إزدان: توقعات بتزايد الطلب على الوحدات السكنية في الوكرة والوكير

بيان صحفي
منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2011 - 05:28
سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة إزدان العقارية
سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة إزدان العقارية

قالت شركة إزدان العقارية إن مشاريع البنية التحتية والتي توليها دولة قطر جل اهتمامها تعتبر أكبر حافز للنمو العقاري في الدولة، مشيرة في تقريرها الخاص حول اثر البنية التحتية على القطاع العقاري، إلى إن الموازنة الحالية للدولة كشفت عن هذا الاهتمام بتطوير البنية التحتية للدولة في مختلف قطاعاتها، إذ تم تخصيص ما نسبته 41% من الموازنة للمشروعات الرئيسة العامة، والتي تصب في سياق الإستراتيجية التنموية للدولة ورؤية قطر الوطنية 2030.

كما أن شبكة الطرق الحديثة التي يسير العمل فيها بسرعة ملحوظة، من شأنها تعزيز تفاؤل المطورين العقاريين بمستقبل الطلب على مختلف المستويات، لاسيما منطقة الوكرة والوكير، التي باتت تتصل بالدوحة عبر أكثر من طريق حديث وسريع، ومن عدة جهات، سواء من خلال المشروع رقم 17، أي الطريق السريع الذي يربط بين الدوحة ومدينة الوكرة، ويبلغ طوله حوالي 24 كيلومتراً، أو الحديث الطريق الذي قامت به الأشغال بهدف ربط مقر إقامة لاعبي ووفود دورة الألعاب العربية في قرى إزدان بمنطقة الوكير بدوار وقود في منطقة أبو هامور، وبطول 9200 متر، وهو طريق ستستفيد منه كل القرى السكنية في تلك المنطقة، التي يتوقع بأنها ستشهد خلال فترة ليست ببعيدة، نمواً متزايداً في السكان وطلباً أكبر على الوحدات السكنية، بعد أن أصبحت المنطقة الأقرب إلى الدوحة.  

ولفت التقرير إلى أن الإستراتيجية التي وضعها سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة إزدان العقارية، بالنسبة لتوسيع أعمال الشركة في الوكرة والوكير، لم تقف عند حدود بناء العديد من القرى السكنية المتكاملة، فقد دعمت ذلك من خلال بنائها "إزدان مول (2)"، المجمع التجاري هو الأول من نوعه في الوكرة، والذي سيتحول إلى معلم تجاري حيوي في البنية التحتية الاقتصادية في منطقتي الوكرة والوكير 

وقد توزعت الاعتمادات المالية لقطاع البنية التحتية على مشروعات مهمة، أبرزها استكمال مطار الدوحة الدولي الجديد، وميناء الدوحة الجديد، ودراسات سكك حديد قطر، إلى جانب مشروعات شبكات الطرق والصرف الصحي، وهو الأمر الذي سيكون له اثر كبير على تحفيز المشروعات العقارية والتي من المتوقع أن تشهد انتعاشا في الفترة المقبلة بحسب التقرير.

وبحسب التقرير أيضاً فانه من المتوقع أن تلعب مشاريع البنية التحتية دوراَ كبيراً في تحريك العجلة الاقتصادية في البلاد خلال الفترة المقبلة، إذ ستشهد قطر طفرة نوعية في مشاريع البنية التحتية وخصوصا في مشاريع الطرق والصرف الصحي والتي رصدت لها هيئة الأشغال العامة مبلغ 70 مليار ريال خلال السنوات الثمانية المقبلة.

التوسع الأفقي

وتتضمن خطة هيئة الأشغال العامة حوالي 22 مشروعاً للطرق، تتجاوز تكلفتها 45 مليار ريال قطري، ومشاريع للصرف الصحي بكلفة تقديرية تبلغ 25 مليار ريال، وباكتمال المشاريع فإنها سوف تفي بمتطلبات الخطة العمرانية للدولة وتزيد من فرص التوسع السكاني الأفقي، كما انه باكتمال تنفيذ مشاريع البنية التحتية فأن الازدحامات المرورية ستتقلص بدرجة كبيرة، فمناطق مثل الوكرة والوكير ستستفيد بشكل كبير من أعمال الطرق الحديثة التي تربطها بمدينة الدوحة من عدة مسارب، وتجعل المسافة بينها وبين مطار الدوحة الدولي بحدود عشرة دقائق، مما يجعل منها مدن مثالية للتوسع السكني الأفقي خارج مدينة الدوحة التي يزيد اكتظاظها مع الوقت، والفائدة عينها تنسحب على المناطق الأبعد عن الدوحة، إذ أنه وعلى سبيل المثال أيضاً لن يحتاج مسافر من مدينة الخور إلى مطار الدوحة الدولي الجديد لأكثر من 35 دقيقة.

وقال التقرير إن المطورين العقاريين يراقبون باهتمام سير مشاريع البنية التحتية في الدولة، كونها ستساعد في تهيئة المجال ومنح الفرصة لمزيد من المشاريع العقارية الكبرى، حيث إن اكتمال مشاريع البنية التحتية يمهد الطريق أمام المطورين العقاريين إلى بناء مشاريع جديدة في المناطق التي تصلها الخدمات، مما يؤدي إلى إنشاء مناطق جديدة خارج محيط العاصمة الدوحة، بما يخدم أهداف الإستراتيجية التنموية في البلاد.

المشروع رقم 17

وأشار تقرير إزدان إلى أن من ابرز مشاريع الطرق التي تقوم هيئة الأشغال العامة بتنفيذها المشروع رقم 17 والذي يربط بين الدوحة ومدينة الوكرة، ويبلغ طوله حوالي 24 كيلومتراً، حيث سيكون من أهم مشاريع خطة النقل الشاملة للدولة، بتكلفة تقديرية أولية بنحو  مليار ريال قطري، مشيراً إلى إن مثل هذا المشروع يخدم التوسعات الكبيرة التي تشهدها منطقتي الوكرة والوكير، والتي تلعب شركة إزدان العقارية دوراً مهما فيها من خلال قرى إزدان والتي أحدثت طفرة نوعية في النهضة العقارية بالمنطقة، إلى جانب مشروع قرية بروة الواقع على الطريق بين الدوحة والوكرة ويتضمن وحدات سكنية وتجارية متنوعة.

ولفت التقرير إلى أن شركة إزدان العقارية بناء على توجيهات سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشركة، حرصت على تغطية مختلف مناطق الدولة لدى تطوير مشاريعها العقارية، وعدم تركيز عملياتها في الدوحة، كون العاصمة تحظى بالاهتمام الأكبر من الشركات المحلية والعالمية العاملة في حقل التطوير العقاري والمقاولات، وهذه الإستراتيجية أدت إلى قيام شركة إزدان العقارية بمشروعات في الوكرة والوكير، أقامت من خلالها قرى متكاملة يتوافر في وحداتها السكنية مختلف نماذج الخدمات الراقية، الأمر الذي احدث طفرة عمرانية هائلة في هذه المنطقة التي باتت من أكثر المناطق حيوية في قطر، باعتبار أنها تشكل امتداداً جغرافيا للعاصمة الدوحة نظراً لقرب المسافة بينهما ولاقترابها من مطار الدوحة الدولي ومشروع الميناء الجديد.

طريق الوكير أبو هامور

وركز التقرير على الأهمية الإستراتيجية والتنموية التي تنطوي عليها مشاريع إزدان في منطقتي الوكرة والوكير، التي ستشكل بفضل البنية التحتية الحديثة وشبكة الطرق السريعة التي تتصل بالدوحة عبر أكثر من مسار، وبصفة خاصة المطار، عوامل جذب سكاني كبير لجميع الفئات من السكان، كما أن مشاريع القرى المتكاملة التي تقوم إزدان ببنائها، ستصبح بفضل قدرتها الاستيعابية، المكان الأمثل لإقامة الوفود المشاركة بالفعاليات الإقليمية والعربية والعالمية الكبرى التي تقام في دولة قطر، ومثالاً على ذلك، البطولة العربية التي تستضيفها الدولة في الفترة ما بين 9 و23 ديسمبر 2011، حيث تم إعداد 3 قرى من قرى إزدان في الوكير، بكامل مرافقها وخدماتها، والتي تم توفيرها حسب مقاييس خاصة لتؤمن الإقامة المريحة والسهلة والآمنة لما يزيد على 8 آلاف لاعب ومشارك ومرافق، كما أنه وفي الوقت نفسه تعمل والأشغال على ربط مقر إقامة الوفود واللاعبين في منطقة الوكير ليصلوا إلى الدوحة وخلال سبعة دقائق فقط، بواسطة طريق حديث يتصل بدوار وقود في منطقة أبو هامور، وبطول 9200 متر، وهو طريق ستستفيد منه كل القرى السكنية في تلك المنطقة.   

طريق الدوحة السريع

واستعرض التقرير ابرز مشاريع الطرق في خطة أشغال والتي تتضمن مشروع طريق الدوحة السريع الواقع في الجزء الجنوبي لمدينة الدوحة، فيعتبر من الطرق المهمة في الدولة نظراً لقيام العديد من المشاريع التنموية المهمة على جانبيه مثل مشروع مدينة بروة ومشروع بروة البراحة، كما أنه يوفر حركة مرورية حرة لربط المناطق الغربية والجنوبية في مدينة الدوحة بمطار الدوحة الدولي الجديد، وكذلك مدينتي الوكرة ومسيعيد.

طريق المنتزه المطار

ومن بين مشاريع الطرق أيضاً الطريق الممتد من شرق شارع المنتزه إلى غرب شارع المطار حيث سيوفر حركة مرورية حرة وسريعة بين مدينة الدوحة ومطار الدوحة الدولي الجديد، ويبلغ طوله 8.7 كيلومتر تقريباً، وستشمل أعماله إنشاء ثلاثة تقاطعات بحيث تكون الحركة المرورية حرة.

رؤية قطر الوطنية 2030

وأشار تقرير إزدان إلى إن كل هذه المشاريع تندرج في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 والتي وضعها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، لافتاً إلى انه من المنتظر أن يبلغ حجم مشروعات البنية التحتية في إطار رؤية 2030 إلى حوالي 400 مليار دولار أمريكي، نصفها سيكون مخصصا لمشاريع النفط والغاز، في حين يخصص النصف الثاني لمختلف مشاريع البنية التحتية الأخرى وأبرزها إلى جانب شبكة الطرق السريعة والداخلية، هناك العديد من المشاريع الحيوية المهمة، مثل تطوير مدينة لوسيل وجسر قطر والبحرين وميناء الدوحة الجديد.

مشاريع شبكة الطرق

وسوف يغطي المشروع (2) القسم الأول من شارع سلوى التجاري، ويبلغ طوله 6.9 كيلومتر تقريباً وسيحتوي على طريق رئيسي ذي اتجاهين بأربعة مسارات في كل اتجاه لتوفير حركة مرورية حرة، في حين يهدف المشروع (3) وهو مشروع طريق لوسيل إلى تطوير الطريق الرابط ما بين وسط الدوحة وشمالها على طول الساحل الشرقي، وصولا إلى منطقة لوسيل التي يجري تطويرها من قبل شركة لوسيل العقارية التابعة لشركة الديار القطرية، وسوف ينفذ الطريق على أعلى المواصفات الهندسية وسيؤدي على المدى البعيد إلى تحقيق انسيابية الحركة المرورية السائدة داخل المدينة، بحيث يمكن قاطني المنطقة من الوصول إلى أماكن عملهم بسهولة ويسر.

ويمتد المشروع (4) من بعد تقاطع الوجبة إلى مدينة الشحانية، ويبلغ طوله 15 كيلومتراً تقريباً، وسيحتوي على طريق رئيسي ذي اتجاهين بأربعة مسارات في كل اتجاه لتوفير حركة مرورية حرة على محور طريق دخان، أما المشروع (5) فيمتد من بعد تقاطع اللقطة إلى شرق تقاطع الوجبة، ويبلغ طوله 6.5 كيلومتر تقريباً، وستشمل أعماله إنشاء خمسة تقاطعات بجسور هي تقاطع الدوار المائل وتقاطع أكاديمية قطر وتقاطع بني هاجر وتقاطع جنوب شارع الغرافة وتقاطع شمال شارع الغرافة، في حين أن المشروع (6) وهو مشروع طريق الدوحة السريع سوف يغطي الجزء الشمالي من شارع الصناعية الشرقي، ويبلغ طوله 3.5 كيلومتر تقريباً.

ومن بين مشاريع الطرق أيضاً المشروع (11) والذي يقع في الجزء الجنوبي لمدينة الدوحة ويبلغ طوله 6.1 كيلومتر تقريباً وسيحتوي على طريق رئيسي ذي اتجاهين بأربعة إلى خمسة مسارات في كل اتجاه، إضافة إلى المشروع (12) والذي سيكون بطول 3.1 كيلومتر، إضافة لشارع المنتزه بطول 7 كيلومترات تقريباً.

ويغطي المشروع (13) القسم الثاني من شارع سلوى التجاري ويمتد من تقاطع العسيري إلى تقاطع الدائري الأول مع شارع سلوى، ويبلغ طوله 3.4 كيلومتر تقريباً، في حين يغطي المشروع (14) الجزء الجنوبي الشرقي من طريق الدائري الرابع ممتدا من تقاطع الدائري الرابع الذي تم الانتهاء من إنشائه حديثاً إلى ما قبل شارع المطار ويبلغ طوله 3.3 كيلومتر تقريباً، فيما تشمل أعمال هذا المشروع إنشاء تقاطعين كلاهما سيشتمل على نفق، وتتضمن  أعمال المشروع أنبوباً ضخماً لتصريف مياه الأمطار بطول 1200 متر.

اما المشروع (15) البالغ طوله 10.6 كيلومتر تقريباً فسوف يحتوي على طريق رئيسي ذي اتجاهين بثلاثة مسارات في كل اتجاه لتوفير حركة مرورية حرة بين مدينة الدوحة ومدينة مسيعيد، في حين يتضمن المشروع (16) المرحلة الرابعة من مراحل المشروع الرئيسي لطريق الشمال مروراً بعدد من المدن الصغيرة مثل الغويرية، السليمي الغربي وينتهي عند قلعة الزبارة ويتكون من طريق مزدوج بأربع حارات في كل اتجاه، وعدد من التقاطعات.

ويربط المشروع (18) بين منطقتي مكينس وأم باب الواقع ضمن حدود بلدية الريان ويمتد حوالي 42 كيلومتراً إلى الشمال الغربي لمدينة الدوحة، وسيخدم بصورة رئيسية معامل الإسمنت الممتدة على طول هذا الطريق، كما يخدم جزءاً كبيراً من هذا الطريق صناعات النفط والغاز الموجودة في الجوار، ويمتد المشروع (19) بين منطقتي الشحانية والعطورية إلى مدينة الجميلية ويهدف إلى تحسين الحركة المرورية ونقل البضائع وتيسير إنشاء مرافق البنية التحتية مستقبلا، وعند استكمال هذا الطريق سيؤثر ايجابياً على المنطقة.

ويقع المشروع (20) شمال غرب دولة قطر وسيبدأ من مدينة الجميلية على مسافة 18.3 كم تقريبا وينتهي عند نقطة قرى بوسدرة وبوصير، وسوف تكون له آثار إيجابية اجتماعيا واقتصاديا على المجتمعات المحلية عن طريق تحسين سلامة التنقل والوصول إلى شبكة النقل القائمة في المنطقة.

ويعتبر المشروع (21) بطول (16) كيلومترا طريقاً برياً سريعاً، وسيكون لهذا الطريق عند الانتهاء من إنشائه الأثر الإيجابي في تطوير شبكة الطرق التي تربط مدينة الدوحة وصولاً إلى مدينة رأس لفان الصناعية، فيما يمتد المشروع (22) من الشمال إلى الجنوب وينتهي في غرب مدينة الخور ويبلغ طوله حوالي (16) كيلومتراً تقريباً، وهو طريق سريع سيمكن من التوجه مباشرة نحو مدينة رأس لفان الصناعية، مع محافظته على الوضع البيئي لمدينة الخور وما حولها.

شبكات الصرف الصحي

واستعرض التقرير كذلك مشاريع شبكات الصرف الصحي، والتي تغطي حاليا نسبة 60 في المائة في منطقة الدوحة، وتبلغ مخصصات المشاريع المستقبلية للصرف الصحي ومحطات المعالجة والمياه الجوفية والسطحية 25 مليارا من جملة 70 مليار ريال المرصودة لمجمل المشاريع.

وسوف تشتمل مشاريع الصرف الصحي على تنفيذ مشروع الأنابيب الرئيسية ذات الأقطار الكبيرة للصرف الصحي في وسط الدوحة، ويشمل بناء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي بسعة 500،000 م3 في اليوم في منطقة مسيعيد، وبناء نفق اعتراضي بأقطار مختلفة (900م م - 3000م م) وبطول تقريبي يصل إلى 50 كيلومتراً وبناء محطة ضخ في منطقة النعيجة لتوصيل مياه الصرف الصحي إلى محطة المعالجة الجديدة.

وسيتم كذلك بناء محطة ضخ للمياه المعالجة لتوصيلها إلى مدينة الدوحة وضواحيها وإنشاء شبكة الصرف الصحي لمناطق الناصرية والخيسة وازغوه والدحيل وأم صلال، وأخرى لمدينة الخور، إضافة إلى شبكة للصرف الصحي لمنطقة عين خالد ومسيمير بأطوال تزيد على 70 كيلومتراً، مضيفا أن (أشغال) بصدد إعادة تأهيل 40 محطة ضخ لمياه الصرف الصحي في أجزاء مختلفة لمدينة الدوحة وضواحيها.

وقال التقرير انه على مستوى محطات معالجة مياه الصرف الصحي تعمل هيئة الأشغال العامة  على تنفيذ مشروع توسعة محطة غرب الدوحة لمعالجة الصرف الصحي بقدرة استيعابية إضافية تبلغ 40،000 متر مكعب يومياً، وإنجاز توسعة محطة جنوب الدوحة بقدرة استيعابية تبلغ 70،000 متر مكعب يومياً وتنفيذ مشروع محطة الذخيرة الجديدة لمعالجة الصرف الصحي بقدرة استيعابية (المرحلة الأولى) 40،000 متر مكعب يومياً، كما سيتم بناء شبكة مياه معالجة لخدمة جميع المناطق الشمالية، وخط ضخ رئيسي للمياه المعالجة من محطة جنوب الدوحة لخدمة المناطق الزراعية لشركة حصاد قطر والركية ومصانع الرمل.

وأشار تقرير إزدان إلى إن استضافة دولة قطر لمونديال كأس العالم بكرة القدم للعام 2022 يعتبر احد المحفزات الرئيسية لتسريع مشاريع البنية التحتية بما فيها مشروع سكك حديد قطر، لافتا إلى انه تم رصد مبلغ 200 مليار ريال لطفرة مشاريع البنية التحتية خلال السنوات الـ 12 المقبلة، ومن ضمن هذه المبالغ  14.5 مليار ريال لتشييد 9 ملاعب جديدة، كما تتضمن الخطة بناء أكثر من 80 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول العام 2022، إلى جانب رصد مبلغ 4 مليارات دولار أمريكي لإنشاء  جسر المحبة بين قطر والبحرين  بطول 45 كم .

المشهد العقاري ومونديال 2022

وأشار التقرير إلى إن كل هذه المشاريع سوف تغير المشهد العقاري في قطر وتحدث طفرة عقارية جديدة تفوق عدة أضعاف الطفرة التي حدثت عند استضافة قطر لدورة الألعاب الأسيوية في العام 2006، لافتا إلى إن الحركة الإنشائية في قطر سوف تنتعش تدريجيا خلال السنوات المقبلة لتصل إلى قمتها قبيل موعد المونديال في العام 2022، حيث يشار في هذا السياق إلى إن إزدان كانت قد وقعت اتفاقاً مع الفيفا وملف قطر لكأس العالم 2022، تلتزم فيه الشركة بتوفير 50 ألف وحدة سكنية من إجمالي الوحدات المفترض توفرها لإقامة ضيوف قطر لهذا الحدث العالمي؛ مما قاد إلى اعتبارها شريكاً إستراتيجياً لمونديال 2022.

مشروع الميناء الجديد

ويعد مشروع الميناء الجديد الذي تم وضع حجر الأساس له مؤخراً من أهم المشاريع التنموية الهائلة التي تشهدها دولة قطر في قطاعات البنية التحتية، ويتم تشييد هذا الميناء التجاري شمال منطقة مسيعيد الصناعية، على بعد 25 كيلومترا جنوب مدينة الدوحة وبتكلفة إجمالية تبلغ 6.25 مليار ريال قطري وبطاقة استيعابية تصل إلى 6 ملايين حاوية سنوياً بعد اكتمال كافة مراحل المشروع.

مشروع سكك حديد قطر

وأشار تقرير إزدان إلى أن مشروع سكك حديد قطر سوف يقلب المشهد الحضاري للدولة، وسيكون له اثر كبير في دعم حركة الإنشاءات والمشروعات العقارية في الدولة، إلى جانب لعب دور مهم وأساسي في جلب الاستثمارات على اختلاف أنواعها ومن بينها الاستثمار العقاري.

ونوه تقرير إزدان العقاري بالمؤتمر الخليجي للنقل والسكك الحديدية والذي استضافته دولة قطر في شهر أكتوبر الجاري، وقال إن حجم المشاركة الكبير في المؤتمر كشف عن الاهتمام الكبير بمشروع سكك الحديد القطرية ومشروع الربط السككي بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن هذا المشروع الحيوي والمهم سوف يؤدي إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي ونمو التجارة البينية الخليجية، كما سيكون له اثر كبير على تحفيز الاستثمارات العقارية الخليجية في دول المجلس.

خلفية عامة

شركة ازدان العقارية

أكملت شركة ازدان العقارية العام المنصرم العقد الخامس من مسيرتها، مواصلة تطوير منتجاتها وخدماتها التي مكنتها من اعتلاء سدة أبرز شركات التطوير العقاري في المنطقة. فقد تحوّلت الشركة من مجرد فكرة طموحة من قبل سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني مطلع ستينات القرن الماضي لواحدة من ألمع المؤسسات العقاريه في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي. 

عُرفت «إزدان» في وقت سابق باسم مؤسسها الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني ، وكانت واحدة من أعرق المؤسسات العاملة في القطاع العقاري العربي، حيث تأسست عام 1960 أي قبل نشوء أقدم البنوك القطرية، بغية الاستفادة من فرص النمو الذي يوفره القطاع العقاري القطري، حيث استشعر سعادته أن دولة قطر مقبلة على نهضة اقتصادية وعمرانية واسعة. 

وخلال عام 2006 والذي شهد استضافة الدوحة للأولمبياد الآسيوي، تم تغيير الاسم التجاري الي شركة اسكان. في عام 2007 تم تغيير اسم شركة إسكان إلى «ازدان العقارية» التي تم إدراج أسهمها في بورصة قطر ( سوق الدوحة للأوراق المالية سابقاً) عقب تحويل استثمارات الأسهم من المجموعة الدولية للإسكان إلى شركة التداول القابضة.  كما ان التزام الشركة أمام الفيفا بتخصيص 50 ألف وحدة سكنية أدى إلى اعتبار «ازدان»  شريكا استراتيجيا في دعم ملف 2022.

المسؤول الإعلامي

الإسم
حامد محمد
فاكس
+974 (0) 4 409 4111
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن