«رِد تاغ» تقدم جوائز بقيمة مليون ريال سعودي لعملائها في دول مجلس التعاون الخليجي

بيان صحفي
منشور 22 حزيران / يونيو 2017 - 09:18
الفائزون في البحرين
الفائزون في البحرين

نظمت «رِد تاغ»، العلامة التجارية المتخصصة بالأزياء ومنتجات اللايف ستايل المنزلية ذات القيمة المميزة في منطقة الشرق الأوسط، سلسلة من السحوبات خلال شهر رمضان المبارك، لتكافئ المئات من عملائها بجوائز تقدر قيمتها بحوالي مليون درهم.

وشهد هذا العرض الترويجي إقبالاً هائلاً من قبل المتسوقين الذين دخلوا عملية السحب على الجوائز في متاجر «رِد تاغ»، حيث بلغ عدد المشاركين في السحوبات حوالي 1.2 مليون متسوق. وتم إجراء أربعة من أصل خمسة سحوبات خلال شهر رمضان المبارك، استطاع فيها 145 متسوقاً محظوظاً من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي الفوز بجوائز «رِد تاغ».

واستطاعت «رِد تاغ» من خلال قائمة جوائزها المتنوعة التي تضمنت مجوهرات ماسية، وقسائم عطلات وبقالة، وحتى دفع رسوم مدرسية، أن تنشر روح الفرح ورسمت البسمة على وجوه عملائها المخلصين، إذ حددت بدقة النقاط التي تسعدهم وساعدتهم في تلبية احتياجاتهم بقدر الإمكان.

في الصورة بعض من الفائزين مع جوائزهم، إلى جانب بعض موظفي «رِد تاغ».

للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة www.redtag-stores.com

خلفية عامة

رد تاغ

تمثل "رد تاغ" مفهومًا جديدًا في عالم الأزياء العصرية ومجال البيع بالتجزئة، وهي سلسلة من متاجر الأزياء والإكسسوارات المنزلية التي تقدم عالماً من الخيارات وتجربة تسوق ممتعة لا مثيل لها. منذ انطلاقتها في عام 2006، أصبحت متاجر "رد تاغ" هي المفضلة للأسرة التي تبحث عن الأناقة والذوق الرفيع ضمن تجربة تسوق فريدة. وتنفرد "رد تاغ" بعديد المزايا، مثل الأسعار المعقولة، ومعايير الجودة الصارمة، والتفضيلات والاختيارات المتنوعة والتفضيلات الشخصية في المقاسات، والقصّات، والألوان، مما يجعلها الاختيار الأول والأمثل للعملاء المهتمين بالأناقة والقيمة في دول مجلس التعاون.

مجموعة "رد تاغ" هي عضو في مجموعة "بي إم إيه" الدولية الشهيرة، والتي حققت العديد من الإنجازات المهمة في عالم البيع بالتجزئة والأزياء على مدار العقود الثلاثة الماضية. كما أن مجموعة "بي إم إيه" الدولية هي المالكة لشركة "ريتيل أرابيا" التي تدير مجموعة ضخمة من أسواق الهايبر ماركت والسوبر ماركت، ومراكز التسوق الكبرى، والمراكز التجارية.

ولقد حققت مجموعة "رد تاغ" حالياً من خلال 66 متجراً للأزياء موزعة في دول مجلس التعاون،  معدل نمو متزايد يبلغ 20 بالمئة سنويًا. وهي  تعمل في نشاطين رئيسيين: محلات "رد تاغ" التي تم تدشينها مؤخراً والتي تعتبر مفهومًا جديدًا في عالم الأزياء والإكسسوارات الراقية، إلى جانب متاجر المستلزمات المنزلية، والتي تشكل نقلة نوعية في عالم البيع بالتجزئة. أما النشاط الآخر فهي متاجر المستلزمات المنزلية والأزياء ذات الأسعار المخفضة، والتي تقدم مجموعة من منتجات أشهر الماركات الإقليمية. وتركز المجموعة أنشطتها بما يحقق نمو وانتشار العلامة التجارية "رد تاغ". إمن النمو المتزايد لمجموعة رد تاغ يتمركز حول علامة رد تاغ التجارية. وأخيراً، تخطط المجموعة خلال الثلاث سنوات القادمة، ترقية محلات السلع المنزلية والأزياء ذات الأسعار المخفضة الحالية، والتي تعرض العديد من العلامات التجارية، إلى علامة تجارية واحدة، وهي "رد تاغ". ويصاحب ذلك خطة طموحة تهدف إلى افتتاح ما لا يقل عن 12 متجراً جديداً لرد تاغ في المراكز التجارية والمواقع المتميزة بحيث تصبح "رد تاغ" رائدة في عالم الأزياء والتصاميم الراقية.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
خالد عثمان
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن