السماوات العالية

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2010 - 10:00 GMT
حالد ابو الخير
حالد ابو الخير

أوقف عجلة الدوران وترجل..

كفارس متعب.. كصحو بعيد الامطار كلها.

خفف الوطء حتى لا يعود لخطاك صوت، وأنصت السمع قليلا..

هناك.. هناك من ينادي.

فوق الذرى.. عند ملاعب الرياح، في مدى النظر، حتى انكسار شراع :

كيف ضاع العمر.. كيف ضاع؟.

 

تبصر في المدى، وحلّق في صخب السحاب، افتح انفاسك للنسيم، وأشرع ذراعيك للفضاء..

لا شيء يتبقى من سماء.

 

لا شيء يتبقى من سماء.

 

**

 

رز محياك في صفحات مياه البحيرات، واغسل راسك الذي غزاه الشيب بمياه جدول، وقارن إن امكنك أن تقارن، قامتك بالصنوبرات الباسقات والمدى.

 

هل فت في عضدك؟.

 

لا.. لا.. ولا،  فأنت أوسع من جدران المدن كلها، والقيود كلها.. والمستحيلات كلها.

أنت، وإن لم تدرك،  لهذا الكون الشاسع مدى.