"الإمارات للشحن الجوي" توسع عملياتها في أميركا الجنوبية

بيان صحفي
منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2012 - 09:56
طيران الإمارات
طيران الإمارات

وسعت "الإمارات للشحن الجوي"، ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات، عملياتها في أميركا الجنوبية لتلبية الطلب المتنامي على شحن البضائع جواً بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف محطات الشبكة العالمية للناقلة.

وبعد إطلاق طيران الإمارات رحلات ركاب يومية من دبي إلى ريو دي جانيرو وبوينس آيرس بدءاً من 3 يناير (كانون الثاني) الجاري، أصبح في إمكان الإمارات للشحن الجوي ربط ثلاث نقاط في أميركا الجنوبية مع مراكز لفرص تجارية في أكثر من 100 محطة.

وبالإضافة إلى طاقة الشحن التي توفرها رحلات الركاب اليومية بين دبي ورو دي جانيرو وبوينس آيرس، هناك أصلاً طاقة شحن على رحلات دبي اليومية إلى ساو باولو، أكبر مدينة في قارة أميركا الجنوبية.

وتتعزز طاقة الشحن على هذين الخطين للركاب، اللذين تخدمهما طيران الإمارات بطائرات بوينج 777- 300 ER، بخدمة شحن تسيرها الإمارات للشحن الجوي ثلاث مرات أسبوعياً بين دبي وساو باولو بطائرة بوينج 777 F وتوفر طاقة قدرها 620 طناً أسبوعياً في الاتجاهين.

وقال روبرت سيغل، مدير الشحن التجاري لمنطقة أوروبا والأميركتين في طيران الإمارات: "لن تقتصر فوائد رحلات طيران الإمارات الجديدة المباشرة على تعزيز التجارة مع دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب، بل ستتعدى ذلك إلى شركاء أميركا الجنوبية الرئيسيين في الشرق الأقصى، مثل الصين وهونج كونج واليابان ومحطات عديدة عبر القارة الأوروبية".

وأضاف: "نتوقع أن تحدث رحلاتنا حركة تجارية، خاصة في المنتجات الصيدلانية وقطع غيار السيارات بين ريو دي جانيرو وبوينس آيرس. ونظراً إلى أن طيران الإمارات هي الناقلة الوحيدة التي تشغل طائرات ذات جسم عريض إلى الوجهتين، فإنها سوف توفر حلول شحن مبتكرة ومتطورة في تلك السوق".

ووفقاً لأرقام غرفة التجارة العربية البرازيلية، فقد بلغت قيمة صادرات البرازيل إلى بعض دول الشرق الأوسط 13.8 مليار دولار أميركي في عام 2011، بنمو نسبته 22% عن العام السابق. وسجلت الصادرات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ملياري دولار بزيادة نسبتها 19%. أما واردات البرازيل من دول الشرق الأوسط، فقد شهدت قفزة كبيرة حيث سجلت نمواً بنسبة 44% لتصل إلى 9.3 مليارات دولار.

ومن جانب آخر، ذكر مجلس التجارة العربية الأرجنتينية أن صادرات الأرجنتين إلى دول الخليج بلغت 877 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2011، بنمو نسبته 13% عن الفترة المناظرة من العام السابق، في حين سجلت واردات الأرجنتين من دول الخليج 74 مليون دولار خلال نفس الفترة. وارتفعت الصادرات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى 280 مليون دولار والواردات إلى 28 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011.

ونظراً إلى أن خدمة الإمارات للشحن الجوي هي الوحيدة من دون توقف بين ريو دي جانيرو والشرق الأوسط، وأسرع وسيلة إلى آسيا، فإن هناك فرصاً لإحداث حركة تجارية من دول أخرى في أميركا الجنوبية مع 19 محطة في الشرق الأقصى وأستراليا  ونيوزيلندا وإلى 20 محطة في أفريقيا تتمتع بآفاق مستقبلية جيدة، وخاصة أنغولا.

وتتضمن الصادرات البرازيلية المتوقعة على هذا الخط الكيماويات والمنتجات الدوائية والفواكه الطازجة والأسماك التي ستنقل عبر دبي إلى محطات في أوروبا، مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال والمملكة المتحدة، وإلى هونج كونج والصين واليابان في الشرق الأقصى.

ويتواصل توسع ونمو شبكة خطوط طيران الإمارات، حيث ستنضم هراري (زمبابوي) ولوساكا (زامبيا) اعتباراً من 1 فبراير (شباط) لتصبحان المحطتين 21 و22 في القارة الأفريقية، وليرتفع عدد محطات شبكة طيران الإمارات العالمية إلى 120 في 72 دولة.

وتغادر الرحلة ئي كيه 247 مطار دبي الساعة 7:10 صباح كل يوم لتصل إلى مطار كارلوس جوبيم في ريو دي جانيرو الساعة 3:35 عصراً. ثم تغادر إلى مطار مينيسترو في بوينس آيرس الساعة 5:23 مساءً، لتصله في تمام الساعة 7:30 مساءً. ومن بوينس آيرس، تقلع رحلة العودة ئي كيه 248 الساعة 9:30 ليلاً، وتصل إلى ريو دي جانيرو الساعة 1:20 بعد منتصف الليل، ثم تقلع من ريو دي جانيرو إلى دبي الساعة 3:10 صباحاً لتصلها في تمام الساعة 10:50 ليلاً.

تخدم الإمارات للشحن الجوي ثلاث محطات في أميركا الجنوبية هي ريو دي جانيرو وبوينس آيرس وساو باولو، وتشغل طيران الإمارات خدمة ركاب عبر مطار باولو غوارولوس في ساو باولو منذ عام 2007 وخدمة شحن عبر مطار كامبيناس (فيراكوبوس) منذ أكتوبر 2010 عن طريق فرانكفورت في رحلة الذهاب، وعن طريق العاصمة السنغالية دكار في رحلة العودة إلى دبي.

وتشتهر "الإمارات للشحن الجوي" باعتماد أرقى المعايير من حيث جودة المنتجات التي تدعم التجارة العالمية ونقل الشحنات، ونيل رضاء العملاء من خلال الابتكار والمرونة والتطوير الدائم للخدمات. وقد نقلت خلال السنة المالية 2010/ 2011 ما مجموعه 1.8 مليون طن من البضائع عبر شبكة خطوطها، وساهمت بنسبة 17.4% (2.4 مليار دولار) في عائدات طيران الإمارات المتأتية من النقل الجوي. وتتخذ الإمارات للشحن الجوي من الـ "ميغا تيرمنال"، البالغة مساحته 43600 متر مربع وتكلف 327 مليون دولار، مقراً لها، وتصل طاقته على المناولة إلى 1.2 مليون طن من الشحنات سنوياً.

وتستخدم ذراع الشحن في طيران الإمارات طاقات الشحن التي تتيحها عنابر طائرات الركاب ضمن الأسطول البالغ عددها الآن 160 طائرة، بالإضافة إلى ثمان طائرات شحن (أربع طائرات بوينج 747-444 F، وطائرتا بوينج 747-400 ER  وثلاث طائرات بوينج 777 F) تحمل الشعار المميز لـ "الإمارات للشحن الجوي".

وفي عام 2010، أطلقت طيران الإمارات خدمات إلى تسع محطات جديدة، ثلاث منها للشحن: المآتا وباغرام وكامبيناس. أما خلال عام 2011، فقد افتتحت المحطات التالية: البصرة، أربيل (شحن فقط)، جنيف، كوبنهاغن، سان بطرسبرغ، لومي (شحن فقط)، وبغداد. وأطلقت منذ مطلع العام الجاري 2012 ثلاث محطات جديدة هي ريو دي جانيرو وبوينس آيرس (3 يناير) ودبلن (9 يناير). وسوف تبدأ خدمة لوساكا وهراري في 1 فبراير (شباط) ودالاس في 2 فبراير (شباط) وسياتل في 1  مارس (آذار)، ومدينة هو شي منه في 4 يونيو (حزيران).

خلفية عامة

طيران الإمارات

تتميز خطوط طيران الإمارات بسرعة معدل نموها كناقل عالمي وهي تُعد أحد القسمين الرئيسيين لشركة مجموعة الإمارات.

وتشغل طيران الإمارات أسطولاً ضخماً يضم حالياً 183 طائرة، وتعتبر الناقلة أكبر مشغل للطائرة العملاقة من طراز إيرباص A380 وطائرة البوينج 777 في العالم.

وتسير طيران الإمارات خدماتها حالياً إلى أكثر من 120 محطة في 74 دولة حول العالم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
Emirates Media Relations
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن