اعتماد دولي مرموق يضع أكاديمية قطر للموسيقى التابعة لمؤسسة قطر بين أبرز مؤسسات التعليم الموسيقي عالميًا

بيان صحفي
تاريخ النشر: 23 يونيو 2026 - 04:25 GMT

اعتماد دولي مرموق يضع أكاديمية قطر للموسيقى التابعة لمؤسسة قطر بين أبرز مؤسسات التعليم الموسيقي عالميًا

حصلت أكاديمية قطر للموسيقى، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، على الاعتماد الدولي من هيئة "ميوزيك" الدولية لتعزيز جودة التعليم الموسيقي، وهو أحد أرفع الاعتمادات الدولية المتخصصة في تقييم جودة مؤسسات التعليم الموسيقي حول العالم، مما يجعلها أول مؤسسة في منطقة الخليج تحصل على هذا الاعتماد الدولي المرموق.

وتُعد هيئة "ميوزيك" جهة اعتماد مستقلة تُعنى حصريًا بوضع معايير عالمية للتميّز في التعليم الموسيقي، وبهذا الاعتماد، تنضم تصبح أكاديمية قطر للموسيقى إلى نخبة من أعرق المؤسسات والمعاهد الموسيقية المرموقة التي تضم يعود تاريخ تأسيس بعضها إلى قرون مضت.ومنذ تأسيسها عام 2011، تتخذ أكاديمية قطر للموسيقى مقرًا لها في الحي الثقافي كتارا، وتواصل تقديم برامج تعليمية متكاملة في الموسيقى العربية والكلاسيكية الغربية، تسهم في صقل مواهب الموسيقيين الشباب وإعداد جيل جديد من الفنانين القادرين على المنافسة عالميًا. كما تضطلع الأكاديمية بدور مهم في البحث والتوثيق والحفاظ على التراث الموسيقي في قطر والمنطقة، بما يعزز استدامته ونقله إلى الأجيال القادمة، كما سيساعد هذا الإنجاز في تعزيز مكانتها وشبكتها الدولية.

وفي هذا السياق، قال الدكتور أوزغور إيسين ، رئيس قسم الموسيقى الغربية في أكاديمية قطر للموسيقى: "يمثل هذا الإنجاز تأكيدًا لقدرة دولة قطر على بناء مؤسسات ثقافية متخصصة تنطلق من هويتها المحلية، وتستند إلى أسس أكاديمية راسخة، وتحظى في الوقت ذاته باعتراف دولي يعكس جودة برامجها وتميزها."

وأضاف الدكتور إيسين: "منذ تأسيسها، رسّخت أكاديمية قطر للموسيقى مكانتها كواحدة من أكثر المؤسسات التعليمية الموسيقية تميّزًا في المنطقة. ولا تكمن أهميتها في عدد الطلاب الذين احتضنتهم أو الخريجين الذين أعدّتهم فحسب، بل في المنظومة التعليمية المتكاملة التي نجحت في بنائها وتطويرها على مدار السنوات".

وتتميّز الأكاديمية بخدمة مجتمع متنوع على نحو استثنائي، حيث ينتمي طلابها إلى خلفيات ثقافية وأنظمة تعليمية مختلفة، ويحملون تجارب موسيقية ومستويات تعلم وطموحات فنية متباينة. وقد دفع هذا التنوع الأكاديمية إلى تجاوز الأساليب التقليدية في تعليم الموسيقى، وتطوير مسارات تعليمية مرنة تستجيب لاحتياجات مختلف الفئات، بدءًا من المبتدئين والطلاب في المراحل الأولى من التعلّم، وصولًا إلى الموسيقيين المتقدمين والطلاب الراغبين في مواصلة دراستهم الموسيقية على المستوى الجامعي، إضافة إلى من ينظرون إلى الموسيقى باعتبارها جزءًا من تكوينهم الشخصي والثقافي.

وأوضح أن هذا النهج جعل من أكاديمية قطر للموسيقى أكثر من مجرد مؤسسة تقدم تعليمًا موسيقيًا، إذ أصبحت مركزًا متخصصًا في تطوير النماذج التعليمية الموسيقية وتكييفها وإنتاجها وتطبيقها، بما يواكب احتياجات المتعلّمين ويجمع بين التقدّم والفاعلية والتميز."

وأشار الدكتور إيسين إلى أن الحصول على اعتماد "ميوزيك" يمثل تتويجًا لـ"رحلة امتدت سبع سنوات"، عملت خلالها الأكاديمية على إثبات أن نموذجها التعليمي، الذي تم تطويره بما يتناسب مع احتياجات قطر وسياقها الثقافي، يواكب أعلى المعايير الدولية في التعليم الموسيقي.

وقال: "يؤكد هذا الاعتماد أن نموذجنا التعليمي لا يتمتع بأهمية محلية فحسب، بل يحظى أيضًا بمصداقية واعتراف دوليين."

وأضاف: "ومن أبرز جوانب هذا الإنجاز، الاعتراف الدولي بالهوية الموسيقية المزدوجة التي تتميز بها الأكاديمية. فنحن نجمع بين التقاليد الموسيقية العربية والغربية ضمن إطار تعليمي واحد، وليس ذلك مجرد عنصر إضافي أو شكلي، بل يمثل إحدى الركائز الأساسية التي تميز تجربتنا التعليمية وتمنحها فرادتها."

وأضاف الدكتور إيسين: "نجحت الأكاديمية في تطوير نماذج تعليمية احترافية لكل من الموسيقى العربية والغربية، بما يتيح للطلاب الدراسة والأداء والتطور الأكاديمي والخضوع للتقييم ضمن برامج منظمة تحترم خصوصية كل لغة موسيقية وتحافظ على أصالتها. كما أن أكاديمية قطر للموسيقى أثبتت أن تعليم الموسيقى العربية على المستوى الاحترافي يمكن تدريسه وتقييمه وتطويره ومراجعته وفق أطر جودة أكاديمية راسخة ومعترف بها دوليًا، دون التفريط بأصالته الثقافية وهويته الفنية."

وأوضح أن هذا الاعتماد يعزز مكانة الأكاديمية بوصفها "مرجعًا إقليميًا للتعليم الموسيقي ما قبل الجامعي"، كما يضع قطر في صدارة الحوار الإقليمي المتنامي حول مستقبل التعليم الموسيقي الاحترافي، وصون التراث الثقافي، وتعزيز التميز الفني.

وقال: "يمثل هذا الإنجاز بالنسبة لقطر والمنطقة تأكيدًا على أن التراث الموسيقي العربي يمكن حمايته ونقله إلى الأجيال القادمة وتطويره، وفي الوقت ذاته نيل الاعتراف الدولي به. كما يبرهن على أن الأصالة الثقافية والمعايير الدولية ليستا عنصرين متعارضين، بل يمكن لكل منهما أن يعزز الآخر عندما يُبنى النموذج التعليمي بعناية ورؤية واضحة."

من جانبه، أكد توفيق ميرخان، رئيس قسم الموسيقى العربية في أكاديمية قطر للموسيقى، أن هذا الاعتماد يشكل محطة مهمة على وجه الخصوص لقسم الموسيقى العربية في الأكاديمية.

وقال: "يوفر هذا الإنجاز لطلابنا اعترافًا دوليًا بإنجازاتهم الأكاديمية، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع لمواصلة تعليمهم العالي وبناء مسارات مهنية على المستوى العالمي، مع الحفاظ على ارتباطهم بهويتهم الموسيقية العربية."

وأضاف: "أما بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية، فإنه يعزز ثقافة ضمان الجودة والتطوير المهني المستمر، ويدعم تبادل الخبرات والمعارف ضمن بيئة تعليمية تسترشد بأفضل المعايير الدولية."

وتابع: "وفي هذا الإطار، يرسخ قسم الموسيقى العربية مكانته بوصفه مجالاً أكاديميًا متكاملاً يجمع بين صون التراث الموسيقي العربي والالتزام بالمعايير المهنية العالمية، بما يسهم في تعزيز حضور الموسيقى العربية ضمن المشهد الأكاديمي الدولي."

بدوره، قال زلاتان فضليتش، مدير أكاديمية قطر للموسيقى: "يمثل هذا الاعتماد شهادة على التزام طلابنا وأعضاء فريقنا وتميزهم المهني، فقد واصلوا على مدار السنوات الماضية الارتقاء بمعايير الأداء والإنجاز في الأكاديمية."

لمعرفة المزيد عن أكاديمية قطر للموسيقى، بما في ذلك آلية التقديم والالتحاق ببرامجها التعليمية، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني للأكاديمية: https://www.qatarmusicacademy.com.qa/ar

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن