الاتحاد للطيران تجدد شراكتها مع دار الأوبرا في سيدني

بيان صحفي
منشور 31 آذار / مارس 2016 - 08:28
الاتحاد للطيران
الاتحاد للطيران

أعلنت الاتحاد للطيران ودار الأوبرا في سيدني اليوم عن تمديد شراكتهما الكبرى لمدة خمس سنوات أخرى.

وستدخل الاتحاد للطيران بسبب هذا التمديد بعيدًا في "عِقد التجديد" الخاص بأوبرا سيدني، والذي بدأ في الذكرى السنوية الأربعين لها التي صادفت عام 2013، الأمر الذي يؤكد على استمرار تحفة الإبداع البشري المدرجة في قائمة التراث العالمي في إلهام أجيال جديدة من الجماهير والزوار.

ويأتي إعلان اليوم في وقت رائع للاتحاد للطيران والوجهة السياحية الأولى في أستراليا.

وإلى جانب حصولها على لقب شركة طيران العام في 2016 من قبل جوائز آير ترانسبورت ورلد، حصلت الاتحاد للطيران العام الماضي على جائزة شركة الطيران الرائدة عالمياً* للعام السابع على التوالي. وتعزز الاتحاد للطيران، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بصمتها العالمية بسرعة من خلال الابتكارات المدهشة في المنتجات والخدمات والاستثمارات الكبرى في تسويق الوجهات وحملات العلامة التجارية.

وفي هذه الأثناء، يتم تجديد دار الأوبرا بدءًا من مجموعة مشاريع بناء ستترك لمستها على الزوايا الأربع لتحفة يورن أوتزون وصولاً للتركيز المتجدد على إدماج التجربة التي يحظى بها الجمهور والزوار في دار الأوبرا، والفنون التحويلية والثقافة وأعظم الموسيقى المعاصرة والكلاسيكية والمتحدثين الملهمين والعروض الإبداعية للأطفال والعائلات والجوالات الإبداعية والمطبخ الأسترالي المدهش.

وفي ظل شروط الصفقة الجديدة، ستستمر الاتحاد للطيران بوصفها الراعي الرئيسي لدار الأوبرا في سيدني وشريك التقديم للأمسيات الافتتاحية. وسوف تدعم الاتحاد للطيران برنامج دار الأوبرا من خلال نقل الفنانين الضيوف والشركات الفنية المشاركة إلى سيدني من شبكتها المتكاملة التي تضمّ 116 وجهة دولية. كما ستعزز استثماراتها في السياحة الأسترالية – عبر شراكتها مع هيئة السياحة الأسترالية – من خلال جلب مزيد من الزوار إلى سيدني وإلى دار الأوبرا في سيدني.

وأفاد نائب رئيس الوزراء ووزير الفنون في نيو ساوث ويلز تروي جرانت: "تعتبر دار الأوبرا في سيدني موقع عروض مشهور عالمياً، ولذا تعتبر الشراكة المستمرة مع الاتحاد للطيران الحائزة على جوائز أمراً منطقياً."

"أود أن أهنئ كلاً من دار الأوبرا في سيدني والاتحاد للطيران على هذه الاتفاقية التي ستقدم مزايا لا تحصى لكلا المؤسستين."

"جذبت دار الأوبرا في سيدني رعاية تجارية بطريقة جلبت استثمارات وابتكارات جادة في أكثر صروح أستراليا المعترف بها مع الحفاظ على تراثها وتكاملها."

وقالت لويز هيرون إيه أم، الرئيس التنفيذي لدار الأوبرا في سيدني: "بدأنا شراكتنا في الذكرى السنوية الأربعين لدار الأوبرا، والتي كانت معلماً هاماً بالنسبة لنا. وعلى امتداد ثلاث سنوات، نشهد زخماً هائلاً في التجديد، ومن ثمّ فهذا هو الوقت الرائع لنا لمعرفة كيف نستمر في العمل معاً، والبناء على التزامنا المشترك لأستراليا ودورها المركزي في الثقافة العالمية والفنون."

"نريد أن يحظى الجميع بتجربة ملهمة في دار الأوبرا تكون على قدر هذا الصرح نفسه. ومع العمل عن قرب مع الاتحاد للطيران، فإننا نريد أن نكتشف كيف يمكن دعم تجربة فنية متكاملة للضيوف بأفضل طريقة ونحن نعد دار الأوبرا لأجيال المستقبل."

وقالت سارة بيلت، مدير عام مكاتب الاتحاد للطيران في أستراليا ونيوزيلندا أن تمديد الشراكة مع دار الأوبرا في سيدني لمدة خمس سنوات أخرى يؤكد على التزام الشركة بالسياحة الأسترالية والفنون والثقافة حول العالم.

وقالت: "تعتبر الشراكة مع دار الأوبرا في سيدني، أحد عجائب العالم المعمارية، هامّة بشكل خاص بالنسبة للاتحاد للطيران."

"وبالإضافة إلى الصفقة التي تبلغ مدتها خمس سنوات بقيمة 30 مليون دولار أمريكي والتي تمّ توقيعها مع هيئة السياحة الأسترالية العام الماضي، فهذه الشراكة تعزز جهودنا للترويج للسفر إلى أستراليا وتعزيز مكانة سيدني كواحدة من أعظم الوجهات السياحية والثقافية في العالم في الأسواق الرئيسية."

 "كما أنها تعزز استثماراتنا في القطاع الثقافي بأستراليا، الأمر الذي يساعدنا في دعم برامج التجارب الفنية وتجارب الترفيه التي تثري حياة المواطنين المحليين وزوار المدينة."

"تمثل الشراكة خياراً طبيعياً مناسباً لأن كلا المؤسستين تشتركان في القيم نفسها، بما في ذلك الشغف المشترك للتميز وتجارب الضيوف الملهمة.

*حصلت الاتحاد للطيران على جائزة "شركة الطيران الرائدة عالمياً" في جوائز السفر العالمي، التي تمثل أوسكار صناعة السفر لمدة سبع سنوات على التوالي من عام 2009 إلى عام 2015.

خلفية عامة

الاتحاد للطيران

شهد عام 2003 انطلاق الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمت خدماتها المتميزة إلى أكثر من 8.3 مليون مسافر خلال عام 2011 وتخدم من محطتها التشغيلية في مطار أبوظبي الدولي 86 وجهة تجارية وشحن على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأستراليا وآسيا وأمريكا الشمالية، وتشغل أسطولاً حديثاً يضم 67  طائرة من طراز إيرباص وبوينغ، و100 طائرة تحت الطلب، تشمل 10 طائرات من طراز إيرباصA380، التي تعد أضخم ناقلات ركاب في العالم. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
بين جانس
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن