10 سنوات على فوز كورفيت الأول في سباق لومان

بيان صحفي
منشور 01 حزيران / يونيو 2011 - 07:46
كورفيت C6-R
كورفيت C6-R

أضحت شفروليه كورفيت معروفة عالمياً كواحدة من أقوى سيارات سباقات التحمّل، وهذا ما كان يطمح إليه فريق سيارات شفروليه الرياضية قبل عشر سنوات، ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أو نسيان الفوز الأول للسيارة العريقة في سباق "لومان 24 ساعة" رغم مرور 10 سنوات على ذلك.  

وقد تخلّل سباق لومان 2001 العديد من المحطّات الشيّقة مع ذكريات السباق والفوز الأول لكورفيت، خاصة مع الظروف القاسية التي عاشها السائقون في ذلك اليوم وقيادتهم على حلبة مليئة بمياه الأمطار التي تسببت بتغيير مفاجئ في نتائج السباق، مع ما ترافق من فوضى وقيادة في ظروف إستثنائية وحساسة. فتلك التجربة القاسية والنتيجة الجيدة لفريق كورفيت ساهمتا في تأسيس "حجر الزاوية" وشهرة كورفيت العالمية في سباقات الفئة GTS/GTI. وسوف تشارك كورفيت ريسينغ في لومان الفئة السابعة في 11 و12 يونيو القادم، وستكون هذه أول مشاركة لها في سباق الفئة GTE المحترفة والمعروفة سابقاً باسم GT2.

بدأت كورفيت ريسينغ مشاركاتها في سباق لومان عام 2000 بشكل قوي، حيث أنهى الفريق الأميركي السباق في المركزين الثالث والرابع، وهي نتيجة ملفتة نظراً لأنها كانت المشاركة الأولى في السباق الفرنسي الشهير. وعاد فريق كورفيت ريسنغ العام 2001 مع سيارة السباق كورفيت C5-R المعدّلة، وتكوّن الفريق من رون فيلوز وجوني أوكونيل وسكوت برويت في السيارة رقم 63 التي فازت في السباق بظروف قاسية، في حين فازت بالمرتبة الثانية سيارة كورفيت  C5-R الثانية والتي حملت رقم 64 وضم فريقها أندي بلغريم وكيلي كولنز وفرانك فريون. وبهذه النتيجة، يكون فريق شفروليه ريسنغ قد حقق حينها وللمرة الرابعة في تاريخه فوزاً مزدوجاً إذ احتلّ المركزين الأول والثاني في السباق نفسه. ويذكر أن فريق كورفيت ريسنغ المؤلف من فيلوز وأوكونيل وبرويت أنهى ثمانية سباقات ليتعادل بذلك مع فريق كورفيت الأسطورة في سيارة رقم 3 بفريقها المؤلف من جون فيتش وبوب غروسمان وبريغز كوكنغهام عام 1960.

هذا واعتبر سباق لومان 2000 من السباقات الأكثر اثارة، كما أشار فيلوز: "لقد تعلمنا الكثير من هذا السباق وكنا سريعين جداً وتغلبنا على كافة المشاكل الميكانيكية، ثم شهدنا في العام 2001 سباقاً في ظروف صعبة مع غزارة أمطار ليتحول معها السباق إلى مغامرة حقيقية."

وأضاف فيلوز: "لقد شهد السباق جدلاً قلّ حدوثه بيني وبين مدير الفريق غاري بريت الذي كان موجوداً في منصة التوقف قبل بداية السباق. فـغاري أصر على بدء السباق بإطارات ملساء كبقية المشاركين ومنهم فريق كورفيت الثاني، لكنني أصريت على الإطارات المتوسطة ... وهكذا حصل. وكانت الحلبة تشتد سخونة في اللفات الثلاث الأولى من السباق وحينها بدأت أتردد وأقول في قرارة نفسي بأنني إرتكبت غلطة كبرى ستكلفني الكثير... وبعدها شاهدت غيمة في السماء تحمل أمطاراً وأدركت أنها ستصل قريباً مع الرياح الموسمية القادمة من الجنوب الغربي. ثم كانت الأمطار وبداية الصعاب أمام الجميع خاصة مع حالة الفوضى التي انتشرت على الحلبة، لكنني تخطيت هذا الموقف بعد مناورات عدة دون إصطدام، والذي ساعدني على ذلك كان الإطارات المتوسطة التي استخدمتها، وبعدها وصلت مع فريقي إلى مركز متقدم بغضون 20 دقيقة."  

ويتذكر أكونيل بدوره لومان 2001، حيث تعود به الذاكرة للسباق الصعب، وتحديداً في جزئه الليلي حيث كان يقود سيارته وسط امطار كثيفة وظروف قاهرة لدرجة أنه بدأ إقناع نفسه بضرورة تشبثه بمتابعة القيادة: "ليلة السباق كانت داكنة والحلبة زلقة وكنت أقود في رؤية سيئة لدرجة أنني كنت ألجأ أحياناً للنظر من خارج نافذة السيارة كي أتمكن من المتابعة... بإختصار كانت ليلة طويلة وصعبة ومخيفة. إنه بالفعل لسباق شيّق ولن أنساه أبداً."

ويشارك فيلوز الكندي الجنسية رأي زميله أكونيل حيث يقول: "تطلب منّا هذا السباق درجة تركيز عالية. فلم نشعر حينها بالتعب الجسدي لكننا كنا تحت ضغط شديد. فالليل شهد إمتلاء جوانب الطرقات بمياه الأمطار نتيجة الشاحنات الثقيلة، وفي السباقات العادية، تكون الطرق المستقيمة هي فرصتنا للإسترخاء قليلاً، لكن الوضع إختلف في هذا السباق حيث كنّا نحاول المستحيل لإبقاء الكورفيت في المسار الصحيح، خاصة مع إستعمالي للإطارات الملساء... إنه لسباق صعب."

وقد أنهى فريقا كورفيت السباق باحتلالهما المركزين الأول والثاني في لومان 2001 مع فوز كبير حينها تماشى مع إفتتاح الموسم في سباق دايتونا، الأمر الذي عزز من ثقة الفريق بقدراته وقدرات كورفيت. وهنا يقول أكونيل: "لقد تعززت ثقتنا بقدراتنا وبسيارتنا كثيراً مع تحقيقنا نتائج جيدة في دايتونا، فبعد تلك التجربة القاسية وفوزنا في الظروف المناخية الماطرة، أدركنا إمكانية تكراره رغم تردد البعض منّا كمدير البرنامج دوغ فيهن."

ويقول دوغ فيهن: "إستخدمنا في حينه ناقل حركة عادياً مثبّتاً خلف المحرك لا يلبي بالقدر المستطاع متطلبات عدد أحصنة المحرك، ما جعلنا قلقين. إضافة إلى ذلك، كنا نسمع صوتاً غير سوي في المحرك الأمر الذي جعلنا أمام إمكانية توقفه دون القدرة على تشغيله وهذا ضاعف من مخاوفنا. لكن الطقس لعب دوره وأسعفنا حيث إنتقل السباق بفعل الأمطار إلى التباطؤ القسري ما خفف الضغط علينا، وأضحى الفوز قريباً بعد مرور 20 ساعة من السباق، ولم يعد ينقصنا غير متابعة السباق حتى النهاية، حيث عمدنا إلى إدخال السيارتين إلى منصة التوقف والعمل على ناقل الحركة وتجفيف مفتاح التشغيل، وتملّكني الخوف كثيراً عند سماعي بأن سيارة GT أمامنا، لكن ما هي إلا لحظات حتى طمأنني منظمو السباق أن كورفيت ما زالت في صدارة GTS". وهذا درس ثان تعلمناه يتعلق بأهمية توقيت إجراء التوقفات.

ويضيف فيهن: "لقد فوتنا فرصة ذهبية للفوز في دايتونا بفارق زمني قصير وهو 32 ثانية، ويمكن بسهولة توفير هذه المدة الزمنية للفوز في سباق يستمر لـ 24 ساعة سواءً في مجريات حلبة السباق أو في منصة التوقف، فلمنصة التوقف وأهمية سرعة الفريق دور أساسي للفوز أحياناً خاصة وأن نتيجة السباق تتأثر كثيراً بفارق الثواني."
واستحق فريق كورفيت التقدير بالنظر إلى النتيجة المحققة على حلبة لومان البالغ طولها 13.8 كلم والتي تعتبر من أصعب حلبات السباق في العالم.

ولاحظ فيلوز أن هيكل كورفيت C5-R طراز 2000 كان ضيقاً إلى حد ما، حيث كان في وضع جيد في القيادة المستقيمة، عكس المنعطفات وظروف القيادة الإنسيابية الأخرى التي تتميز بها السيارات الأعرض نسبياً. ويتابع فيلوز: "من هنا عدنا في العام 2001 بهيكل أعرض، ما جعلنا أبطأ قليلاً عند الأماكن المستقيمة ولكنها كانت تتعامل جيداً مع الإنسيابية وخاصة عند المنعطفات ويمكنني القول بشكل عام أننا كنا أسرع في العام 2001."

وقد حققت كورفيت ريسينغ إنجازاً مهماً مع فوزها الأول في لومان وأظهرت قدراتها المتفوقة. وهنا يقول فيلوز: "لقد جلست مع هيرب فيشل، مدير جنرال موتورز ريسنغ في العام 1997 وكان حينها لديه حلم بالفوز في سباق لومان، وتمكنا من تحقيق ذلك بعد أربع سنوات. فلن أنسى أبداً وقوفي على حلبة التتويج تحت المطر والحشود على حلبة السباق يملأها الحماس. كان عاماً مفصلياً لكورفيت ريسنغ وللفوز الأول نكهة خاصة لا تنسى."

والموعد القادم لنشاط كورفيت ريسنغ في سباق "لومان 24 ساعة" هو في مدينة لومان الفرنسية في 11 و12 يونيو القادم. 

خلفية عامة

شفروليه

تعد شفروليه من علامات السيارات الرائدة في العالم، حيث يصل عدد مبيعاتها السنوية إلى 3.5 مليون سيارة في أكثر من 130 دولة.

وتقدم شفروليه للعملاء سيارات اقتصادية لما يتعلق باستهلاك الوقود وعالية الأمان والضمانة من خلال ما تتمتع به من جودة كبيرة وتصميم رائع وأداء متميز وقيمة كبيرة. وتملك شفروليه إرثاً عريقاً في الشرق الأوسط يعود إلى أكثر من ثمانية عقود- تمكنت خلالها من إرساء مكانة كواحدة من أكثر علامات السيارات ثقة في المنطقة.

تفتخر شفروليه بتقديم تشكيلة واسعة من السيارات ذات الأداء الايقوني مثل كورفيت وكامارو، وسيارات الأداء الرياضي والبيك أب عالية الثقة والمستدامة مثل سوبربان وسيلفرادو، وسيارات الركاب التي حازت على عدة جوائز مثل كروز وماليبو وترافيرس. 

جنرال موتورز

جنرال موتورز هي شركة متعددة الجنسيات، أميركية الأصل. تعتبر من ثاني أكبر منتج للسيارات في العالم بعد تويوتا.
 
تأسست الشركة عام 1908 بواسطة ويليام دورانت، مقرها الرئيسي في مدينة ديترويت الأميركية وهي توظف نحو 266 ألف موظف في مصانعها المنتشرة في 35 دولة، وقد حققت عام 2005 رقماً قياسياً إذ باعت 9.15 مليون سيارة تحت أسماء كاديلاك، وبيويك، وشيفرليه، وجي أم سي وهمر وهولدن وجي أم دايو وأوبل وبونتياك وساب وساترن وفاكسهول.
 
تعد جنرال موترز واحدة من أكبر الإمبراطوريات المالية في العالم، وإلى جانب صناعة السيارات تعمل في مجالات التأمين والتمويل التجاري والسكني.
 
كما أن لها تعاوناً تجارياً وصناعياً مع شركتي إيسوزو وسوزوكي اليابانيتين، وتعمل الشركة في مجال صناعة السيارات تحت سيطرة مجموعتي ديملر كرايسلر ودايو وتويوتا اليابانية.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
مروان أبو غانم
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن