أبوظبي ينظم ندوة ثقافية لتوقيع وإطلاق الترجمة العربية لكتاب 'حلاق دمشق'

بيان صحفي
منشور 23 نيسان / أبريل 2018 - 07:48
ينتمي كتاب "حلاق دمشق: محدثو الكتابة في بلاد الشام إبان العهد العثماني" إلى نمط من التاريخ يدعى "التاريخ المصغر"، أي ذلك النوع من التاريخ الذي يتناول جوانب قد تبدو ثانوية عند مقارنتها بالأحداث المحيطة بقصور الملوك والعلاقات الدولية والحروب.
ينتمي كتاب "حلاق دمشق: محدثو الكتابة في بلاد الشام إبان العهد العثماني" إلى نمط من التاريخ يدعى "التاريخ المصغر"، أي ذلك النوع من التاريخ الذي يتناول جوانب قد تبدو ثانوية عند مقارنتها بالأحداث المحيطة بقصور الملوك والعلاقات الدولية والحروب.

تزامناً مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 28، ينظم مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ندوة ثقافية لتوقيع ومناقشة الترجمة العربية لكتاب "حلاق دمشق: محدثو الكتابة في بلاد الشام إبان العهد العثماني"  (القرن الثامن عشر ( للكاتبة دانة السجدي، نقلته إلى العربيّة د. سرى خريس وراجع الترجمة الكاتب والمترجم العراقي سعيد الغانمي.

تقام الندوة يوم الثلاثاء الموافق 1 مايو 2018، في الساعة 7 مساءً، في كاتب وكتاب، قاعة 12، جناح 12F52، أرض المعارض (أدنيك).

يشارك في الندوة مؤلفة الكتاب دانة السجدي التي ستقوم بتوقيع النسخة العربية لكتابها ومن ثم تقوم بتعريفه، ويشاركها في ذلك الكاتب والمترجم العراقي سعيد الغانمي الذي راجع الترجمة العربية.

ينتمي كتاب "حلاق دمشق: محدثو الكتابة في بلاد الشام إبان العهد العثماني" إلى نمط من التاريخ يدعى "التاريخ المصغر"، أي ذلك النوع من التاريخ الذي يتناول جوانب قد تبدو ثانوية عند مقارنتها بالأحداث المحيطة بقصور الملوك والعلاقات الدولية والحروب، ولكنها لا تقلُّ عنها أهمية عند النظر إليها من حيث دلالاتها الثقافية والاجتماعية. فحلاق دمشق هذا يمكن أن يخبرنا عن عادات الناس ومعتقداتهم وشبكات علاقاتهم اليومية بشكلٍ لا نحصل عليه عندما ندرس سير الملوك والقادة العسكريين والسياسيين. ومن الطريف أنّ الحلاق المقصود في هذا الكتاب كتب تاريخاً خاصّاً به قد لا يكون موثَّقاً كما توثَّق كتب التاريخ المعتادة، ولكنه تاريخ له وزنه لما فيه من صدق التصوير والعفوية. ولذا فإنه أقرب إلى إعطائنا صورة حقيقة عن الحياة الدمشقية في أيّامه قد لا نحصل عليها من المصادر الرسمية ذات الاهتمامات المغايرة.

يقصّ الكتاب حكاية شهاب الدين أحمد بن بدير الحلّاق الدمشقي الذي عاش في بلاد الشام إبان العهد العثماني.  وُلد ابن بدير في بيئةٍ متواضعةٍ، فهو ينتمي إلى عائلةٍ من الحمّالين، عاشت في ضاحيةٍ تقع خارج أسوار المدينة بعيدًا عن الامتيازات التي يمكن أن توفّرها حياة المدينة. بطريقة ما، مجهولةٍ بالنسبة لنا، استطاع ابن الحمال هذا امتهان الحلاقة، وانتهى به الأمر إلى تقديم خدماته لطبقة المثقفين وعِلْية القوم. والمسار الاجتماعي اللافت الذي قاد ابن بدير نحو مركز المدينة هو الذي ساعد في تفسير إنجازه الاستثنائي؛ فقد ألّف كتابًا تاريخياً في حوادث دمشق اليومية. ونجد في صلب هذه الدراسة طموحَ هذا الحِرفي المميز، الذي عاش في القرن الثامن عشر، ومخاوفه، لكنّه لم يكن الوحيد الذي انتهك قوانين أدب التأريخ لتحقيق مآربه الخاصة، فلقد انضم إليه مؤلفون آخرون لا تتلاءم خلفياتهم الاجتماعية مع هذا النمط من الأدب. لذلك، على الرغم من أن جوهر هذه الدراسة يتمحور حول حياة الحلّاق وعمله الأدبي، فإنها تسلط الضوء على ظاهرةٍ أدبيةٍ اجتماعيةٍ ذات أهميةٍ تاريخيةٍ لا مثيل لها، إذ يمثل الحلاق، والمزارع، وكاتب المحكمة، والناسخ، والقسيس، والجنديان، جوهر هذه الظاهرة.

تشكّل عالم ابن بدير الثقافي واكتسب جوهره بفضل كل ما هو محكيّ ومكتوب. وسمح له وجوده داخل دكان حلاقة بالانفتاح على فن الحكاية الشعبية وغيره من الأنماط الأدبية المحكية. ومن ثم وجد في نفسه الثقة الكافية، فاكتسب سلطةً مكّنته من تأليف كتاب  والتصرف كالعلماء بالمعنى السائد في عصره، على الرغم من أنه لم يتلق أي تدريبٍ أو تعليمٍ يسمحان له بأن يكون عالِمًا. ولعل أبرز تحرّكٍ قام به ابن بدير هو تجاوزه حدود عمله كحلاقٍ إلى حقلٍ أدبي ثقافي، يتطلَّب القدرة على النقاش الفكري، لم تطأه قدم حلاقٍ من قبل. لقد ألّف ابن بدير تاريخًا وليس أي نمطٍ أدبيٍّ آخر.

الدكتورة دانة السجدي، أستاذ مشارك في التاريخ الإسلامي في كلية بوسطن، من مواليد نابلس. حصلت على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والمسرح من الجامعة الأمريكية في القاهرة، ودرجتي الماجستير والدكتوراه في لغات وثقافات الشرق الأوسط وثقافاته من جامعة كولومبيا. حرّرت كتاب «الزنابق والقهوة: أنماط الحياة الاجتماعية في القرن الثامن عشر من العهد العثماني» (1998). محرّرة مشاركة لكتاب «تحويل الفقدان إلى الجمال: دراسات في الثقافة العربية لذكرى ماجدة النويهي» (1998).

سعيد الغانمي، كاتب وباحث ومترجم عراقي يقيم في أستراليا، ولد في العراق عام 1958م، وله أكثر من 46 كتاباً بين مؤلَّف ومترجَم. وحاصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2017م في فرع الفنون والدراسات النقدية عن كتابه ” فاعلية الخيال الأدبي".

المترجمة د. سرى خريس، أستاذ مشارك في  النقد و الأدب الانجليزي في قسم اللغة الانجليزية  في جامعة البلقاء التطبيقية عمان، الأردن. حصلت على درجة الدكتوراه من الجامعة الاردنية عام 2001. تنصب اهتماماتها على الدراسات النسوية والأدب العالمي. من أعمالها «صورة الأمومة في القصة القصيرة لتوماس هاردي: دراسة نسوية» (1995)، و«تمثيل المكان و العلاقات العرقية في روايات نادين غورديمر» (2001). وقد ترجمت «الإسلام والاستشراق فـي العصر الرومانسي: مواجهات مع الشرق» للكاتب محمد شرف الدين (2009)، و«المؤلف» للكاتب أندرو بينيت (2009)،  ورواية «السمي» لجومبا لاهيري (2014) وجميعها صادرة عن مشروع "كلمة".

خلفية عامة

هيئة أبوظبي للسياحة

في 15 سبتمبر 2004، أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، القانون رقم (7) لسنة 2004، الذي نصّ على إنشاء هيئة أبوظبي للسياحة، وقد حدد القانون اختصاص الهيئة، وأهدافها، ورؤيتها، ومجالات عملها، وأنشطتها، ودورها الأساس في تنمية وتعزيز القطاع السياحي، وتطوير الاقتصاد السياحي في إمارة أبوظبي، بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية قادرة على استقطاب وفود السيّاح والمستثمرين. 

وخلال بضع سنوات فقط، تطورت الهيئة لتصبح مؤسسة فاعلة رائدة عالمياً ومتوجة بالجوائز ومنها جائزة "أفضل هيئة سياحية" في 2009، وتطورت الإمارة من وجهة استقطبت 960 ألف نزيل فندقي فقط في 2004 لتستقطب الآن ما يزيد على 1.5 مليون نزيل سنوياً، وتوفر مجموعة متنوعة من الخيارات من المنشآت الفندقية والوجهات السياحية وهو ما جعلها على قائمة الوجهات التي توصي بها كبرى المؤسسات المستقلة مثل لونلي بلانيت وفرومرز اللتان وضعتاها على قائمة أفضل 10 وجهات سياحية في العالم في 2010.

المسؤول الإعلامي

الإسم
اقبال امنة
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن