إل جي تدعم المنطقة في توجهها نحو النظم الذكية من خلال حلول منزلية صديقة للبيئة
تبذل دول مجلس التعاون الخليجي جهودًا حثيثة لرفع مستويات الحياة فيها من خلال تبنيها الحلول المستدامة ودمجها في نظمها ومجتمعاتها. وعقدت العديد من الحكومات في المنطقة العزم على صياغة سياسات بلدانها كي تسير بها نحو بوابة المستقبل، فانطلقت تشجع مواطنيها على إعادة التدوير أو الاعتماد على الطاقة الشمسية، مع زياة تركيزها على الاستفادة القصوى من الموارد المتجددة وتطويرها من أجل حماية البيئة والمحافظة على الطبيعة.
ولأن شركة إل جي ترى أن السير نحو بيئة نظيفة خضراء أكثر استدامة وأكثر ملائمة لاحتضان للحياة يبدأ من المنزل، نجدها تعمل باستمرار على تطوير مجموعة أجهزتها الإلكترونية المنزلية لتوفر استهلك الطاقة وتحافظ على الموارد الطبيعية وتتمكن من العمل بسهولة ضمن أي نظام فعّال لإدارة الطاقة.
فمثلًا نجد أن غسالة إل جي توين ووش التي تستطيع غسل حملين في آن واحد، وثلاجة إنستافيو التي تتيح للمستخدم بنقرات خفيفة مشاهدة ما تتضمنه الثلاجة دون الحاجة إلى فتح بابها، تجسدان مجرد مثالين عن الابتكارات الذكية الرائدة عالية الكفاءة التي تقدمها الشركة لأول مرة في سوق الأجهزة الإلكترونية المنزلية والإلكترونيات.
وأوضح كيفن تشا، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توجهات إل جي في هذا المجال فقال «تسعى إل جي إلى تحويل بيوت المستخدمين إلى بيوت ذكية، وبالتزامها بذلك في كل بلد من بلدان المنطقة نتمكن من التقدم معًا نحو حياة أكثر ذكاء.» وأضاف «هدفنا أن نجعل حياة الناس أكثر راحة ولهذا نعمل على الاستثمار في تطوير التقنيات الذكية مثل تطبيق SmartThinQ الذي يوفر للمستخدمين إمكانية التحكم في بيئاتهم المنزلية لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة الكهربائية دون التنازل عن مستوى الراحة الذي ينعمون به.»
وأشار تشا إلى أنه باعتماد المستهلكين المتزايد على أجهزة إنترنت الأشياء والروبوتات والذكاء الاصطناعي سينخفض الوقت الذي يقضونه في أداء الأعمال اليدوية وسيجدون وقتًا أرحب للتركيز على تطوير مهاراتهم مهنيًا وشخصيًا.
والواقع أن إل جي تمكنت من تقديم منافع الروبوتات لقطاعات أوسع من المستهلكين حين أدخلتها في عالم الاستخدام العملي في مطار إنتشون الدولي في سيول في كوريا، إذ يعمل فيه حاليًا نوعان من روبوتات إل جي: الروبوتات المرشدة وروبوتات التنظيف. ويتمتع الروبوت المرشد بكفاءة عالية في المساعدة على توجيه الأشخاص نحو وجهاتهم بسهولة، أما روبوت التنظيف فيحافظ على بيئة المطار نظيفة وآمنة دائمًا.
وعلى الرغم من مخاوف الكثيرين من استيلاء الروبوتات على الوظائف مستقبلًا إلا أن التاريخ المتمد لنحو 140 عامًا من البيانات يعلمنا أن التقنية تمكنت من خلق عدد أكبر من الوظائف التي دمرتها.
فاستخدام الأجهزة المنزلية والإلكترونيات والروبوتات الأكثر ذكاءً سيؤدي حكمًا إلى تطوير الإمكانيات البشرية وزيادة الإنتاجية والكفاءة وتحسين النمو الاقتصادي.
