إريكسون تزود أسطول سفن مايرسك لاين بتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة لتعزيز قدرتها على التواصل في عرض المحيطات

بيان صحفي
منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2012 - 10:08

وقعت شركة "مايرسك لاين"، أكبر شركة شحن بحري في العالم، اتفاقية مع شركة "إريكسون" لتزويد أسطول سفنها بتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وذلك بهدف التغلب على التحدي المتمثل في افتقار المحيطات للتغطية الشبكية باعتبارها آخر "بقعة عمياء" يمكن تغطيتها من قبل شركات الاتصالات المتنقلة.

هذا ويضم أسطول شركة "مايرسك لاين" أكثر من 500 سفينة شحن. وعلى مدى السنتين القادمتين، ستقوم "مايرسك لاين" بتزويد 400 من سفنها بهوائيات ومحطات قاعدية للاتصالات المتنقلة من "إريكسون"، على أن تتم ترقية باقي السفن بعد ذلك بفترة قصيرة. وضمن إطار الاتفاقية، ستتولى إريكسون على مدى سبع سنوات مهمة توفير الدعم العالمي للخدمات المدارة، بما في ذلك رصد الشبكة على مدار الساعة، وخدمات الصيانة على متن السفن في عدد كبير من الموانئ على امتداد المناطق الرئيسية التي تعمل فيها "مايرسك لاين".

وفي هذه المناسبة، قال هانز فيستبيرغ، رئيس شركة إريكسون ورئيسها التنفيذي: "إنه لفخر لنا بأن نتمكن من توفير ميزة الاتصالات المتنقلة على متن أسطول سفن "مايرسك لاين" من خلال تقنيتنا المتطورة، ما يجسد سعينا المتواصل لتحقيق رؤيتنا المتمثلة في الوصول إلى "مجتمع متصل شبكياً"، حيث ستكون القدرة على الاتصال مجرد نقطة الانطلاق نحو طرق جديدة للابتكار والتعاون والتواصل الاجتماعي. وبالتأكيد، فإن النتيجة ستكون عمليات مؤتمتة ومبسطة، وإنتاجية أعلى، ومعلومات في الوقت المطلوب، مما يتيح اتخاذ القرارات وحل المشكلات بطريقة أسرع وأكثر دقة وكفاءة".

وبالنسبة لقطاع الشحن، تتيح تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة إمكانية توظيف طرق جديدة وفعالة في إدارة الأساطيل وإدارة أوقات التسليم وتحسين التفاعل مع السفن، وبالتالي التمكن من إيجاد حلول استباقية للمشاكل التي قد تنشأ، وتعزيز مستوى تبادل المعلومات مع العملاء وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة أيضاً.

وحتى الآن، تم تجهيز سفن الحاويات الحديثة فائقة التطور والتابعة لشركة "مايرسك لاين" بمعدات خاصة بالاتصال بالأقمار الصناعية والتي تهدف بصورة رئيسية إلى دعم إمكانية الاتصال للوظائف الحيوية على متن السفن. وسيساهم تكنولوجيا إريكسون المتكاملة للاتصالات البحرية المتنقلة وحل المحطات الطرفية صغيرة المنافذ (VSAT) للاتصالات عبر الأقمار الصناعية في تعزيز إمكانات الاتصال على متن كافة سفن الشركة، ما يوفر طرقاً جديدة للتواصل ويعزز من مستوى الكفاءة والموثوقية ويحد من التكاليف. كما تمهد هذه الخطوة الطريق نحو إمكانية الاستفادة الفورية من الخبرات عن بعد وبالتالي تعزيز القدرة على الوصول إلى المعلومات الذي سيحسن بدوره من كفاءة العمليات التشغيلية اليومية على ظهور السفن.

من جانبه، قال سورين توفت، نائب الرئيس للعمليات في شركة "مايرسك لاين": "يسعدنا أن يكون أسطولنا أول أسطول في العالم يمتلك تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة. ونحن على قناعة بأن ذلك سيوفر لنا المزيد من الفرص لتعزيز خدماتنا."

خلفية عامة

إريكسون

إريكسون هي شركة سويدية وأحد الشركات الرائدة في مجال توفير أنظمة توصيل البيانات والاتصال عن بعد، بالإضافة إلى خدمات ذات علاقة مغطية بذلك نطاقاً واسعاً من التقنيات التكنولوجية.

تأسست إريكسون في عام 1879 كمتجر لتصليح معدات التلغراف على يد لارس ماجنس إريكسون، وتم إنشاء الشركة في 18 أغسطس عام 1918. يقع مقر الشركة الرئيسي في كيستا ببلدية ستوكهولم، ومنذ عام 2003، تم اعتبار إريكسون جزءاً مما يطلق عليه القرية اللاسلكية. وساعد وجود إريكسون المستمر في ستوكهولم على جعل العاصمة السويدية واحدة من محاور أبحاث تكنولوجيا المعلومات.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
تارا الفاروقي
فاكس
+971 (0) 4 321 1711
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن