وذلك لدعمه الكيان الصهيوني.
غردت النائبة الإسلامية المعارضة عزة الجرف: "عندما يختطف مصر عسكر صهيوني يستقبل ميسي الصهيوني كأنه فاتح ويتهم بالإرهاب الخلوق الإنسان المتفوق العالمي المسلم المصري محمد أبوتريكة".
وكان اللاعب ميسي قد تبرع بـ3 قمصان وسيتم بيع الواحد بـ 500 ألف جنيه، وقال: "أعتقد أننا كلاعبين كرة، علينا أن نساعد الناس كلها، ويبقى عندنا الأدوات المناسبة للناس المحتاجة، ونحن نحقق هذا، ونسعى لجعل الناس سعداء".
اللى بيحصل دا مايحصلش الا فى دول بيتعمد فيها تغييب الوعى ونشر الهيصه والطبل والزمر علشان ماتفوقش ولاتصحى #ميسي
— إسم مركب (@compound_name) February 22, 2017
عندما يختطف مصر عسكر صهيوني يستقبل #ميسي الصهيوني كأنه فاتحا ويتهم بالارهاب الخلوق الانسان المتفوق العالمي المسلم المصري #محمد_ابو_تريكة pic.twitter.com/9d0cR7O38T
— Azza El-Garf (@AzzaElGarf) ٢١ فبراير، ٢٠١٧
#ميسي
— waleed (@aamhacv88) February 22, 2017
كلاعب تحكى عنه اساطير
انما كانسان ميساويش عندى ربع جنيه
بسبب مواقفه مع اسرائيل
#ميسي
— waleed (@aamhacv88) February 22, 2017
مصر بتعالج فيرس c مجانى احنا عارفين
انتم ليه بقا عايزين تتفشخروا قادم العالم
الفلوس دى كانت فى ناس كتير احق بيها
#ميسي ايه اللى احنا استفدناه من زيارته الميمونة ولا حاجه
— mahmoud hassan (@mahmoudhassan30) February 22, 2017