الإمارات الإسلامي يتبرع بمبلغ 8 ملايين درهم لصالح مؤسسة تراحم الخيرية

بيان صحفي
منشور 09 نيسان / أبريل 2019 - 12:09
خلال الحدث
خلال الحدث

تبرّع "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمبلغ 8 ملايين درهم لصالح مؤسسة "تراحم" الخيرية التي توفر المساعدات الإنسانية للمحتاجين. وتعتزم المؤسسة استخدام التبرع الذي تم تقديمه من خلال "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري" لتوفير الغذاء والماء والدواء وغيرهم من الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وتعليقاً على التبرع، قالت عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في "الإمارات الإسلامي": "نؤمن في ’الإمارات الإسلامي‘ بأهمية توفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية كالغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم على صعيد تحسين الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للأفراد والمجتمع ككل. وباعتبارنا مصرفاً ملتزماً بخدمة المجتمع الذي يزاول نشاطه فيه، يسعدنا أن نحظى بهذه الفرصة النبيلة مجدداً هذا العام لدعم الأسر المتعففة عبر مؤسسة ’تراحم‘ التي تربطنا بها علاقة تعاون ناجحة وطويلة الأمد".

 

وفي شهر رمضان المبارك هذا العام، سيتعاون صندوق الإمارات الإسلامي الخيري مع مؤسسة "تراحم" الخيرية لتوزيع المير الرمضاني (المواد الغذائية الأساسية والسلع الضرورية خلال شهر رمضان المبارك) على الأسر المتعففة في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ويقدم "صندوق الإمارات الإسلامي الخيري" المساعدات المالية ضمن عدّة مجالات رئيسية تشمل: الغذاء، والمأوى، والرعاية الصحية، والتعليم، والرخاء الاجتماعي. واعتمد الصندوق أهدافاً رئيسية تتمثل في إيصال المساعدات المالية إلى أكبر عدد من الجمعيات الخيرية، والمؤسسات العامة والخاصة، إضافة إلى المحتاجين من الأفراد.

 

تظهر في الصورة عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في "الإمارات الإسلامي" أثناء التوقيع على مذكرة التفاهم والشراكة في مجالات العمل الخيري والإنساني مع أمين الخاجة، عضو مجلس الإدارة ومدير عام مؤسسة تراحم الخيرية.

خلفية عامة

مصرف الإمارات الإسلامي

أقر الإسلام معاملات كثيرة تتعلق بأعمال المصارف الإسلامية، والتي بقيت جزءاً لا يتجزأ من معاملات الصيرفة الإسلامية الحديثة مثل الحوالة والكفالة والوكالة والمضاربة والمرابحة. انطلاقا˝ من تلك القيم، تم تأسيس مصرف الإمارات الإسلامي في عام 2004 ليدمج بانسجام تام بين أحدث تقنيات الخدمة المصرفية المبتكرة والقيم الإسلامية التي بقيت راسخة على مر العصور. وليقدم أيضا˝ حلولا˝ مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي كافة متطلبات عملائه، من دون أن يتخلى عن مبادئ التي تميزه عن غيره أو تجاهل دور أسلافنا الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من حضارة وتقدم. منذ البداية كانت الشفافية هي السمة السائدة في كافة المعاملات المالية الإسلامية، وشكات النواة التي انبثقت عنها مبادئ التعامل المصرفي النزيه والواضح. فقد كان العرب يتداولون الذهب والفضة كوسيلة للنقد تحظى بقدر عال من الثقة والاعتمادية. كما كان يتم إقراض واستقراض رؤوس الأموال دون فوائد أو زيادة عليها، ما ساهم في إشاعة روح التآخي وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يرتكز أساسا˝ على مبدأ تقاسم الأرباح. إننا في مصرف الإمارات الإسلامي، نحرص دائما˝ على تكريس هذا القدر العالي من الثقة والشفافية من خلال تعاملاتنا. وهذا بدوره يساهم في تأسيس علاقات عمل وطيدة مع عملائنا، وبناء جسور قوية تعزز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بتول البيتوني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن