أرامكس تعتزم تفعيل خدمة الخزائن الآلية الخاصة بتسليم الطرود في إمارة دبي

بيان صحفي
منشور 25 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 08:54
الخزائن الآلية الخاصة
الخزائن الآلية الخاصة

أعلنت أرامكس، المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة، اليوم عن خططها لإطلاق خزائن آلية خاصة للطرود في مناطق رئيسية من إمارة دبي، بحيث تخدم شريحة أكبر من عملاء الشركة من قطاعي التجارة الإلكترونية وخدمات الشحن السريع عبر تزويدهم بخيارات متعددة لاستلام طرودهم. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع فعاليات "أسبوع الإمارات للابتكار 2015"، وتماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تحويل إمارة دبي إلى مدينة ذكية.

وهذه الخدمة المبتكرة هي مشروع مشترك بين أرامكس و"إنبوست"، أكبر شبكة من خزائن الطرود في العالم. وتقوم أرامكس حالياً باستحداث شبكة من الخزائن الآلية الخاصة للطرود في مواقع رئيسية ومجتمعات سكنية حيوية في دبي من ضمنها المرابع العربية، والمروج، وذا غرينز، ومجمع دبي للذهب والألماس، وتيكوم، ومردف، ومرسى دبي وغيرها. وتعتزم الشركة في وقت لاحق توسيع شبكتها من هذه الخزائن الآلية إلى خارج الدولة بحيث تغطي جميع المدن والمواقع الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يدعم تطوير قطاع التجارة الإلكترونية الذي يشهد نمواً سريعاً عالمياً، ويعزز من صناعة خدمات الشحن السريع. ومن خلال خزائن الخدمة الذاتية الآلية هذه، ستتمكن شركات التجزئة الإلكترونية من إرسال البضائع التي تم شراؤها عبر الإنترنت إلى خزائن الطرود بصورة مباشرة، وسيكون بمقدور العملاء أيضاً استلام المنتجات التي قاموا بشرائها عبر مواقع التسوق الإلكتروني، وغيرها من الطرود، من الخزائن التي اختاروها مسبقاً وفي الوقت الذي يناسبهم.

وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لأرامكس: "نحن متحمسون إزاء خططنا لإطلاق هذه الخزائن المبتكرة في دبي، وفخورون جداً بالمشاركة في فعاليات ’أسبوع الإمارات للابتكار 2015‘ من خلال تسليط الضوء على واحدة من مبادراتنا المبتكرة التي ستساهم بشكل فاعل في تطوير عملياتنا، وتتماشى في الوقت ذاته مع رؤية إمارة دبي لأن تصبح مدينة ذكية. ويعتبر الابتكار أحد العناصر الأساسية في استراتيجية أعمالنا وميزة تنافسية رئيسية لنا، وبالتالي فإن توفر جميع الأدوات والآليات اللازمة لمواصلة الابتكار يعد من أقصى أولوياتنا. وسنستمر بالابتكار في تطوير تقنياتنا ومنتجاتنا وخدماتنا للحفاظ على مكانتنا الريادية في الحين الذي نمضي فيه قدماً نحو تحويل أنفسنا إلى مؤسسة رائدة عالمياً وقائمة على توظيف أحدث التقنيات."

من جانبه، قال حسين وهبي، مدير عام أرامكس في الإمارات: "بالنظر إلى معدلات النمو التي يشهدها قطاعا التجارة الإلكترونية والشحن السريع لدينا، يعتبر هذا الوقت مناسباً تماماً لتقديم هذه الخدمة المبتكرة. وسيتمكن عملاؤنا في دبي قريباً جداً من استلام طرودهم بطريقة سهلة وسريعة في الوقت ومن المكان الذي يختارونه. وتعتبر هذه المبادرة مثالاً عملياً عن مدى حرصنا على الاستمرار في تطوير حلول مثلى لتسليم الطرود لعملائنا. ونظراً إلى تاريخنا الطويل ومعرفتنا العميقة بأسواقنا المحلية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بشكل عام،  وإمارة دبي على وجه الخصوص، فإننا على ثقة بأن هذه الخدمة ستحظى بترحيب وقبول كبيرين من عملائنا، وستلعب دوراً رئيسياً في مواصلة تنمية أعمالنا."

هذا وتكرس أرامكس جهودها نحو الاستثمار بشكل استراتيجي في التقنيات المبتكرة في جميع أسواقها. وبالإضافة إلى خططها لإطلاق شبكة الخزائن الآلية الخاصة للطرود هذه، تعمل الشركة حالياً على التحضير لمجموعة أخرى من المبادرات المبتكرة التي ستقوم بإطلاقها في العام المقبل. وفي الحين الذي تشهد فيه أعداد عملاء الشركة ضمن خدمات الشحن السريع والتجارة الإلكترونية نمواً متسارعاً، يبقى الابتكار المستمر هدفاً استراتيجيا رئيسياً في عمليات أرامكس بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا المحيط الهادئ لبقية العام 2015 وفي العام 2016.

خلفية عامة

أرامكس

تأسست شركة "أرامكس" المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية في عام 1982 كشركة نقل دولي سريع، ومن ثم تطورت في وقت قياسي لتصبح علامة تجارية عالمية تتميز بتقديم الخدمات المتخصصة والحلول المبتكرة في مجالات النقل المختلفة. وفي يناير 1997 كانت "أرامكس" أول شركة تتخذ من العالم العربي مقراً لها، تطرح أسهمها للتداول في بورصة "ناسداك". وفي عام 2002، وبعد خمس سنوات من التداول الناجح، عادت أرامكس إلى المُلكية الخاصة، لتقوم في يونيو 2005 بإدراج أسهمها في سوق دبي المالي للتداول بالرمز (ARMX).

ويضم فريق أرامكس اليوم ما يزيد عن 8100 موظف في أكثر من 310 موقع حول العالم، كما أنها تمتلك شبكة واسعة من حلفاء الشحن والنقل، وتشمل خدمات "أرامكس"؛ خدمة الشحن السريع الداخلي والدولي، وخدمة الشحن والخدمات اللوجستية والتخزين، إضافة إلى إدارة الوثائق وخدمات التسوق عبر الإنترنت.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
محمد القاسم
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن