إيمال تنجز خطة متكاملة للمساعدة في حماية السلاحف المهددة بالانقراض

بيان صحفي
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2013 - 09:18 GMT

إيمال
إيمال

شكّل رصد شركة الإمارات للألمنيوم، إيمال، إناث السلاحف المنقارية عام 2011 وهي تضع بيوضها على شاطئ مصهر إيمال في منطقة الطويلة بأبوظبي بارقة الأمل الأولى التي أطلقت حملتها لحماية هذه السلاحف المصنّفة ضمن أكثر الأنواع البحرية المهددة بالانقراض على مستوى العالم. ومنذ ذلك الحين، نجحت إيمال في جعل شاطئ مصهرها منطلقاً آمناً لمئات السلاحف الصغيرة التي فقست حديثاً، لتبدأ رحلة حياتها الجديدة نحو البحر.

وفور اكتشاف مسارات وضع البيض التي تسلكها إناث السلاحف، باشر فريق عمل إيمال للطوارئ والاستجابة والأمن تحديد مناطق التعشيش وضرب أطواق الحماية حولها. وبعد 60 يوماً، خرج حوالي 500 من صغار سلاحف منقار الصقر التي فقست حديثاً، وتم اتخاذ إجراءات وتدابير سريعة لمساعدتها في التوجه نحو البحر. كما تم تمشيط منطقة الشاطئ والبقع البحرية المجاورة وتنظيفها من أية شوائب أو مهملات مثل شباك الصيد القديمة أو المخلفات والبقايا التي يقذفها الموج نحو الشاطئ. واعتباراً من تلك المرحلة، تمت جدولة هذه الإجراءات والتدابير ضمن حملة دورية منظمة تنفذها "إيمال" لحماية هذه السلاحف.

وحول حملة إيمال لإنقاذ السلاحف المنقارية، قال سعيد فاضل المزروعي، رئيس شركة إيمال ومديرها التنفيذي: "حماية البيئة هي إحدى القيم التأسيسية التي قام عليها مشروع إيمال. وانطلاقاً من هذا الالتزام، نحرص على توفير مستقبل مستدام للحياة البرية، وحماية البيئة الطبيعية التي اختارتها الأنواع البرية في محيط المصهر. فبعد نجاحنا في الرصد المبكر للسلاحف المنقارية على شاطئ إيمال، سخّرنا كافة الإمكانات لضمان حماية السلاحف وبيوضها وصغارها، كما عززنا الشروط البيئية والصحية على شاطئ المصهر. وهذه المبادرة هي جزء من استراتيجيتنا الشاملة للمحافظة على البيئة للأجيال القادمة."

وقد تعاونت إيمال مع خبراء مركز إعادة تأهيل السلاحف في دبي لتحديد أفضل السبل الكفيلة بحماية السلاحف. ومنذ عام 2012 تم تركيب كاميرات مراقبة للرؤية النهارية والليلية من أجل مراقبة نشاط السلاحف على الشاطئ، وتسجيل كافة إناث السلاحف التي تعشش فيه. كما رصدت الكاميرات الكثير من مكونات الحياة البرية الطبيعية على شاطئ إيمال مثل الغزلان، والأفاعي، والسحالي، والعقاب النساري.

وتظهر الدوريات البحرية وجولات الغوص المنتظمة التي تنفذها إيمال في إطار حماية البيئة البحرية أن المنطقة المحاذية للمصهر تعجّ بالأحياء البحرية من الدلافين، وصغار القرش، والسلاحف، والأسماك المحلية مثل الهامور، والجش، والصافي، والشخيلي، والحاقول.

وأضاف المزروعي: "لقد اكتسبنا قدراً كبيراً من المعارف والخبرات عن الأنواع الحيوانية والنباتية في منطقة المصهر، ونواصل البحث لمعرفة المزيد عنها والارتقاء بالمعايير البيئية فيها إلى مستويات أعلى. وفيما يخص السلاحف، لا زال لدينا الكثير لنتعلمه عنها لنواصل المساهمة في جهود إنقاذها من المخاطر التي تتهددها."