أرامكس تسجل نمواً قوياً في إيراداتها خلال الربع الثاني من عام 2016

بيان صحفي
منشور 28 تمّوز / يوليو 2016 - 05:06
حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس
حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس

أعلنت أرامكس، المزود الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام 2016، حيث ارتفعت الأرباح الصافية للشركة بنسبة 36% لتصل إلى 125.7 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 92.5 مليون درهم إماراتي خلال الربع الثاني من العام 2015. كما ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 17% مسجلة 1,105 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 946 مليون درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت إيرادات أرامكس خلال النصف الأول من العام 2016 على أساس سنوي إلى 2,134 مليون درهم إماراتي، مسجلة زيادة بنسبة 15٪ مقارنة مع 1,856 مليون درهم إماراتي للفترة نفسها من العام 2015. كما ارتفعت الأرباح الصافية خلال هذه الفترة إلى 222.5 مليون درهم إماراتي، مقارنة مع 179.2 مليون درهم إماراتي عن الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة سنوية بنسبة 24٪. وسجلت الأرباح الإجمالية الصافية نمواً قوياً، على الرغم من تأثرها بتسوية القيمة العادلة لمرة واحدة والمتعلقة باستثمار أرامكس في شركة "أرامكس المشرق للخدمات اللوجستية" في مصر والتي وصلت إلى 41.6 مليون درهم إماراتي.

وفي تعليقه على هذه النتائج، قال حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: "نحن سعداء بالأداء القوي الذي حققناه في الربع الثاني من العام الجاري، وذلك على الرغم من حالة عدم التيقن الاقتصادي العالمي واستمرار التقلبات في أسعار النفط والعملات. وعلى الرغم من هذه النتائج القوية، إلا أننا شهدنا تباطؤاً في مستويات النمو عند نهاية الربع، ونراقب عن كثب هذا الاتجاه لنتمكن من التكيف بسرعة مع أي تقلبات محتملة، فيما نبقى متفائلين بحذر بشأن استمرار زخم نمونا خلال الفترة المتبقية من العام 2016".

وجاء الأداء الجيد لأرامكس خلال الربع الثاني مدفوعاً بنمو إيراداتها في معظم المناطق الجغرافية التي تتواجد فيها، ولاسيما في دول أوروبا وآسيا وأستراليا التي حققت المساهمات الأكبر في هذا النمو، حيث ساهم استحواذ أرامكس مؤخراً على شركة "فاست واي كورييرز" (Fastway Couriers) في تعزيز الإيرادات بشكل لافت. وشهدت منطقة بلاد الشام بشكل عام أيضاً مستويات نمو صحية، في حين شهدت دول مجلس التعاون الخليجي نمواً ثابتاً نسبياً.

وسجّلت خدمات النقل السريع الدولي أداءً قوياً في الربع الثاني من العام الجاري، لاسيما في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى النمو المتواصل في الطلب على خدمات التسوق الإلكتروني من الخارج في هذه الأسواق. وبقي النمو في أعمال الشحن في حالة ركود نسبية متأثراً بالهبوط العالمي لأسعار النفط وبتقلبات أسعار العملات.

وعلى الرغم من التحديات، فإن شركة أرامكس تبقى واثقة من مواصلة زخم النمو والأداء القوي خلال الفترة المتبقية من العام 2016. وفي ظل حالة عدم التيقن التي تسيطر على التوقعات الاقتصادية العالمية، ستواصل الشركة الاستثمار في أعمالها عبر الاستفادة من كافة التقنيات المبتكرة وتوظيفها في عملياتها. وفي إطار نموذج الشركة الخاص بتوسيع نطاق خدماتها بشكل سريع، والذي يقوم على التعاون مع مزيد من الشركات المتخصصة في خدمات التوصيل للوجهة النهائية حول العالم، بهدف توسيع شبكة تغطيتها العالمية وتحسين مواعيد التسليم لعملائها، استثمرت أرامكس في عدد من الشركات الناشئة القائمة على تطبيقات الهواتف الذكية في عدد من الأسواق العالمية. كما أعلنت أرامكس مؤخراً عن تعاونها مع منصة العناوين الرائدة عالمياً، what3words، ومقرها المملكة المتحدة، وسوف تقوم بإدخال النظام ضمن عملياتها الخاصة بالتجارة الإلكترونية في وقت لاحق من هذا العام.

وعلاوة على ذلك، تسمح اتفاقية التعاون المشترك التي تم الإعلان عنها مؤخراً مع هيئة البريد الأسترالية لشركة أرامكس بالدخول إلى المزيد من الأسواق العالمية عبر طرح عروض منتجات وخدمات مبتكرة، تهدف إلى تلبية الطلب المتنامي على حلول التجارة الإلكترونية عبر الحدود.

خلفية عامة

أرامكس

تأسست شركة "أرامكس" المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية في عام 1982 كشركة نقل دولي سريع، ومن ثم تطورت في وقت قياسي لتصبح علامة تجارية عالمية تتميز بتقديم الخدمات المتخصصة والحلول المبتكرة في مجالات النقل المختلفة. وفي يناير 1997 كانت "أرامكس" أول شركة تتخذ من العالم العربي مقراً لها، تطرح أسهمها للتداول في بورصة "ناسداك". وفي عام 2002، وبعد خمس سنوات من التداول الناجح، عادت أرامكس إلى المُلكية الخاصة، لتقوم في يونيو 2005 بإدراج أسهمها في سوق دبي المالي للتداول بالرمز (ARMX).

ويضم فريق أرامكس اليوم ما يزيد عن 8100 موظف في أكثر من 310 موقع حول العالم، كما أنها تمتلك شبكة واسعة من حلفاء الشحن والنقل، وتشمل خدمات "أرامكس"؛ خدمة الشحن السريع الداخلي والدولي، وخدمة الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين، إضافة إلى إدارة الوثائق وخدمات التسوق عبر الإنترنت.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
تايلين بوش
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن