إمباور تُكمل استعداداتها للمشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تنطلق اليوم (الإثنين 18 يناير) في أبوظبي

بيان صحفي
منشور 17 كانون الثّاني / يناير 2016 - 10:33

أكملت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، إستعداداتها للمشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016، الحدث السنوي العالميالأبرز المتخصص في تطوير قطاع طاقة المستقبل والتقنيات النظيفة، والتي تنطلق فعالياته اليوم (الإثنين 18 يناير الجاري) ولغاية يوم الخميس (21 يناير الجاري) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتخطط الشركة لتسليط الضوء على فوائد تبريد المناطق للقطاعين العام والخاص في مختلف أنحاءالعالم خلال فعاليات القمة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، سعادة أحمد بن شعفار بأن مشاركة "إمباور" ضمن فعاليات القمة يأتي من منطلق إيمانها بدورها في تعزيز المعرفة والبحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة. وأضاف سعادته: "نؤمن بأن هذه القمة توفر منصة للإلتقاء بخبراء الطاقة المتجددة وتبادل الخبرات والتجارب معهم والتعرف إلى أحدث التقنيات والممارسات. ونحن نسعى الى تعزيز مساهمتنا ببلورة حلول مبتكرة في مجال الطاقة لبناء مستقبل مستدام للجميع ونرى بأن اعمال هذه القمة ينسجم مع ذلك".

وقال سعادته: "تنفيذاً لتوجيهات رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله في تحقيق التنميةالمستدامة وتعزيز ازدهار ورفاهية المواطنين والمقيمين والزوار، وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة، نعمل في "إمباور" على توفير كافة مقومات الإقتصاد الأخضر والتنمية الخضراء في عملياتنا. ونحن نرى بأن قطاع تبريد المناطق نفسه هو خطوة هامة نحو الإقتصاد الأخضر بفضل نجاحه في توفير استهلاك الطاقة لا سيما في منطقة الخليج التي تستهلك جزءاً كبيراً من الطاقة في مجال التبريد على مدار العام".

وقال سعادته: "إن التطور الذي تشهده "إمباور" تستمده الشركة من التقدم النوعي الذي تحققه دولة الإمارات التي أصبحت مثالاً يحتذى به في العالم في مجال التنميةالمستدامة. وتعتبر الدولة من الدول القليلة في العالم التي بادرت الى التفكير في المحافظة على الموارد الطبيعية منذ فترة طويلة".

وقال سعادته: "هناك حاجة ملحة لتوحيد الجهود للتصدي للتحديات الراهنة التي تواجه قطاع الطاقة وإيجاد فرص تجارية جديدة في قطاعي الطاقة المتجددة والنظيفة. ونحن في "إمباور" نسعى إلى تسليط الضوء على فوائد تبريد المناطق للقطاعين العام والخاص في مختلف أنحاء العالم. ولذلك نحرص على الاستفادة من كافة الأحداث ذات الوصول الدولي لعرض ميزات هذا القطاع، ساعين إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية في قطاع تبريد المناطق".

وشدد بن شعفار بأنه بات من الضروري تعزيز دور تبريد المناطق ضمن التوجه العام في المنطقة نحو حلول الإستدامة البيئية. وفي معرض حديثه عن أهمية هذه القمة، شدد بن شعفار: "نرى بأن هذه القمة العالمية الخاصة بالطاقة النظيفة تحمل في طياتها أهمية كبرى تساهم في مكافحة ظاهرة الإحتباس الحراري والحفاظ على الموارد الطبيعية للاجيال القادمة من خلال تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الإعتماد على مصادر طاقة نظيفة من موارد طبيعية لا تنضب. ونفخر أن يتم تنظيم هذه القمة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تنعقد في أوج ما يشهده العالم بأسره من تحديات مناخية ليس أقلها تهديد التغير المناخي. ويسرنا المشاركة في أعمال القمة التي نرى فيها منصة مثالية للتواصل مع نظرائنا في قطاع تبريد المناطق الذي نقود دفته في العالم أجمع".

وتجمع هذه القمة العالمية صناع القرار من القطاعات السياسية والتجارية والمالية ما يفتح مجالاً للحوار والابتكار، ويخلق فرصاً تجارية واستثمارية لدفع تطوير قطاع الطاقة المستدامة في جميع أنحاء العالم وفقاً لسعادة الرئيس التنفيذي لـ "إمباور".

وتسلط "إمباور" الضوء خلال القمة على أحدث التقنيات المستخدمة في تبريد المناطق التي تعمل على تحسين كفاءة استخدام الطاقة والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وأضاف بن شعفار: "يستهلك تكييف الهواء مايصل إلى حوالي 70% من الطاقة المستخدمة خلال ساعاتالذروة. وإن تطبيق خدمات تبريد ذات كفاءة يساعد بشكل كبير على خفض استهلاك الطاقة الكلي بشكل ملحوظ".

وتستقطب القمة العالمية لطاقة المستقبل قادة حكوميين وخبراء وصانعي قرار ورجال أعمال ومستثمرين لبحث أحدث التطورات في مجالات الطاقة النظيفة والمستدامة. وتعد القمة فرصة مثالية للمبتكرين وموردي الطاقة في العالم للتواصل وإطلاق واكتشاف وبناء شراكات جديدة وقيمة، الأمر الذي سوف تقوم به شركة "إمباور" خلال مشاركتها في أعمال القمة.

وأضاف بن شعفار: "إن لتبريد المناطق الأثر الإيجابي علىمكافحة ظاهرة الإحتباس الحراري وتغير المناخ. وستضع "إمباور" خبرتها الواسعة في أيدي المئات من المشاركين للمساهمة في نشر تقنية تبريد المناطق كحل التبريد الأكثر كفاءة واستدامة في العالم".

وستشهد دورة هذا العام من القمة العالمية لطاقة المستقبل مشاركات جديدة من دول جديدة وحضور لفيف واسع من الخبراء والمتحدثين الدوليين.

وقال بن شعفار: "على مدار السنوات الأربعين الماضية، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً كبيراً على مختلف الأصعدة الإقتصادية. وبات من الضروري التوجه نحو مقومات الإقتصاد الأخضر من خلال تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الإعتماد على موارد طاقة نظيفة ومتجددة. وهذا بالفعل ما تقوم به دولة الإمارات وحكومة دبي حيث نساهم بدورنا في "إمباور" في الوصول اليه من خلال تعميم تقنيات تبريد المناطق كبديل طبيعي للتبريد التقليدي الذي يستهلك مصادر طاقة هائلة معتمدة على النفط".

وتصل القدرة الإنتاجية "إمباور" حالياً إلى أكثر من مليون طن تبريد وتقدم خدماتها لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي، مثل مجموعة جميرا، جميرا بيتش ريزيدنس، ومركز دبي المالي العالمي، والخليج التجاري، ومدينة دبي الطبية، وأبراج بحيرات جميرا، وبالم جميرا، وديسكفري جاردنز، وابن بطوطة مول، وحي دبي للتصميم، المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

خلفية عامة

مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"

تم تأسيس مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، المشروع المشترك بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي، لتوفير خدمات وتجهيزات تبريد المناطق ذات الفعالية العالية لكبرى مشاريع التطوير العقاري.

وتخطط الشركة لتنويع منتجاتها وتوفير خدمات متنوعة لأنظمة الطاقة الفعالة. وتوفر أنظمة إمباور لتبريد المناطق وسائل أكثر فعالية وكفاءة من أنظمة التبريد بالهواء، حيث يتم تبريد الماء ضمن محطات مركزية ومن ثم توزيعه عبر شبكات الأنابيب إلى المباني الخاصة بكل عميل.

ويساهم هذا النظام المركزي في تقليص تكاليف رأس المال والتشغيل، وبالتالي تقليص المساحة المخصصة لأنظمة التكييف بالهواء وتكاليف استهلاك الطاقة في كل شقة سكنية على حدة. وتعتبر الشركة أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في المنطقة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
فرتشو للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن